أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 23 نيسان/أبريل 2019
شريط الاخبار
قصة مأساوية… ملياردير يفقد 3 من أبنائه في هجمات سريلانكا الحرس الثوري الإيراني: سنغلق مضيق هرمز في حال منعنا من استخدامه السلطات السورية: سنسمح بمرور طائرات "الخطوط القطرية" عبر أجوائنا الملك يؤكد ضرورة توفير الدعم لقطاع ريادة الأعمال المخيمات الفلسطينية تؤكد دعمها لمواقف الملك تجاه القدس ورفض التوطين والوطن البديل البطاينة: أسماء متنافسي وظائف الفئتين الأولى والثانية الأسبوع المقبل "الأمن" : ضبط (250) كرتونة دخان مهرب في منزل بسحاب الحكومة: مشروع قانون ينظم المهن داخل عمان "الأمانة" توافق على استكمال تعيين سائقين تعيين 2300 أردني من أصل 10 آلاف وظيفة لدى قطر "الخارجية" تؤكد متابعتها لحادثة اختطاف (3) مواطنين في ليبيا المعشر : إجراءات حكومية للتخفيف عن المواطنين برمضان والبنوك ستؤجل الأقساط الحكومة توقّع الوثيقة المليونية للتصدي للمخدرات واطلاق العيارات النارية طهران : واشنطن لا يمكنها أبدا تصفير صادراتنا النفطية ولدينا طرق متنوعة ومتعددة لبيع نفطنا السيد حسن نصر الله ينفي حديثه عن حرب إسرائيلية وشيكة على لبنان
بحث
الثلاثاء , 23 نيسان/أبريل 2019


الشرفاء لا زالوا هنا

بقلم : عمر العياصرة
10-02-2019 01:10 AM

أثبتت لائحة الاتهام المتعلقة بقضية الدخان، وجود موظفين شرفاء، لم تغرهم اموال الفساد، لم تنحنِ لهم قامة، قاوموا الى الحد الذي كلفهم البقاء في مواقعهم الوظيفية.
تشمل هذه المجموعة، قائمة من موظفي الجمارك والمناطق الحرة، ويتوافر مثلهم في مؤسسات اخرى، وقد تعرض هؤلاء لأصناف متعددة من العقوبات والتهميش.
صحيح ان هؤلاء انغلبوا في قضية الدخان الاخيرة، ونهشت فينا القضية نهشا، الا انهم شكلوا «فرامل» لاندفاع الفاسدين، كما شكلوا املا لدينا بأن منطق «الكل فاسد والكل متواطئ»» ليس نهائيا او مطلقا.
في عشيرتي مثلا، تردد ان احد ابنائها، كمال العياصرة، كان احد المنتمين لقائمة الشرف ورفض التماهي مع الفساد، ولك ان تتخيل حجم الترحيب والفخر من ابناء العائلة.
هذا الكم من الثناء، يثبت ان الاردنيين، رغم ما نراه من انخراط في مفاهيم «الواسطة والمحسوبية»، يريدون ان يتنامى معنى العاصم الاخلاقي في ادارتهم العامة، فثمة قناعة وشعور بأن الخطر القادم من الفساد لن يبقي ولن يذر.
رئيس الوزراء، وعد في تغريدة له على تويتر قائلا: «نتابع مجريات قضية الدخان أولاً بأول وستنتصر الحكومة لكل مواطن شريف ثبت وقوع الظلم عليه، ودفع ثمن وقوفه في وجه الفساد، رافضاً الانصياع لمغريات الباطل والكسب الحرام؛ فمثل هؤلاء صدقوا الوعد وما خانوا العهد وكانوا مثالاً يحتذى وسيُنصفوا بإذن الله»، وهذه خطوة جيدة.
الان وبعيدا عن القيمة الناعمة لوجود هؤلاء الشرفاء في ادارتنا العامة، لابد من حمايتهم، واعطائهم القدرة على ابراز مقاومتهم للفساد، ومن ثم مأسسة ما يحملون من «شرف» ليكون اداة في مواجهة الاخطاء.
لابد من تشريعات تحمي مقاومي الفساد في الداخل، وتحمي المبلغين عنه، وتجعلهم اكثر ايمانا بفرصهم في النجاح، عندها سنجد جيشا مجحفلا يواجه الفاسدين ويمحق طموحاتهم.
المحصلة، ان في الدنيا خير، وهذا الخير الممثل بالشرفاء، يجعلك اكثر ايمانا بالاردن الوطن والمستقبل، واكثر ايمانا بالتفاؤل، فالبريق القادم من النفق لا يستهان به.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012