أضف إلى المفضلة
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
وزيرا خارجيتي البحرين واسرائيل يلتقيان في واشنطن نتنياهو : إذا اضطررنا للحرب سنتحرك بقوة هائلة وسنضمن انتصارنا ! أول تعليق لظريف على إعلان ترامب إسقاط "درون" إيراني:ليس لدينا أي معلومات حول فقدان طائرة مسيرة في الخليج رئيس بيلاروسيا يقترح إزالة كل العقبات التي تعترض طريق الاتحاد مع روسيا ترمب يعلن تدمير طائرة إيرانية في مضيق هرمز تعديلات تجيز بشروط التبرع بالمنتجات غير المطابقة للمواصفات مندوبا عن الملك الرزاز يفتتح فعاليات "مهرجان جرش 34" التلهوني: تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" مصدر حكومي لا يستبعد إضافة"استقلال القضاء" على "الاستثنائية" تعرض صفحة النائب صالح العرموطي على منصة 'فيس بوك' للاختراق والقرصنة المعاني يدعو الجامعات للتركيز على التعليم التقني والمهني "ببجي" أرقام صادمة وملاذ من واقع مُحبط! الرزاز يلتقي وزير الداخلية العراقي حماد: التوجيهات الملكية تركز باستمرار على مد جسور التعاون مع العراق ربط كهربائي خليجي اوروبي عبر الأردن ومصر
بحث
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019


أهلاً بسوريا رغماً عن أنوفهم!

بقلم : باسم سكجها
12-01-2019 08:21 PM

حتى لو ناكفت هذه الدولة العربية أو تلك، أو هذه الجهة أو تلك، فعودة سوريا إلى الجامعة العربية باتت تحصيل حاصل، ودون منّة من هذه الجهة أو تلك، فهذا يعود إلى صمود اسطوري للشعب والجيش والقيادة مقابل التقسيم والشرذمة التي كانت البلد الحبيبة ذاهبة إليها، وبمؤامرات واضحة.

من الطبيعي أن يردّ علينا هنا أحد بالقول عن الدور الروسي وحزب الله وإيران في القيام بدور حاسم في الأمر، وهذا صحيح، ولكنّ الحسابات التاريخية الاستراتيجية كانت تُفيد بأنّ سوريا حليفة للأتحاد السوفياتي أصلاً، وحين تساقطت المقاتلات الاسرائىلية فوق الاراضي السورية في حرب تشرين كانت بأنواع صواريخ سام، ولا أحد ينسى تحالف سوريا المستغرب حينها مع إيران خلال الحرب الطويلة المنسية مع العراق، أمّا حول حزب الله وسوريا فنحن نتحدّث عن مسألة حياة أو موت!

كُنت في اسطنبول، مع مدير مكتب وكالة أنباء خليجية في دمشق، حين سألته عن تقديره للموقف، ففاجأني بالقول: إنّهم يتحدثون عن مليونية ستسقط النظام السوري، وفي تقديري أنّه لو خرجت مليون مليونية كلّ أسبوع، فلن تستطيع اسقاط النظام، لأنّه عميق، وتحالفاته أعمق، إلى درجة لا يفهمها إلاّ من يعرفه عن قرب، وأنا أعرفه تماماً!

كان ذلك في أواخر العام ٢٠١٢، حيث ما سمّى بالثورة السورية في عزّها، وكُنت مديراً لحلقة تدريبية حول “إدارة الأزمات في المطبخ الصحافي”، وكان زميلنا واحداً من أربعة أعضاء يمثّلون صحف تلك الدولة الخليجية، التي لم تتدخّل أبداً في “معمعة سوريا”، وحافظت على موقفها المحايد ولم تصوّت بعدها على قرار الجامعة العربية الخاص بتجميد عضوية سوريا.

لا أقدّم دراسة هنا، ولكنّني أقول باختصار إنّ المحاولات اليائسة لاعادة إنتاج الحروب السورية الداخلية مصيرها إلى الفشل، وصواريخ اسرائىل الأخيرة جزء من الموضوع، وانسحاب أميركا جزء آخر، أمّا مؤتمر وارسو الذي اختير مكان عقده بعناية لأنّ وارسو هي عاصمة الحلف الذي أقامه الاتحاد السوفياتي، فمصيره التشرذم، وفي آخر الأمر فسوريا أثبتت أنّها باقية، وعائدة إلى التأثير، والجامعة العربية ستكون أوّل الراضخين مهما كانت المناكفات الجانبية، وللحديث بقية.


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
13-01-2019 08:26 AM

ماهي الفائدة من جامعة تتسيس لقوى خارجية ضد اعضائها؟ لمن كان قرار طرد سوريا من الجامعة؟ و لمن قرار ارجاعها؟ و هل تجلس بقية الدول الاعضاء تنتظر مصيرها؟ ام تهب لمساعدة اي عضو عندما يتعرض للهجوم؟ حقيقة لم افهم الجامعة العربية في حياتي!

2) تعليق بواسطة :
13-01-2019 10:49 AM

امرك عجيب يا محرر, ما اكتب هو وجهة نظري انا و انا مسؤول عنها, عندما تحجب تعليق متزن ولكن يرى الموضوع من زاوية مختلفة . و كما يقالالخلاف لا يفسد للود قضية كثير من المرات تحجب التعليق و اشكرك على ذلك لانة يكون كتب في انفعال لكن عندما يكون متزن؟

رد من المحرر:
اشكرك اخي الفاضل المنقذ : القانون هو من يحكمنا فاحيانا نضطر مكرهين في حجب تعليق ما لان رئيس التحرير هو من يتحمل المسؤولية القانونية .لك ولكل ما تكتب التقدير والاحترام

3) تعليق بواسطة :
13-01-2019 11:43 AM

شكرا لسعة صدرك. في خضم المواضيع الحساسة ننسى آن هناك قانونا يحكمنا. لك كل الاحترام.

رد من المحرر:
بارك الله لك في عمرك وصحتك وذريتك ..دائما بانتظار تعليقاتك .

4) تعليق بواسطة :
14-01-2019 01:52 AM

نعتذر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012