أضف إلى المفضلة
السبت , 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
شريط الاخبار
بحث
السبت , 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018


غانا تشيع أنان بجنازة وطنية

13-09-2018 06:23 PM
كل الاردن -
ووري الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان الثرى بمسقط رأسه في غانا بعد جنازة وطنية حضرها عدد من زعماء العالم السابقين والحاليين والقادة المحليين وشخصيات من العائلات الملكية.
وتختتم اليوم المراسم التي بدأت في المركز الدولي للمؤتمرات ثلاثة أيام من الحداد الوطني على أنان الذي فارق الحياة في 18 أغسطس/آب الماضي عن عمر 80 عاما في منزله بـسويسرا وبعد فترة قصيرة من إصابته بالمرض.
وعلى قائمة المشاركين في الجنازة وبعدها مراسم الدفن في المقبرة العسكرية بالعاصمة أكرا، الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش بالإضافة إلى رؤساء وقادة ساحل العاج وليبيريا وناميبيا وإثيوبيا والنيجر وزيمبابوي، حسب ما أفادت به السلطات الغانية.
ووصف الرئيس الغاني الحالي نانا أفوكو-أدو الجنازة بأنها 'حدث كبير لبلدنا' ووصف أنان بأنه 'أحد ألمع رجال جيله'.
وكان المواطنون الغانيون وشخصيات أخرى ألقوا نظرة الوداع على جثمان أنان منذ عودة نعشه من جنيف الاثنين واستقباله في مراسم رسمية.


وتوفي أنان الحائز على جائزة نوبل للسلام بعد رحلة دبلوماسية لعقود في رحاب المنظمة الدولية قبل أن يتقاعد عام 2006 ويتفرغ للوساطة في حل بعض النزاعات الدولية.
والتحق أنان بالأمم المتحدة عام 1962 وهو في سن الـ24، وتدرج في مختلف إداراتها إلى أن تولى منصب الأمين العام للمنظمة لفترتين منذ عام 1997 حتى عام 2006 نال فيهما جائزة نوبل عام 2001 بالمشاركة مع منظمة الأمم المتحدة.
وقاد أنان الأمم المتحدة في فترة حرب العراق التي اتسمت باضطراب كبير. لكن حصيلة أدائه شابتها اتهامات بالفساد في فضيحة 'النفط مقابل الغذاء'، وقد برأته لجنة تحقيق من أي مخالفة، لكنها وجدت تجاوزات أخلاقية وإدارية فيما يتعلق بعلاقات ابنه كوجو بشركة سويسرية حازت على عقود مربحة في برنامج 'النفط مقابل الغذاء'. وأقر أنان في وقت لاحق بأن الفضيحة لم تؤثر على مركزه أمينا عاما فحسب، بل كأب أيضا.
وبعد انتهاء ولايته الثانية على رأس الأمم المتحدة، تقاعد في جنيف بسويسرا وأنشأ مؤسسة خصصت لحل النزاعات، وانضم إلى رؤساء دول في مجموعة 'العقلاء' التي تلفت باستمرار إلى قضايا دولية. ولعب أنان أدوار وساطة مهمة في عدة نزاعات منها الأزمات في سوريا وميانمار وكينيا.
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
14-09-2018 09:48 AM

رحمه الله,لقد سرق من الشعب العراقي مئات الملايين من الدولارات في برنامج النفط بدل الغذاء والدواء,وقد كان ابنه
بطل هذه السرقات,ولكن الامم المتحدة تغاضت عن هذه السرقات
وألغت التحقيق فيها.
ملاحظة:زوجته كانت يهودية شقراء.

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012