أضف إلى المفضلة
الجمعة , 22 شباط/فبراير 2019
شريط الاخبار
استشهاد طفل فلسطيني واصابة 10 آخرين برصاص الاحتلال في غزة أبورمان يطلب عقد اجتماع لمالية النواب لبحث أسباب انخفاض ايرادات الدخان الأردن يشارك بمشاورات التحالف الاستراتيجي للشرق الوسط 340 ألف رب أسرة يتقدمون لدعم الخبز استقرار أسعار النفط الحموري يؤكد امتلاكه لأسهم في "مدفوعاتكم"، ويقول "متوافقة وأحكام الدستور" المقدسيون ينجحون بفتح "باب الرحمة" المغلق منذ 2003 اعتقالات واسعة في القدس المحتلة بعد دعوات النفير احتجاجا على ترشح بوتفليقة : دعوات للتظاهر في الجزائر تحت شعار "لا للعهدة الخامسة" الجيش السوري يقصف مقرات "النصرة " الارهابية بريف إدلب ويحقق إصابات مؤكدة الجمعة .. طقس بارد ورطب واحتمالية هطول امطار محدودة وفاة واصابة بتدهور شاحنة في العقبة اعتصام الدوار الرابع: بدنا نحفر على الجبال.. وبدنا دستور للأجيال أحدث استطلاع: تحالف لبيد-غانتس يهزم حزب الليكود بعد ساعات على اتفاقهما اليوم 22 شباط ذكرى قيام الوحدة السورية المصرية "1958"
بحث
الجمعة , 22 شباط/فبراير 2019


طعة وقايمة! ..بقلم : شحادة ابو بقر

بقلم : شحادة ابو بقر
06-12-2018 03:04 AM


رحم الله الدكتور معن أبو نوار نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام في حكومة الدكتور عبدالسلام المجالي منتصف العقد الأخير من الألفية الفائتة , وقد كنت أهاتفه يوميا تقريبا أسأل عن خبر يخص الأردن ليؤكد أو ينفي بصفتي مسؤول التحرير في مكتب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية التي كان محرروها يتصلون بنا لمتابعة مدى صحة الخبر فنلجأ إليه رحمه الله بحكم منصبه .

ولكثرة إتصالي به ولأمر واحد هو التأكيد أو النفي , مازحني ذات مرة قائلا بأدبه الجم, وبعدين معك عموه هو أنت معيني وزير للنفي ! . بالمناسبة كان الأردن في تلك الفترة بعد توقيع إتفاقية السلام بيئة خصبة للإشاعات والأخبار الصحيحة وغير الصحيحة والتكهنات والتحليلات المزاجية والقريبة للدقة وتلك التي هي أبعد ما تكون عن الدقة , أي كانت الساحة الأردنية إن جاز التعبير, من ناحية إعلامية خارجية وحتى داخلية أشبه ما تكون كما نقول ب ' طعه وقايمه ' .

تذكرت اليوم تلك الواقعة وتلك الأيام , وأنا أقرأ عبر إعلامنا سجالات النفي المتشعب في أمور شتى . البنزين والسولار صالحين , لاغير صالحين . نسبة الحديد كذا والمنغنيز كذا وهما مطابقتان للمواصفة , لا غير مطابقتين. المصفاة تصرح وتنفي عن نفسها, وشركات إستيراد المحروقات ينسب إليها أنها تتطاحن في تبادل تحمل المسؤولية , وكل يقول بنزيني أحسن ومطابق, بما في ذلك المصفاة .

الشاي يحتوي على بقايا مبيدات , لا , لا يحتوى , والنسب مأمونه كما هو عالميا , هناك أكياس تم فحصها وهي لا تحتوي وأخرى النسب فيها كذا وكذا . الحكومة السابقة تنفي أن يكون رئيسها شافاه الله هو من إستثنى المصفاة من تطبيق المواصفة , وتضيف أنها هي من إستثنى ولكن بغياب الرئيس خارج البلاد . مديرة المواصفات والمقاييس تنفي صدور تصريحات عن إجتماعها اليوم بممثلي شركات إستيراد النفط , وتضيف أن التصريحات أو البيان يصدر غدا بعد إكتمال عمل أو إجتماع اللجنة الفنية .

مدير المواصفات والمقاييس السابق الدكتور حيدر الزبن أمده الله بالصحة والعمر المديد يجيب الإعلام بأن هناك ما هو أهم من موضوع البنزين ! , ويؤكد أن المصفاة تم إستثناؤها من تطبيق المواصفة بعد إنتهاء عمله بيوم واحد , كما يؤكد على أهمية الوطن ورجاله .

الحكومة الحالية تقول لا , قرار إستثناء المصفاة من تطبيق المواصفة متخذ من سنوات سابقة , وليس في الأول 1 /5 وما جرى هو تمديد العمل به . مدير عام الجمارك يقول الحكومة تسلطت على صندوق المساعي في الجمارك , ووزير المالية يرد ويوضح ما جرى .

بربكم , أليست هذه ' طعة وقايمة ' . أو بتعبير شعبي آخر, هي حالة لا تعرف ديانها من المطالب ! .ثم نتساءل أو يتساءل بعضنا عن إنحسار ثقة المواطن بدولته ! .

عندما تصل الحال بنا إلى أن كلا منا يدافع فقط عن نفسه ولا شأن له بغيره , فإن ذلك يعني وبكل صراحة ووضوح وشفافية ومصداقية ووو, أن قلة قليلة فقط يعنيها شأن الوطن , وأجرها على الله . ويا حرام , والله إن الأردن الوطن يستحق أفضل من ذلك بكثير . الله العلي العظيم من وراء القصد .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
06-12-2018 08:57 AM

طعة وفايمة بكل شيء..فوضى منطمة..!!

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012