أضف إلى المفضلة
الخميس , 24 كانون الثاني/يناير 2019
شريط الاخبار
تراجع اسعار النفط متأثرا بضعف أسواق الأسهم الأمريكية وزيادة في المعروض بيلوسي تمنع الرئيس من مخاطبة الكونغرس طالما يتواصل الإغلاق الحكومي.. وترامب يصر "الصمادي":نثق بالقضاء ونقف صفا واحدا الى جانب ابننا بالوسائل المتاحة لتحقيق العدالة ودفع الظلم مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار داخل مصرف بفلوريدا النائب مصلح الطراونة يطالب المواطنين بتقديم المعلومات لأمن الدولة عشائر السلط: متمسكون بسيادة القانون وهيئة دفاع عن العواملة خميس تفقد الموقع وامر بتحقيق دقيق : وفاة سبعة أطفال أشقاء بحريق منزلهم في دمشق الداوود يدعو للترشح لجوائز الإعلام السياحي العربي لعام 2019 اعتصام يطالب بإعادة مفصولي "المركز الإسلامي" وفاة أردني في طوكيو بحادث سير و"الخارجية" تتابع جسر الملك حسين .. تسهيلات وإعفاء من الرسوم لـ120 معتمراً فلسطينياً من ذوي الإعاقة الصفدي ونظيره الياباني يؤكدان استمرار العمل على آفاق أوسع للتعاون مادورو يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة "حقك تعرف": 180 مليون متر مكعب مياه مسروقة سنوياً بوتين:نؤيد إقامة الحوار بين الحكومة السورية والأكراد.اردوغان:هدف تركيا محاربة التنظيمات الإرهابية
بحث
الخميس , 24 كانون الثاني/يناير 2019


لماذا لا يذهب “الرئيس الرزاز” الى دمشق؟!

بقلم : المهندس سمير الحباشنة
04-01-2019 09:40 PM

لا أضيف شيئا إن قلت أن دمشق هي الأقرب لنا ، ونحن الأقرب إليها، فالشام “الكبرى” هي الهوية الجامعة لنا في الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين، وإن أردنا أن نوسع فتحة الفرجارقليلاً، تكون بغداد في صلب كينونتنا الصغرى، وفي إطار كينونتنا الكبرى “العروبة”.
ذهب دولة الرئيس الى تركيا وإلى العراق ، وهو نشاط حميد لا بد أن يأتي بالخير، فالإتصال بجوارنا غاية في الأهمية وله منافع وعلى كل الصعد، ولكن الذهاب الى دمشق الآن وليس غداً وبهذه الظروف بالذات ، له معنى خاص إيجابي وحيوي ومنتظر، ولا يجوز أن يرتبط مبدأ تعزيز علاقتنا مع دمشق وصل ما انقطع منها بأي ظروف إقليمية أو دولية.
ولا يجوز أن ننتظر حركة الآخرين نحو دمشق حتى نتبعها خصوصاً وأنّ الأردن وطوال أزمة الأشقاء في سوريا والحرب التي أعلنت عليها، طوال السنين السبع العجاف، ،انّ الأردن لم ينغمس بها ، و حاول جاهداً وبرغم كل الضغوط المالية والسياسية المعلنة والمخفية، حاول جاهداً أن يلتزم المبدأ الذي طرحه الملك منذ اليوم الأول للأزمة ، وهو المناداة بحل سلمي وبمائدة الحوار كبديل للحرب، وهو البديل الذي أكّد عليه المجتمع الأردني وقواه الحيّه الواعية التي ليس لها أجندات غير وطنية أو تلك التي يمثّل موقفها رجع صدى لموقف الآخرين.
وإننا في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، وفي اطار اجتماعاتٍ واسعة لقوى وأحزاب عديدة يسارية وقومية واسلامية ووطنية ، قمنا بتشخيص ما يحدث في سوريا مبكراً، وقلنا “موثّق” أن سوريا تتعرض للتقسيم والدمار كمحطة رئيسية في سياق تحطيم الأمة وإشغالها بحروب داخلية، وإنهاء أي إمكانية لتقارب أقطارها، وصولاً الى خدمة المشاريع المضادة التي تستهدف العرب جميعهم ولا تميز بينهم لا على اساس ديني ولا مذهبي ولا مناطقي.
والحقيقة أن الأردن لم يمتثل الى قرار الجامعة العربية بإلغاء أو تجميد العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ، وبقيت سفارتينا في عمان ودمشق مفتوحتان، بل وأنّ عمان قد سهّلت مهمة المواطنين السوريين لأن ينتخبوا في انتخابات الرئاسة للرئيس بشار الأسد، بل ولم تستجب الحكومة الأردنية الى إبقاء معبر نصيب جابر وبقية المعابر مفتوحة بعد أن سيطرت عليها الجماعات المسلحة. والأهم من ذلك أن الأردن، وبالرغم من الضغط الشديد عليه لأن يكون جزءًا من الحرب في سوريا، قد صمد ورفض الانغماس أو ارسال أي جندي الى الأرض السورية. وكان واجب جيشنا العربي فقط هو حماية الحدود .. ومنع تسلل قوى الارهاب والتشدد .
إنّ تلك هي مقدمات لتؤكّد بأننا والأخوة في سوريا نمتلك كل مقومات اعادة الحياة الى علاقتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بل وأن يأخذ الأردن مكانه في اعادة سوريا الى بيئتها و محيطها العربي ، وأن نحمل مبادرة إعادة سوريا الى الجامعة العربية ، لا أن يحملها غيرنا، بل وأن نحمل ايضاً مبادرة إعادة الوصل بين سوريا والأقطار العربية ، وخصوصاً تلك التي تورّطت في الموضوع السوري واثبتت الوقائع أن حساباتها كانت خاطئة.
وبعد، أنتظر من الأخ الرئيس عمر الرزّاز مبادرة كبيرة بحجم كبر العلاقات الأردنية السورية، وأن يتحرك الى دمشق ، ويعيد وصل الحرارة الى خطوط الاتصال مع الشقيقة سوريا، وأن نكون معاً في قادم الأيام، خدمةً لعلاقتنا الثنائية و لقضايانا العربية عامة، وأن لا يلتفت الى الكثير من التحذيرات الواهية والتي لن تصمد أمام حقائق الجغرافيا والتاريخ و وحدة الدم والمصير والمصالح المشتركة.
والله والوطن من وراء القصد ،،،
وزير اردني سابق


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
لا يمكن اضافة تعليق جديد
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012