أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019
شريط الاخبار
قطر: نرفض القرار الأمريكي والجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل مسؤول فلسطيني: إسرائيل وحماس تتفقان على هدنة بوساطة مصرية الرئيس الروماني : ملك الأردن شعر بالإساءة الشخصية بعد تصريح نقل السفارة فألغى زيارته لافروف: اعتراف وشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك سافر للقانون الدولي قائمة المناطق التي استهدفتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة حتى اللحظة الصفدي: موقف الأردن ثابت وواضح في رفض "ضم الجولان المحتل" سميرات: جمع 2.7 مليون دينار لدعم الغارمات الرزّاز: الحرب على المخدّرات مستمرّة ولن تنتهي إلى حين القضاء على هذه الآفة "الوطني الفلسطيني": الغاء الملك زيارته لرومانيا رسالة قوية لكل من يحاول المساس بالقدس الطراونة : لا شيء يتقدم على القدس في عقل الملك والأردنيين دمشق: " ترد على ترامب " القرار يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية ويجعل من امريكا العدو الرئيس للأمة العربية العدو الاسرائيلي يبدأ عدوانا على قطاع غزة ترامب يوقع مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان تمرين عسكري أردني بالتعاون مع الناتو البلقاء: 150 فرصة للباحثات عن العمل
بحث
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019


من سلام الشجعان إلى سلام الاستسلام

بقلم : جمال الشواهين
09-01-2019 03:53 AM

أسقطوا البندقية والرصاص يطلق في الهواء احتفالا في المناسبات او فوق رؤوس المتظاهرين او عليهم مباشرة، ولم يعد هناك عدو لمجرد تواقيع مزيفة في كامب ديفيد التي اجهضت اوسلو ومن بعد وادي عربة وتكشف ان المواليد المشوهة اكثر من ذلك عبر العلاقات السرية والعادات ايضا.
واليوم من الذي لا يرى التهافت وتهافت التهافت لإعلان علاقات حميمة مع المغتصب الذي شبع ونال وفعل ويراد الآن تتويجه فحلا. وها هم سادة الكروش والدشدوش يعلنون طلبا لكي يتفاهم عباس مع اليهود وسيكونون خلفه وقد بدأ لفصل غزة واعتبارها غير فلسطينية او لتكون هي فقط فلسطين.
والان هنا عند الذين لا حول ولا قوة لهم ويقتاتون تسولا مالا وأمنا وينتظرون مصيرا وحسب، ولم يعد هناك من يمكنه قول لا وفيما اذا كانوا سيستمرون كما الذين لحراسة القطيع او ربما لم هو أسوأ باعتبار التهافت لتولي المهمة بديلا، واكثر الخشية من هذا المصير ويقال ان دحلان يعرض خدماته دائما.
لم تنته الحرب لكنهم يستسلمون ولم يعد هناك شهداء، ومع اسقاط البندقية تتساقط اقلام كثيرة ايضا وقد بات عاديا ان تُشتم المقاومة والاصطفاف ضدها واعتبار من يقاوم الاغتصاب هو العدو، واكثر من ذلك بات الاسلام جريمة وحولوه الى داعش ليكون سهلا للنهش، وها هي الحركات الاسلامية تختفي او تنحني لريح الاتهام الجاهز بالارهاب.
وفي الاتجاه المعاكس يستمر الحديث عن اعادة الضفة الغربية الى الاردن، وفي واقع الحال ليس هناك ما يمنع طالما شرطة بسوية التدريب المحلي لممارسة القمع وهم اكثر شدة وقد انهالوا بهرواتهم على النساء الفلسطينيات مرارا وتكرارا، اما عباس نفسه فإنه الاكثر صدقية وبجاحة ولا يخفي أمرا، ويعلن دائما حق اليهود في فلسطين ولم يعد لديه اصلا ما يخسره، وهو يدرك انه ليس بقدر ان يكون فلسطينيا اصلا فتجده يفعل ويقول دون خشية من حساب.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012