أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 23 كانون الثاني/يناير 2019
شريط الاخبار
توقيف الوزير الأسبق عويس واللواء المتقاعد الحمود و4 آخرين في قضية الدخان مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تبدأ أولى دوراتها المجانية لعام 2019 المغرب يفكك خلية يشتبه في موالاتها تنظيم داعش قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي سلسلة ورشات عمل في "عمان الاهلية" للتعريف بكيفية كتابة اوراق علمية للنشر وفق معايير المجلات العالمية تشكيلات إدارية واسعة في اليرموك علاج 70 الف سعودي في الاردن خلال 2018 إصابة 11 شخص اثر حادث تدهور حافلة في منطقة الجويدة أردوغان يصل إلى موسكو لبحث التسوية السورية مع بوتين قانونية الاعيان ترفض شمول غرامات الماء والكهرباء والمخدرات بالعفو 3 ملايين و 100 ألف منتفع بالتامين الصحي القضايا التي رفضتها قانونية الاعيان شمولها بالعفو الملكي زواتي: قرار تركيب خلايا شمسية للاسر الفقيرة من فلس الريف يخدم 7 الاف اسرة سنويا القبض على اردنية تقاضت (1170) دينار ا مقابل خدمات شعوذة في الكويت %66 من الأردنيين يرون الأمور لا تسير بالاتجاه الصحيح
بحث
الأربعاء , 23 كانون الثاني/يناير 2019


ما الذي تريده السلطة في رام الله؟

بقلم : حازم عياد
08-01-2019 06:12 AM

حازم عياد

لا احد يعلم ما الذي تريده السلطة في رام الله، والتي وصفها احمد المجدلاوي بالقيادة؟ فعضو اللجنة التنفيذية المجدلاوي قال ان حكومة الحمد الله حكومة توافق جاء على خلفية اتفاق القاهرة والحاجة الان ظهرت كما يفهم من كلامه لإنشاء حكومة منظمة التحرير التي تناقش تشكيلها القيادة؛ فهل يعني ذلك نهاية جسم سياسي وقانوني يعتبر احد مكونات السلطة وهو المجلس التشريعي.
تصريحات المجدلاوي تزامنت مع سحب السلطة في رام الله لعناصرها من معابر قطاع غزة، لترفع من حدة التوتر بين فصائل المقاومة وعلى رأسها حماس والسلطة الممثلة بالرئيس عباس؛ فالسلطة في رام الله تستهدف كل ما يربطها بالقطاع من مؤسسات وتفاهمات، عاكسة رغبة خفية بالانعزال عن الواقع المتشكل في فلسطين والاقليم والساحة الدولية.
مقابل هذا التصعيد اعلن حسن الشيخ القيادي في السلطة بأن الحل مع غزة لن يكون بالمفرق بل بالجملة؛ أي كل شيء او لا شيء وهو منطق للأسف بعيد جدا عن المفاهيم والادوات السياسية المتعارف عليها ليغلق كافة الابواب الممكنة للتفاوض.
يبقى السؤال: ما الذي تريده السلطة؟ هل تريد تعطيل مسار المصالحة جملة وتفصيلا، هل تريد قطع صلتها بقطاع غزة؟ هل تريد اعاقة جولة اسماعيل هنية التي تشمل موسكو يوم 15 الشهر الحالي؟ هل تريد ان توقف وصول الدفعة الثالثة من المنحة القطرية الى قطاع غزة خصوصا ان الكيان اعلن عن منع دخول هذه المنحة فور اغلاق المعابر وتسليمها للمقاومة وحركة حماس يوم اول امس الاحد؟
السؤال باق ما بقيت السلطة في رام الله، لن يختفي؛ فالسلطة تبادر الى توتير الاجواء وخلق المناخات التأزيمية بشكل غير مسبوق منذ اشهر دون تفسير منطقي يعول عليه الا الخشية على مستقبلها السياسي كفاعل في الساحة المحلية والاقليمية.
عمليات التأزيم المتلاحقة بقطع الرواتب ووقف كافة اشكال التواصل مع القطاع؛ وتشديد العقوبات حتى على كوادرها المتمردة بلغت ذروتها هذا خلال الاسابيع القليلة الماضية بحل المجلس التشريعي الذي تم التشكيك بدستوريته من قبل كبار رجال القانون في فلسطين وعلى رأسهم الدكتور احمد الخالدي ودكتور القانون الدولي انيس قاسم، محولة بذلك ورقة حل التشريعي الى نقطة ضعف مربكة بدل ان تكون ورقة قوية بيد السلطة، مفسرة بذلك تصريحات المجدلاوي الاخيرة المربكة والداعية لتشكيل حكومة منظمة التحرير، فالارتباك بات سمة اساسية لخطوات السلطة في رام الله، ومؤشرا على ارباك متوقع يفاقمه خطوة سحب كوادر السلطة وموظفيها من معابر قطاع غزة.
خطوة ستقود الى ذات النتيجة المربكة التي ستفرغ من مضمونها السياسي والقانوني بدل ان تكون ورقة قوة بيد السلطة.
الاستنتاج الوحيد لكل ما جرى من تصعيد خلال الاسابيع الاخيرة خصوصا من قبل السلطة يؤكد ان السلطة في رام الله تعيش مأزقا كبيرا، لا يمكن الخروج منه باتخاذ اجراءات قانونية او ميدانية بيروقراطية، فأوراق السلطة مردودها ضعيف اعلاميا وسياسيا وقانونيا، ولا تتضمن مبادرات واقعية وانما مجرد انعكاس لأزمة داخلية تزداد تعمقا لدى السلطة في رام الله؛ دائرة مفرغة ستقود حتما الى فقدانها لكل آليات التأثير في الساحة الفلسطينية المحلية وفي الساحة الاقليمية والدولية ايضا؛ اذ يراها الكثير من المراقبين بأنها عدمية سياسيا وقانونيا واقتصاديا.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012