أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 13 أيار/مايو 2026
شريط الاخبار
الحسين إربد يتأهل إلى نهائي كأس الأردن بعد فوزه على الوحدات الزراعة النيابية تبحث تسهيل إجراءات دخول شحنات اللحوم الرمثا يعبر الفيصلي ويبلغ نهائي كأس الأردن بركلات الترجيح وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج الصفدي يبحث مع نظيره التركي والسعودي والقطري جهود إنهاء التصعيد في المنطقة "هيئة النقل": حملة للحد من ظاهرة نقل الركاب بالتطبيقات غير المرخصة مؤتمر العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الهاشمية يناقش أحدث البحوث في العلاج الطبيعي والتغذية السريرية والتصوير الطبي - صور النقل البري: غرامة نقل الركاب دون ترخيص تصل إلى 5 آلاف دينار "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الغذاء والدواء: إحالة 30 موقعا وصفحة إلى الجهات المختصة روجت لبيع الأدوية خارج الأطر القانونية هيئة الإعلام تعمم بحظر النشر في قضية الاعتداء على الأحداث البنك المركزي ودائرة الجمارك يطلقان نظام واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO
بحث
الأربعاء , 13 أيار/مايو 2026


لم يكن الرزاز ولا غيره نجم 2018 الشارع وحده من هزّنا

بقلم : فرح مرقة
02-01-2019 03:31 AM

من برلين - هنا عمان
مشهد عام 2018، بالنسبة لي كان ذلك الذي نقلته كل شاشات العالم في رمضان الماضي، حيث شبان قرروا أن يخرجوا إلى الدوار الرابع، ومن يعرف عمّان يدرك ان الرابع مركز “النّكد”، فأزمة سيره خانقة، ولا أمكنة مؤهلة للمواصلات العامة، ويكفيك أيضاً أنه مقرّ الحكومة.
ذلك المشهد، حيث الشباب فقط يصنعون تغييرهم، ويقولون كلمتهم رغماً عن الصناديق المُضلّلة (بفتح اللام وكسرها) ورغماً عن كل من أراد لهم الصمت لسنوات. هذا المشهد فقط هو مشهد العام لعمّان..
عام 2018 على صعوبة أزماته الاقتصادية والسياسية، فهو ليس عام العرش ولا الحكومة ولا الأمن والأمان ولا الاعلام. 2018 كان عام الشارع، كان العام الذي منح فيه الشباب كل اليائسين “قُبلة” والتائهين “قِبلة”، كما أرّخ الشارع لأردنٍّ “قبلَهُ “وآخر بعده. من عمّان أعاد الشارع الأردني بشبابه الأمل لي ولأمثالي ممن كانوا قد ظنّوه “ذبُل” فعلاً.
“جردة حساب” العام وفي يومه الأخير لن تكون لصالح زيادة الضرائب ولا حُلمنا الذي لم نعد متأكدين من حكمته بأن يقود الحكومة شخصٌ متوازنٌ ونظيف اليد كالدكتور عمر الرزاز، ولا دعمنا للحريات.
2018 جردة حسابه لصالح الشارع وشبابه فقط وحصراً..
*كاتبة أردنية..رأي اليوم

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012