أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 25 حزيران/يونيو 2019
شريط الاخبار
العسعس: فريق أردني بريطاني لتمويل إدارة الدين والتزامات مؤتمر لندن حماد: لم يجر حتى الآن إعداد قانون انتخاب وهنالك أفكار لم تتبلور بعد ترامب: سأمحو إيران في حال تعرضت "لأي شيء أمريكي" السنافي: قدوم الشركات الأردنية والعربية للعراق بطيء حمّاد: لا أعرف عوني مطيع والحراك ظاهرة صحية 3 وفيات واصابتان بتصادم مركبتين في اربد الملك والسيسي يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية "تعديلات الضمان".. توزيع زيادة التضخم بالتساوي على المتقاعدين كافة الخصاونة: 200 شاحنة يومياً حجم النقل بين الأردن والعراق شباب وشابات الوطن يحتفون بالملك بمناسبة العيد العشرين للجلوس الملكي "التنمية": وحدات متخصصة بالتمويل الأجنبي و "غسل الأموال" في سجل الجمعيات المفرق تصدر 263 ألف راس من الخراف الى الاسواق الخليجية توقيف موظف اوتوبارك افتعل حادثة تعرضه للدهس اثناء عمله بدء حملة للحد من فاقد المياه بالأردن توقيف 4 أشخاص بالجويدة على خلفية قضايا فساد
بحث
الثلاثاء , 25 حزيران/يونيو 2019


تحت " البلوطة "

بقلم : هاشم الزيادات العبادي
10-10-2018 06:22 AM


تقول الأمهات والجدّات ، وهنّ لا يكذبنّ أبداً ، أنني في مثل هذا اليوم وقبل ستين عاماً وعام هبطت من رحم أمي الرؤوم وقفزت الي ظل البلوطة فوراً ، نعم لقد غادرت ظل أمي الي ظل البلوطة وأنا الآن أعرف تلك البلوطة وهي بالمناسبة لا زالت شامخة ضاربة عمق الأرض وهي من ضمن تشكيل ' بلوطات الرفيفات' .
وتقول الجدة أنه كان يوماً مشمساً وأن الفصل قد تجاوز ' الصليب' وأنهن كنّ يتفيأن ظل البلوطة عندما قررت أمي إطلاق سراحي المشروط وأن تفك الإرتباط مع كائن ملأ أحشاءها لترتبط بكائن يملأ عيونها وكل حواسها .

لقد مرّت الستون عاماً وعام حلوها ومرّها ، صعودها وهبوطها إستقامتها وأعوجاجها ، لكنني صدقاً لا زلت مرتبطا بتلك البلوطة التي تتعرى خريفاً وتتزيّن ربيعاً ومع ذلك فهي راسخة هازئة بكل العابرين والمارقين والذين بلا جذور ، وستبقى الي أن يأتي غرباء كالذين يتقافزون الآن مدججين بجرافات فيحيلونها جثة هامدة وستصبح وليمة للمواقد والفاير بليس .

لا ادري ماذا سأكتب في هذا اليوم لكن الثابت أنه ما كان عليّ مغادرة رحم أمي رغم إغواء ظل البلوطة ، أو على الأقل ان يُتاح طريق العودة وحق تقرير النعاس والنوم عندما يضيق عليك الكون كله ويصبح أصغر من رحم أم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012