أضف إلى المفضلة
الأحد , 21 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
رأي اليوم:درعا” مُجدّدًا بمعيّة“التنف”إلى الواجهة وتطوّرات على الحُدود وعودة إلى ما قبل تشغيل " نصيب" العثور على جثة عشريني اسفل جسر عبدون وفاة شخص واصابة 3 اخرين بانهيار سدة محل تجاري في محيم حطين "شلنر" وفد رفيع المستوى من حماس برئاسة العاروري يبدأ زيارة الى طهران تحت شعار"الترويج للسلام وترسيخه عبر احترام القانون الدولي" : انطلاق اجتماع دول عدم الانحياز في كاراكاس تقرير: "حزب الله" يعيد انتشار قواته لشن حرب ضد إسرائيل على جبهتين الحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانية مصادر حكومية تستغرب رفض "المحامين" الالتزام بنظام الفوترة ‫"المعلمين" تعلن أنها "ستستكمل الحوار" مع الحكومة حول علاوة ال 50 % الأردن والمغرب يتفقان على وضع خريطة لترجمة ومأسسة التنسيق بين البلدين العقبة : السيطرة على تسرب لحامض الفسفوريك المخفف كريشان: 2 مليون دينار الديون المترتبة لبلدية معان على المواطنين بدء استقبال طلبات الالتحاق بمعاهد التدريب المهني غدا إيران تعلن وصول ناقلة النفط البريطانية التي تحتجزها إلى ميناء بندر عباس القبض على مطلوب خطير في الكرك
بحث
الأحد , 21 تموز/يوليو 2019


من سلام الشجعان إلى سلام الاستسلام

بقلم : جمال الشواهين
09-01-2019 03:53 AM

أسقطوا البندقية والرصاص يطلق في الهواء احتفالا في المناسبات او فوق رؤوس المتظاهرين او عليهم مباشرة، ولم يعد هناك عدو لمجرد تواقيع مزيفة في كامب ديفيد التي اجهضت اوسلو ومن بعد وادي عربة وتكشف ان المواليد المشوهة اكثر من ذلك عبر العلاقات السرية والعادات ايضا.
واليوم من الذي لا يرى التهافت وتهافت التهافت لإعلان علاقات حميمة مع المغتصب الذي شبع ونال وفعل ويراد الآن تتويجه فحلا. وها هم سادة الكروش والدشدوش يعلنون طلبا لكي يتفاهم عباس مع اليهود وسيكونون خلفه وقد بدأ لفصل غزة واعتبارها غير فلسطينية او لتكون هي فقط فلسطين.
والان هنا عند الذين لا حول ولا قوة لهم ويقتاتون تسولا مالا وأمنا وينتظرون مصيرا وحسب، ولم يعد هناك من يمكنه قول لا وفيما اذا كانوا سيستمرون كما الذين لحراسة القطيع او ربما لم هو أسوأ باعتبار التهافت لتولي المهمة بديلا، واكثر الخشية من هذا المصير ويقال ان دحلان يعرض خدماته دائما.
لم تنته الحرب لكنهم يستسلمون ولم يعد هناك شهداء، ومع اسقاط البندقية تتساقط اقلام كثيرة ايضا وقد بات عاديا ان تُشتم المقاومة والاصطفاف ضدها واعتبار من يقاوم الاغتصاب هو العدو، واكثر من ذلك بات الاسلام جريمة وحولوه الى داعش ليكون سهلا للنهش، وها هي الحركات الاسلامية تختفي او تنحني لريح الاتهام الجاهز بالارهاب.
وفي الاتجاه المعاكس يستمر الحديث عن اعادة الضفة الغربية الى الاردن، وفي واقع الحال ليس هناك ما يمنع طالما شرطة بسوية التدريب المحلي لممارسة القمع وهم اكثر شدة وقد انهالوا بهرواتهم على النساء الفلسطينيات مرارا وتكرارا، اما عباس نفسه فإنه الاكثر صدقية وبجاحة ولا يخفي أمرا، ويعلن دائما حق اليهود في فلسطين ولم يعد لديه اصلا ما يخسره، وهو يدرك انه ليس بقدر ان يكون فلسطينيا اصلا فتجده يفعل ويقول دون خشية من حساب.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012