أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 20 آب/أغسطس 2019
شريط الاخبار
احباط تهريب 226 كرتونة دخان عبر "جابر" رغد صدام حسين تنشر رسالة نادرة لوالدها بخط يده لقاء الطروانة والرزاز..اتفاق على نهوض اقتصادي وانتقاد لضعف الخطط الحكومية إصابة 3 عسكريين نتيجة تدهور آلية في الرويشد "السياحة" : انخفاض حركة المغادرين إلى وجهات خارجية خلال العيد إلى 3% ولي العهد يحضر التمرين الأخير لمنتخبنا الوطني لكرة السلة قبيل مغادرته لنهائي كأس العالم بالصين موانئ العقبة تفرض رسوما جديدة.. وأبو حسان : طفح الكيل.. والحكومة اذن من طين وأخرى من عجين! التلهوني : البدء بتفعيل التبليغات باستخدام الوسائل الالكترونية بعد العطلة القضائية الرزاز و11 وزيراً يجتمعون بفعاليات نيابية واقتصادية واستثمارية "الصفدي" ينقل رسالة من الملك إلى القيادة البلغارية تجارة عمان توضح آلية صرف تعويضات تجار وسط البلد أختام جديدة للحوم بالاردن "الطاقة النيابية" توصي بمنع فصل التيار الكهربائي خلال التوجيهي والعطل عجلون: القبض على مطلوب بـــ 68 قضية فرص عمل للإناث في إربد
بحث
الثلاثاء , 20 آب/أغسطس 2019


الشرفاء لا زالوا هنا

بقلم : عمر العياصرة
10-02-2019 01:10 AM

أثبتت لائحة الاتهام المتعلقة بقضية الدخان، وجود موظفين شرفاء، لم تغرهم اموال الفساد، لم تنحنِ لهم قامة، قاوموا الى الحد الذي كلفهم البقاء في مواقعهم الوظيفية.
تشمل هذه المجموعة، قائمة من موظفي الجمارك والمناطق الحرة، ويتوافر مثلهم في مؤسسات اخرى، وقد تعرض هؤلاء لأصناف متعددة من العقوبات والتهميش.
صحيح ان هؤلاء انغلبوا في قضية الدخان الاخيرة، ونهشت فينا القضية نهشا، الا انهم شكلوا «فرامل» لاندفاع الفاسدين، كما شكلوا املا لدينا بأن منطق «الكل فاسد والكل متواطئ»» ليس نهائيا او مطلقا.
في عشيرتي مثلا، تردد ان احد ابنائها، كمال العياصرة، كان احد المنتمين لقائمة الشرف ورفض التماهي مع الفساد، ولك ان تتخيل حجم الترحيب والفخر من ابناء العائلة.
هذا الكم من الثناء، يثبت ان الاردنيين، رغم ما نراه من انخراط في مفاهيم «الواسطة والمحسوبية»، يريدون ان يتنامى معنى العاصم الاخلاقي في ادارتهم العامة، فثمة قناعة وشعور بأن الخطر القادم من الفساد لن يبقي ولن يذر.
رئيس الوزراء، وعد في تغريدة له على تويتر قائلا: «نتابع مجريات قضية الدخان أولاً بأول وستنتصر الحكومة لكل مواطن شريف ثبت وقوع الظلم عليه، ودفع ثمن وقوفه في وجه الفساد، رافضاً الانصياع لمغريات الباطل والكسب الحرام؛ فمثل هؤلاء صدقوا الوعد وما خانوا العهد وكانوا مثالاً يحتذى وسيُنصفوا بإذن الله»، وهذه خطوة جيدة.
الان وبعيدا عن القيمة الناعمة لوجود هؤلاء الشرفاء في ادارتنا العامة، لابد من حمايتهم، واعطائهم القدرة على ابراز مقاومتهم للفساد، ومن ثم مأسسة ما يحملون من «شرف» ليكون اداة في مواجهة الاخطاء.
لابد من تشريعات تحمي مقاومي الفساد في الداخل، وتحمي المبلغين عنه، وتجعلهم اكثر ايمانا بفرصهم في النجاح، عندها سنجد جيشا مجحفلا يواجه الفاسدين ويمحق طموحاتهم.
المحصلة، ان في الدنيا خير، وهذا الخير الممثل بالشرفاء، يجعلك اكثر ايمانا بالاردن الوطن والمستقبل، واكثر ايمانا بالتفاؤل، فالبريق القادم من النفق لا يستهان به.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012