أضف إلى المفضلة
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
حمد بن جاسم:لا توجد لدينا بالمنطقة خطط وسياسات للمرحلة القادمة لأنها تبنى على من سيكون في البيت الأبيض مقتل 14 بينهم 6 قياديين من جبهة النصرة في قصف لطائرة مسيرة شمال غرب سوريا اغتيال مفتي دمشق بعبوة استهدفت سيارته ترامب ينسحب من مقابلة تلفزيونية اعتراضا على "تحيز" محاورته بدء حظر التجول الشامل ولمدة 24 ساعة الحكومة: 199 وفاة و13432 اصابة كورونا خلال أسبوع تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة بـ65 صوتا بومبيو يعلن أن سوريا رفضت طلبا قدمته الولايات المتحدة خلال "زيارة سرية" لمسؤول أمريكي إلى دمشق 38 وفاة و2821 إصابة كورونا جديدة في الأردن تقارير إعلامية إسرائيلية : إسرائيل شغلت ممثلية سرية لها في البحرين على مدى 11 عاما موسكو تتهم واشنطن بتشجيع الأكراد على الانفصال عن سوريا "الأمن" يعلن سيطرته على معظم فارضي الإتاوات ويتوعّد تجار المخدرات ومروجيها أمرا الدفاع 19 و20: تشديد عقوبات المخالفين .. 500 دينار للمواطنين و2000 للمنشآت و6 آلاف للمطاعم مسؤول ملف كورونا يبرر سبب العودة عن قرار إغلاق الحضانات وزير الأوقاف: ساعة لاداء صلاة الجمعة خلال الحظر الشامل (تفاصيل)
بحث
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020


الامارات: المرأة شريك في التشريع

بقلم : النائب الاسبق خلود الخطاطبة
10-12-2018 06:42 AM

في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات لإلغاء الكوتا النسائية من أي تعديل مرتقب على قانون الانتخاب في الأردن، تخطو دول عربية الى الأمام في مجال تعزيز دور المرأة وانخراطها في الحياة السياسية على أساس التكافؤ وليس نظام «الصدقات» السياسية التي تمنح للمرأة العربية من حين لآخر على سبيل «الديكور» لا أكثر.

الامارات تقرر ان يكون نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي (المجلس التشريعي) فيها من النساء، حتى يكون هذا المجلس ترجمة حقيقية لمستوى مشاركة المرأة ووجودها في الحياة العامة الذي يصل في مجتمعات عربية الى نصف المجتمع ان لم يكن أكثر من ذلك.

بغض النظر عن نضوج التجربة التشريعية في أي دولة عربية، لكن بلا شك فان سعي دولة مثل الامارات الى تطوير الحياة السياسية فيها على أساس التوازن والتكافؤ بين مكونات المجتمع، دليل على حرصها نحو ترسيخ الحياة السياسية مستقبلا بشكل واقعي وفتح الآفاق أمام الجميع لخدمة دولته، دون اي تمييز بين ذكر وانثى.

في رئاسة المجلس الوطني في الامارات اليوم سيدة هي الدكتوره أمل القبيسي، التي وصلت الى قبة المجلس عبر انتخابات تشريعية، ايمانا من المجتمع بدور المرأة الهام في الحياة السياسية من جهة، ومن جهة أخرى هو ايمان الساسة في تلك البلاد بان المرأة الاماراتية قادرة تماما على قيادة دفة العمل السياسي.

لعل التجربة الناجحة للدكتورة القبيسي وتجارب نساء اماراتيات أخريات تولين حقائب وزارية ورئاسة مؤسسات وانخرطن في القطاع الخاص، دليل واضح على ان قرار رفع نسبة تمثيل المرأة الى النصف مستقبلا سينعكس أثره ايجابا على المجتمع، فالواقع اثبت ان المرأة أكثر حساسية تجاه مجتمعها وفئاته الضعيفة وبالتالي كانت الأكثر تفانيا في خدمة هذه الشرائح في مختلف مواقعها ولعل التشريع أهمها.

القرار الاماراتي هو انتصار للمرأة العربية عموما، عله يكون نقطة الانطلاق لدول أخرى همشت دور المرأة في الحياة السياسية، وبعضها تقدم خطوات لا تعدو كونها «صدقات» سياسية لذر الرماد في العيون، اضافة الى ان القرار يتوج نضال المرأة العربية لإقناع الساسة بان يتم تمثيلها وفق أرقام تواجدها الواقعية في المجتمعات.

الأهم في مثل هذه القرارات هو الصورة الايجابية التي تعكسها الدولة عن المرأة العربية وقدرتها وامكاناتها العملية والعلمية، حيث بالضرورة سينعكس هذا على الوعي اجتماعيا بعد سنوات من تطبيق القرار، ويجعل من الجيل القادم مرشحا وناخبا، جيلا مؤمنا بأهمية دور المرأة بعد ان يعتاد على وجودها في المؤسسة التشريعية بهذه النسبة العادلة لـ»نصف المجتمع».

الدساتير في دول كثيرة لم تعارض «التمييز الايجابي» الذي يمكن أن يرفع من سوية شرائح مهمشة عانت طوال عقود ماضية، والأهم من الدساتير والقوانين هو ايمان المجتمع بدور مثل هذه الفئات ومنها دور المرأة العربية التي أثبتت نجاحها وتفوقها في قطاعات عديدة، لكنها تحتاج الى موقع يمكنها من عكس نجاحها على أوجه تنمية دولتها وشعبها.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012