أضف إلى المفضلة
الخميس , 24 كانون الثاني/يناير 2019
شريط الاخبار
تراجع اسعار النفط متأثرا بضعف أسواق الأسهم الأمريكية وزيادة في المعروض بيلوسي تمنع الرئيس من مخاطبة الكونغرس طالما يتواصل الإغلاق الحكومي.. وترامب يصر "الصمادي":نثق بالقضاء ونقف صفا واحدا الى جانب ابننا بالوسائل المتاحة لتحقيق العدالة ودفع الظلم مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار داخل مصرف بفلوريدا النائب مصلح الطراونة يطالب المواطنين بتقديم المعلومات لأمن الدولة عشائر السلط: متمسكون بسيادة القانون وهيئة دفاع عن العواملة خميس تفقد الموقع وامر بتحقيق دقيق : وفاة سبعة أطفال أشقاء بحريق منزلهم في دمشق الداوود يدعو للترشح لجوائز الإعلام السياحي العربي لعام 2019 اعتصام يطالب بإعادة مفصولي "المركز الإسلامي" وفاة أردني في طوكيو بحادث سير و"الخارجية" تتابع جسر الملك حسين .. تسهيلات وإعفاء من الرسوم لـ120 معتمراً فلسطينياً من ذوي الإعاقة الصفدي ونظيره الياباني يؤكدان استمرار العمل على آفاق أوسع للتعاون مادورو يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة "حقك تعرف": 180 مليون متر مكعب مياه مسروقة سنوياً بوتين:نؤيد إقامة الحوار بين الحكومة السورية والأكراد.اردوغان:هدف تركيا محاربة التنظيمات الإرهابية
بحث
الخميس , 24 كانون الثاني/يناير 2019


ا . د . بسام لعموش يكتب: الزعرنة

بقلم : د . بسام العموش
09-01-2019 03:20 AM

قبل عدة سنوات ومع بدء الربيع العربي سمعنا وزيرا' محترما' للداخلية يتحدث عن 'الأمن الناعم' وكان لهذا الأمن مظاهره الحضارية حيث يقدم رجال الأمن الماء والعصائر للمتظاهرين مما ولد روحا' أخوية بين المتظاهر ورجل الأمن.

وتناقلت وسائل الإعلام ووسائل التواصل تلك الصورة الغريبة النشاز التي لم تدخل في منافسة مع قمع الأطفال في درعا ولا هجوم الهِجن على المتظاهرين في مصر . نعم تفرد المشهد الأردني حيث كان موقفا' منسجما' مع المنطق فالتعبير حق دستوري وقانوني ، وهو موقف يراعي علم النفس وعلم السياسة . وهو اسلوب نؤيده في التعامل مع المعتصمين والمتظاهرين الملتزمين بالقانون لان سياسة القناوي وإسالة الدماء سياسة هوجاء تولد الأعداء وتأخذ من رصيد الدولة نفسها .
أما التعامل مع ' الزعران ' فلا علاقة له بما نقول لأن هؤلاء يعبثون بعيشنا وطرقنا وشوارعنا وأمننا ويسخرون من هيبة الدولة لصالح البلطجة والمخدرات واستعراض العضلات في تحد واضح لأمن المجتمع . حين نسمع أصوات سيارات الزعران ( يُخَمِسُون ) في شوارعنا في الليل والنهار فإننا أمام حركة زعرنة !! وحين يُغلق الطريق موكب فرح فإننا أمام حركة زعرنة !! وحين يرفض سائق سيارة الوقوف لرجل الأمن فإننا أمام زعرنة !! وحين يُطلق الرصاص في شوارعنا فنحن أمام زعرنة !! وحين يمد نائب يده تحت القبة أو في حلقة تلفزيونية الى مسدسه فهي زعرنة وعليها شهود !! وحين يتحكم فصيل سياسي بمؤسسة يعاقب من لا ينتمي الى فصيله فهي زعرنة !! وشتم الذات الإلهية زعرنة وكفر بواح !!للزعرنة صور لا تنتهي نراها صباح مساء والدولة تعرفها ومن غير المقبول السكوت عليها بحال من الأحوال لان ما نفاخر به في بلدنا هو الأمن فهو الحصن الأخير بعد سقوط الحصن الاقتصادي والحصن الاجتماعي ولا بد من أن نشد على يد من يحفظ الأمن ويحافظ عليه ويحترم حق المواطن في التعبير الحضاري .


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012