أضف إلى المفضلة
الأحد , 19 أيار/مايو 2019
شريط الاخبار
مدعي عام عمان يوافق على اخلاء سبيل الزميلين محمد العجلوني و رنا الحموز بالكفالة مصر : اصابة 17 بتفجير استهدف حافلة سياحية أمام المتحف الجديد قرب منطقة الأهرامات اهالي دير علا يشكون ضعف وصول المياه لمنازلهم اجتماع موسع لبحث الاعتداءات على الكوادر الصحية الاثنين انتهاء تسليم تصاريح الحج 50 دينارا عيدية لموظفي بلدية برقش اعتداء على معلم باربد الأمن يحاول ثني مواطن عن الانتحار من أعلى عامود كهربائي في الزرقاء الرزاز ينتقد هيئة الاستثمار أمانة عمان تتعامل مع 156 مخالفة للمشاريع العمرانية منذ مطلع رمضان الضمان الإجتماعي: إلغاء شرط شمول المؤمن عليه في أكثر من منشأة في حال عمله فيهما بالوقت ذاته احباط محاولة شخص تهريب مليون وربع المليون حبة مخدرة عبر أحد المعابر الحدودية - صور احدهم قتل مدنيين "عزل "وذبح اسيرا بسكين : ترامب يستعد للعفو عن عسكريين أمريكيين ارتكبوا جرائم حرب في العراق وافغانستان الأطباء يحتجون - صور كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة اعتباراً من الاربعاء
بحث
الأحد , 19 أيار/مايو 2019


السّياحة وزارة سياديّة بنصف وزير

بقلم : د . محمود عبابنة
06-12-2018 02:01 PM


لا نلمس أن السياحة توفر دخلاً معقولاً ينعكس على حياة الناس حتى من سكان المناطق الاثرية السياحية المشار إليها ، لماذا لا يأتي اغلب سياح البتراء الا بعد الحج لاسرائيل ، لماذا لا ينتقل السيّاح من شارع الاعمدة و المدرج الروماني الى جرش المدينة و يتجولون بها و يشترون الهدايا و يدخلون مطاعمها ويجلسون على الرصيف لشرب القهوة ، لماذا لا يوجد منتجعات استشفائية في غابات عجلون الساحرة ، حتى ينعم أهل الموقع بجزء من دخل السياحة و ان لا يقتصرعلى اصحاب الفنادق الضخمة ، هل من المعقول ان تكون نسبة الفقر في منطقة البحر الميت -أضخم منتجع طبيعي سياحي و استشفائي - هي الأعلى نسبة في الاردن.
يورد المحللون الاقتصاديون و السياسيّون في محاضراتهم و دراساتهم أن بلدنا فقير بموارده فلا هو بالبلد الزراعي لندرة المياه و محدودية المساحة القابلة للزراعة و التي يقدّرونها ب 7 % من اراضي المملكة ، و لا هو بالبلد الصناعي لندرة موارد الطاقة و الاعتماد على الطاقة المستوردة بنسبة 98 % فإذا كانت هذه الخيارات غير سالكة بسهولة ، فلماذا لا تجعل الحكومة وزارة السياحة وزارة سياديّة و توليها الاهتمام اللازم و ان لا تكون مجرد ديكور لقضاء العمل الروتيني فيما يتعلق بشؤون السياحة الاعتيادية و حتى هذه فيطالها التقصير و الإهمال و عدم توفير المستلزمات الضرورية لاقامة ممتعة و مريحة و لا يتم توخي رقابة فاعلة لحماية السائح من الاستغلال . و كلنا يعرف شكوى السائحة التي أبرقت للوزارة لتوفير حمّامٍ نظيف في استراحة حكوميّة ، و كذلك قصة السائحة الايطالية التي اشتكت للوزارة لكثرة (الهبش) الذي تعرضت له أينما توقفت ، و كذلك الأمر حصل عندما تمّ دفع 60 ديناراً ثمناً للبطيخة الزهرية التي تناولها ثلاثة سيّاح ، و دفع مبلغ 12 ديناراً لسائق سيارة أجرة قام بنقل سائح من الصويفية الى عمان البلد ..و هذه أمثلة و ليست على سبيل الحصر .
تكثر في بلدنا ظاهرة وضع الخطط و تشكيل اللجان ، و يا حبذا لو يتم العمل على وضع خطة استراتيجية لاستقطاب اكبر عدد من السياح و تحديد فئات الدول المستهدفة و وضع خطة تسويقية لجذب السياح و إطالة مدة اقامتهم. آن الآوان و نحن على أعتاب توثّب جديد لحكومة جديدة تتعهّد كلّ يوم بتحسين الاقتصاد و التخفيف عن كاهل المواطن - أن تستدير الى هذا القطاع المتعثّر ، و تَعْهَدَ به إلى وزيرين أحدهما داعم للأصيل ، و ليس بإيكال هذه المهمة إلى نصف وزير ينوء ظهره بحقيبة واحدة ، فكيف إذا حمّلناه حقيبة ثانية تحتوي ملف السياحة الذي لو أدير بحاكميّة رشيدة لشكّل رافداً اقتصاديّاً للمجتمعات المحليّة في الأطراف و التي تعاني الأمرّين و تشكو من الفقر و البطالة و عدم وصول مكاسب التّنمية التي يتحدّثون عنها في المركز .

جزء من مقالي على صحيفة الرّأي لهذا اليوم ؛ د. محمود عبابنة

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012