أضف إلى المفضلة
السبت , 24 آب/أغسطس 2019
السبت , 24 آب/أغسطس 2019


خالد المجالي يكتب : " اذلال الشعوب " !

02-02-2019 07:02 PM
كل الاردن -

لن اذهب للتاريخ البعيد وساكتفي بالحديث عن القرن الاخير من تاريخ امتنا العربية بعد انهاء الخلافة الاسلامية وتحويل عالمنا العربي الى ' اقطاعيات ' اشبه ما تكون ملكيات خاصة وتحويل شعوب هذه الامة الى مجرد ' سكان ' ومقيمين لا يملكون الا الدعاء بطول عمر حكامهم حتى وان كانوا ظلمة وديكتاتوريين .

لننظر الى عالمنا العربي بعين متجردة ' فماذا نجد ' انظمة معظمها محمية بترسانة امنية وقوانين عرفية ليس خوفا من عدو خارجي بل من شعوبها ، لا بل لعلي اقول احيانا من اقرب الناس لها ، فتجد الاسوار العالية ومواكب السيارات الامنية التي ترافقهم ، وجنودا لا تعرف عددها لحراسة امكنة اقاماتها .

اليوم ساتحدث كيف حولت تلك الانظمة شعوبها الى شعوب مقهورة ' مذلولة ' في سبيل لقمة العيش والعلاج و تعليم الابناء مع ان ابسط حقوق الشعوب في اوطانها ان تنعم بخيرات تلك الاوطان ، لا بل وتأمن على نفسها في ظل قوانين تحميهم وليس قوانين ترعبهم وتلاحقهم اذا ما تجرأ احد يوما وانتقد قرارا معينا بعد ان اصبحت بعض تلك الانظمة ترفض تقبل النقد .

نتابع الاعلام العربي من محيطة الى خليجه ماذا نكتشف غير النفاق الكبير والتضليل وتسويق لبعض من انظمة ديكتاتورية بعد ان اعتدت على حقوق شعوبها وتاجرت بدمائهم تحت شعارات لا تخدم الا اعداء الامة ،فقتلوا روح الامة ، وحولوا انجازاتها الى هزائم ، وخلقوا العداوات ورسخوا الحدود الاستعمارية واصبحت كل دولة تدعي قيادة الامة ..والحقيقية المرة ' ان سياسة فرق تسد التي صنعها الاستعمار بين الامة اصبحت اليوم تمارس ايضا داخل تلك الدول .

عندما اشاهد بعض انظمة الامة وهي تتصرف بدولها وخيراتها وكانها اموال خاصة ، ولا يلحق الشعوب منها الا القليل القليل بعد اذلال يمارس في شتى الطرق ، استشعر ما كنت قرأته عن دول ظالمة قهرت شعوبها يوما وما كانت نهايتها لان التاريخ يقول ان الشعوب هي الباقية .

ساختم مقالي حتى لا اطيل بحقيقة ربما يعلمها العديد من انظمة عرفية بأن الشعوب اليوم تدرك كل كبيرة وصغيرة وتعلم حقيقة ما تقوم به من تجاهل لشعوبها وامتها ودينها ، وان هناك وعيا شعبيا يتجدد ويكبر يوما بعد يوما ، وان شرارة ' الحرية قد تنطلق باي زمن.

لذلك تسعى بعض تلك الانظمة الى افقار شعوبها والتجاوز على مقدراتها ..لكن هذا لن يفيدها ولن يحميها من عدالة السماء، ولعل هناك متسعا من الوقت لها لاعادة بعض الكرامة والحقوق للشعوب المقهورة
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
02-02-2019 07:22 PM

تحيه طيبة وحارة للاخ العزيز خالد المجالي ما تقوله أصبح واقعا مرا وللاسف وأصبحت شعوب من مسلماتها المسمومة أن بقاءها على قيد الحياة مرتبط ببقاء انظمتها الدكتاتوريه

2) تعليق بواسطة :
02-02-2019 07:25 PM

نعتذر

3) تعليق بواسطة :
02-02-2019 09:14 PM

نعتذر

4) تعليق بواسطة :
03-02-2019 12:21 AM

ما ان يجلس المواطن العربي امام شاشه التلفاز حتى تنهال عليه انشوده الخمسينات في وصف معظم القاده العرب : الفذ,العبقري,صاحب الرويه الثاقبه,الملهم, تسحبه من عالمه ليعيش الحلم في رخاء سويسري, وما يلبث ان ينظر من شرفة بيته الى الشارع حتى يكتشف ان بلاده بنت عم الصومال وبنت خال اثوبيا .

5) تعليق بواسطة :
03-02-2019 12:28 AM

اخي خالد بدون زعل امة العرب وكأنها بنيت على الذل !

6) تعليق بواسطة :
03-02-2019 09:51 AM

الاردنيون من خير العرب من اقوال الشهيد وصفي التل

7) تعليق بواسطة :
03-02-2019 10:15 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
صدق الله العظيم

8) تعليق بواسطة :
03-02-2019 12:42 PM

لم تتطور اوروبا الا بعد انتهاء عصر الاقطاع "الذي كانت فيه الاوطان مزارع والشعوب خدما للحكام " الى ان انقلبت المعادلة واصبح الحكام خداما للشعوب والشعوب سادة والاوطان للجميع

9) تعليق بواسطة :
03-02-2019 01:21 PM

اخي محمود عبنده
لا يفوتك ان اثيوبيا تتقدم وبسرعة وصارت نقطة جاذبة للاستثمار كسوق اقليمية واعدة

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012