أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019
شريط الاخبار
قطر: نرفض القرار الأمريكي والجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل مسؤول فلسطيني: إسرائيل وحماس تتفقان على هدنة بوساطة مصرية الرئيس الروماني : ملك الأردن شعر بالإساءة الشخصية بعد تصريح نقل السفارة فألغى زيارته لافروف: اعتراف وشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك سافر للقانون الدولي قائمة المناطق التي استهدفتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة حتى اللحظة الصفدي: موقف الأردن ثابت وواضح في رفض "ضم الجولان المحتل" سميرات: جمع 2.7 مليون دينار لدعم الغارمات الرزّاز: الحرب على المخدّرات مستمرّة ولن تنتهي إلى حين القضاء على هذه الآفة "الوطني الفلسطيني": الغاء الملك زيارته لرومانيا رسالة قوية لكل من يحاول المساس بالقدس الطراونة : لا شيء يتقدم على القدس في عقل الملك والأردنيين دمشق: " ترد على ترامب " القرار يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية ويجعل من امريكا العدو الرئيس للأمة العربية العدو الاسرائيلي يبدأ عدوانا على قطاع غزة ترامب يوقع مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان تمرين عسكري أردني بالتعاون مع الناتو البلقاء: 150 فرصة للباحثات عن العمل
بحث
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019


أهلاً بسوريا رغماً عن أنوفهم!

بقلم : باسم سكجها
12-01-2019 08:21 PM

حتى لو ناكفت هذه الدولة العربية أو تلك، أو هذه الجهة أو تلك، فعودة سوريا إلى الجامعة العربية باتت تحصيل حاصل، ودون منّة من هذه الجهة أو تلك، فهذا يعود إلى صمود اسطوري للشعب والجيش والقيادة مقابل التقسيم والشرذمة التي كانت البلد الحبيبة ذاهبة إليها، وبمؤامرات واضحة.

من الطبيعي أن يردّ علينا هنا أحد بالقول عن الدور الروسي وحزب الله وإيران في القيام بدور حاسم في الأمر، وهذا صحيح، ولكنّ الحسابات التاريخية الاستراتيجية كانت تُفيد بأنّ سوريا حليفة للأتحاد السوفياتي أصلاً، وحين تساقطت المقاتلات الاسرائىلية فوق الاراضي السورية في حرب تشرين كانت بأنواع صواريخ سام، ولا أحد ينسى تحالف سوريا المستغرب حينها مع إيران خلال الحرب الطويلة المنسية مع العراق، أمّا حول حزب الله وسوريا فنحن نتحدّث عن مسألة حياة أو موت!

كُنت في اسطنبول، مع مدير مكتب وكالة أنباء خليجية في دمشق، حين سألته عن تقديره للموقف، ففاجأني بالقول: إنّهم يتحدثون عن مليونية ستسقط النظام السوري، وفي تقديري أنّه لو خرجت مليون مليونية كلّ أسبوع، فلن تستطيع اسقاط النظام، لأنّه عميق، وتحالفاته أعمق، إلى درجة لا يفهمها إلاّ من يعرفه عن قرب، وأنا أعرفه تماماً!

كان ذلك في أواخر العام ٢٠١٢، حيث ما سمّى بالثورة السورية في عزّها، وكُنت مديراً لحلقة تدريبية حول “إدارة الأزمات في المطبخ الصحافي”، وكان زميلنا واحداً من أربعة أعضاء يمثّلون صحف تلك الدولة الخليجية، التي لم تتدخّل أبداً في “معمعة سوريا”، وحافظت على موقفها المحايد ولم تصوّت بعدها على قرار الجامعة العربية الخاص بتجميد عضوية سوريا.

لا أقدّم دراسة هنا، ولكنّني أقول باختصار إنّ المحاولات اليائسة لاعادة إنتاج الحروب السورية الداخلية مصيرها إلى الفشل، وصواريخ اسرائىل الأخيرة جزء من الموضوع، وانسحاب أميركا جزء آخر، أمّا مؤتمر وارسو الذي اختير مكان عقده بعناية لأنّ وارسو هي عاصمة الحلف الذي أقامه الاتحاد السوفياتي، فمصيره التشرذم، وفي آخر الأمر فسوريا أثبتت أنّها باقية، وعائدة إلى التأثير، والجامعة العربية ستكون أوّل الراضخين مهما كانت المناكفات الجانبية، وللحديث بقية.


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
13-01-2019 08:26 AM

ماهي الفائدة من جامعة تتسيس لقوى خارجية ضد اعضائها؟ لمن كان قرار طرد سوريا من الجامعة؟ و لمن قرار ارجاعها؟ و هل تجلس بقية الدول الاعضاء تنتظر مصيرها؟ ام تهب لمساعدة اي عضو عندما يتعرض للهجوم؟ حقيقة لم افهم الجامعة العربية في حياتي!

2) تعليق بواسطة :
13-01-2019 10:49 AM

امرك عجيب يا محرر, ما اكتب هو وجهة نظري انا و انا مسؤول عنها, عندما تحجب تعليق متزن ولكن يرى الموضوع من زاوية مختلفة . و كما يقالالخلاف لا يفسد للود قضية كثير من المرات تحجب التعليق و اشكرك على ذلك لانة يكون كتب في انفعال لكن عندما يكون متزن؟

رد من المحرر:
اشكرك اخي الفاضل المنقذ : القانون هو من يحكمنا فاحيانا نضطر مكرهين في حجب تعليق ما لان رئيس التحرير هو من يتحمل المسؤولية القانونية .لك ولكل ما تكتب التقدير والاحترام

3) تعليق بواسطة :
13-01-2019 11:43 AM

شكرا لسعة صدرك. في خضم المواضيع الحساسة ننسى آن هناك قانونا يحكمنا. لك كل الاحترام.

رد من المحرر:
بارك الله لك في عمرك وصحتك وذريتك ..دائما بانتظار تعليقاتك .

4) تعليق بواسطة :
14-01-2019 01:52 AM

نعتذر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012