أضف إلى المفضلة
الأحد , 21 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
وفاة شخص واصابة 3 اخرين بانهيار سدة محل تجاري في محيم حطين "شلنر" وفد رفيع المستوى من حماس برئاسة العاروري يبدأ زيارة الى طهران تحت شعار"الترويج للسلام وترسيخه عبر احترام القانون الدولي" : انطلاق اجتماع دول عدم الانحياز في كاراكاس تقرير: "حزب الله" يعيد انتشار قواته لشن حرب ضد إسرائيل على جبهتين الحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانية مصادر حكومية تستغرب رفض "المحامين" الالتزام بنظام الفوترة ‫"المعلمين" تعلن أنها "ستستكمل الحوار" مع الحكومة حول علاوة ال 50 % الأردن والمغرب يتفقان على وضع خريطة لترجمة ومأسسة التنسيق بين البلدين العقبة : السيطرة على تسرب لحامض الفسفوريك المخفف كريشان: 2 مليون دينار الديون المترتبة لبلدية معان على المواطنين بدء استقبال طلبات الالتحاق بمعاهد التدريب المهني غدا إيران تعلن وصول ناقلة النفط البريطانية التي تحتجزها إلى ميناء بندر عباس القبض على مطلوب خطير في الكرك إيطاليا تلغي رسمياً معاشات البرلمانيين و وزير الداخلية يصفها بالإمتيازات السخيفة! وفاة أردنيين بحادثين في جدة وانديانا الامريكية
بحث
الأحد , 21 تموز/يوليو 2019


ما الذي تريده السلطة في رام الله؟

بقلم : حازم عياد
08-01-2019 06:12 AM

حازم عياد

لا احد يعلم ما الذي تريده السلطة في رام الله، والتي وصفها احمد المجدلاوي بالقيادة؟ فعضو اللجنة التنفيذية المجدلاوي قال ان حكومة الحمد الله حكومة توافق جاء على خلفية اتفاق القاهرة والحاجة الان ظهرت كما يفهم من كلامه لإنشاء حكومة منظمة التحرير التي تناقش تشكيلها القيادة؛ فهل يعني ذلك نهاية جسم سياسي وقانوني يعتبر احد مكونات السلطة وهو المجلس التشريعي.
تصريحات المجدلاوي تزامنت مع سحب السلطة في رام الله لعناصرها من معابر قطاع غزة، لترفع من حدة التوتر بين فصائل المقاومة وعلى رأسها حماس والسلطة الممثلة بالرئيس عباس؛ فالسلطة في رام الله تستهدف كل ما يربطها بالقطاع من مؤسسات وتفاهمات، عاكسة رغبة خفية بالانعزال عن الواقع المتشكل في فلسطين والاقليم والساحة الدولية.
مقابل هذا التصعيد اعلن حسن الشيخ القيادي في السلطة بأن الحل مع غزة لن يكون بالمفرق بل بالجملة؛ أي كل شيء او لا شيء وهو منطق للأسف بعيد جدا عن المفاهيم والادوات السياسية المتعارف عليها ليغلق كافة الابواب الممكنة للتفاوض.
يبقى السؤال: ما الذي تريده السلطة؟ هل تريد تعطيل مسار المصالحة جملة وتفصيلا، هل تريد قطع صلتها بقطاع غزة؟ هل تريد اعاقة جولة اسماعيل هنية التي تشمل موسكو يوم 15 الشهر الحالي؟ هل تريد ان توقف وصول الدفعة الثالثة من المنحة القطرية الى قطاع غزة خصوصا ان الكيان اعلن عن منع دخول هذه المنحة فور اغلاق المعابر وتسليمها للمقاومة وحركة حماس يوم اول امس الاحد؟
السؤال باق ما بقيت السلطة في رام الله، لن يختفي؛ فالسلطة تبادر الى توتير الاجواء وخلق المناخات التأزيمية بشكل غير مسبوق منذ اشهر دون تفسير منطقي يعول عليه الا الخشية على مستقبلها السياسي كفاعل في الساحة المحلية والاقليمية.
عمليات التأزيم المتلاحقة بقطع الرواتب ووقف كافة اشكال التواصل مع القطاع؛ وتشديد العقوبات حتى على كوادرها المتمردة بلغت ذروتها هذا خلال الاسابيع القليلة الماضية بحل المجلس التشريعي الذي تم التشكيك بدستوريته من قبل كبار رجال القانون في فلسطين وعلى رأسهم الدكتور احمد الخالدي ودكتور القانون الدولي انيس قاسم، محولة بذلك ورقة حل التشريعي الى نقطة ضعف مربكة بدل ان تكون ورقة قوية بيد السلطة، مفسرة بذلك تصريحات المجدلاوي الاخيرة المربكة والداعية لتشكيل حكومة منظمة التحرير، فالارتباك بات سمة اساسية لخطوات السلطة في رام الله، ومؤشرا على ارباك متوقع يفاقمه خطوة سحب كوادر السلطة وموظفيها من معابر قطاع غزة.
خطوة ستقود الى ذات النتيجة المربكة التي ستفرغ من مضمونها السياسي والقانوني بدل ان تكون ورقة قوة بيد السلطة.
الاستنتاج الوحيد لكل ما جرى من تصعيد خلال الاسابيع الاخيرة خصوصا من قبل السلطة يؤكد ان السلطة في رام الله تعيش مأزقا كبيرا، لا يمكن الخروج منه باتخاذ اجراءات قانونية او ميدانية بيروقراطية، فأوراق السلطة مردودها ضعيف اعلاميا وسياسيا وقانونيا، ولا تتضمن مبادرات واقعية وانما مجرد انعكاس لأزمة داخلية تزداد تعمقا لدى السلطة في رام الله؛ دائرة مفرغة ستقود حتما الى فقدانها لكل آليات التأثير في الساحة الفلسطينية المحلية وفي الساحة الاقليمية والدولية ايضا؛ اذ يراها الكثير من المراقبين بأنها عدمية سياسيا وقانونيا واقتصاديا.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012