أضف إلى المفضلة
الأحد , 17 شباط/فبراير 2019
الأحد , 17 شباط/فبراير 2019


الرأي العام الأردني.. لاعب هام

بقلم : عمر العياصرة
07-02-2019 06:03 AM

اثبتت قضية التعيينات الاخيرة، واستجابة الملك لها، ان الرأي العام الاردني بات لاعبا لا يستهان به في اللعبة السياسية الداخلية.
نعم، «السوشال ميديا» الاردنية لا يستهان بها، فهي قادرة على تقديم المعلومة وتحشيد الجماهير، ومن ثم تحولت لجماعة ضغط كبيرة، لا حظنا اثرها في اكثر من قضية.
اضف لذلك، ان ثقافة الاحتجاج في البلد، اصبحت متجذرة، صحيح انها لا تخرج للشارع، لكنها قادرة للتعبير عن نفسها بطرائق مختلفة وقنوات متعددة.
من يدير المسألة مجهول، وقد لا يكون من المهم او المجدي معرفته، لكن في النهاية هناك شعبويا، عين تراقب، وتتكلم بوسائل متعددة، والاستجابات لها فاعلة ومؤثرة من الجماهير.
طبعا الاخطاء التي ترتكبها الحكومات والسلطات، هي الاكثر رصدا من الجماهير، وهذا منطقي، يساعده اجواء عدم الثقة المؤبدة التي تسود العلاقة بين المواطن والمؤسسات.
ملاحظة اخرى، على الرأي العام الاردني، وصيرورته، انه مع مرور الوقت وتعمق الازمة السياسية والاقتصادية، تختفي فيه ظاهرة «المبرراتية» او «السحيجة».
لا يوجد من يدافع عن اداء الحكومة، بدافع «عنزة ولو طارت» كما في بعض البلدان العربية المجاورة، مصر مثلا، فالناس يسهل جمعهم على رأي واحد كما قضية التعيينات.
من هنا على الدولة، بكافة مرجعياتها، السياسية والامنية، ملاحظة الرأي العام الاردني، وادواته وكيفية تشكله، وعدم انكار قدرته على التأثير، واحداث الضجيج.
ولعلها اللحظة التي يجب ان يقتنع فيها صانعو القرار بأن الاردنيين ناضجون الى الحد الذي يستحقون فيه ان تكون مشاركتهم في الحكم حقيقية وذات وزن ثقيل.
الناس اليوم يجلسون خلف الشاشات ليعبروا عن غضبهم ومواقفهم، لكن من يضمن بقاءهم هناك، الى الابد، بالتالي لا حل لضمان السلامة إلا بمزيد من المشاركة السياسية.السبيل

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
07-02-2019 08:06 AM

لا اتفق تماما مع الكاتب المحترم، التالي يبين بعض القضايا التي لا يسمع بها راي الاردنيين

١ التوطين والتجنيس وتجنيس الاستثمار: يخرج" ....
" وما يسمى بازواج واولاد الاردنيات بتظاهرات امام الرابع مطالبين بالجنسيه ولا يقابله اي تواجد اردني معترضين.

٢ تجنيس الاستثمار يتم تجنيس بوضع مبلغ او استثماره لمده ٣ سنوات ولا يعرف الفاىده من هذا الاستشمار وجديته.

٣ دعم الخبز موضوع الخبز اظهر ويظهر مكر الحكومات وعدم مصداقيتها

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012