أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 20 آب/أغسطس 2019
شريط الاخبار
احباط تهريب 226 كرتونة دخان عبر "جابر" رغد صدام حسين تنشر رسالة نادرة لوالدها بخط يده لقاء الطروانة والرزاز..اتفاق على نهوض اقتصادي وانتقاد لضعف الخطط الحكومية إصابة 3 عسكريين نتيجة تدهور آلية في الرويشد "السياحة" : انخفاض حركة المغادرين إلى وجهات خارجية خلال العيد إلى 3% ولي العهد يحضر التمرين الأخير لمنتخبنا الوطني لكرة السلة قبيل مغادرته لنهائي كأس العالم بالصين موانئ العقبة تفرض رسوما جديدة.. وأبو حسان : طفح الكيل.. والحكومة اذن من طين وأخرى من عجين! التلهوني : البدء بتفعيل التبليغات باستخدام الوسائل الالكترونية بعد العطلة القضائية الرزاز و11 وزيراً يجتمعون بفعاليات نيابية واقتصادية واستثمارية "الصفدي" ينقل رسالة من الملك إلى القيادة البلغارية تجارة عمان توضح آلية صرف تعويضات تجار وسط البلد أختام جديدة للحوم بالاردن "الطاقة النيابية" توصي بمنع فصل التيار الكهربائي خلال التوجيهي والعطل عجلون: القبض على مطلوب بـــ 68 قضية فرص عمل للإناث في إربد
بحث
الثلاثاء , 20 آب/أغسطس 2019


الرقابة المفقودة على شركات التأمين الصحي

بقلم : احمد جميل شاكر
10-02-2019 01:24 AM

شريحة واسعة من المواطنين ما زالت غير مشمولة بالتأمين الصحي الحكومي؛ ما يقض مضاجعهم، ويجعلهم في خوف دائم من مستقبل الأيام وما تحمله من مفاجآت عند حاجتهم للدخول الى المستشفى، او إجراء عملية جراحية لا يقدرون على سداد فواتيرها في القطاع الخاص بعد ان أصبحت مستشفيات القطاع العام غير قادرة على تلبية احتياجات المؤمنين لديها من موظفي الدولة العاملين والمتقاعدين وعائلاتهم.
العديد من شركات التأمين الصحي في القطاع الخاص تتعامل مع المستفيدين من خدماتها بالأسرار والألغاز وعند اضطرار احدهم لإجراء فحوصات مخبرية او اشعاعية يفاجأ بأن هذا النوع من الفحوصات غير مشمول بالتأمين الصحي، أو أن تلك الصورة تحتاج الى موافقة شركة التأمين الصحي والتي في احيان كثيرة ترفض الموافقة عليها بخاصة اذا كانت صورة طبقية على سبيل المثال.
لو أصيب المريض المشمول بالتأمين الصحي في القطاع الخاص بنوبة قلبية او اضطر الى اجراء عملية جراحية فإنه سيواجه العديد من العقبات الأخرى، بخاصة فيما اذا كان الطبيب المعتمد غير موجود وانه سيتم طلب طبيب آخر فإن المريض سيتحمل مبلغا اضافيا قد يصل الى ألفي دينار، كما ان بعض شركة التأمين تفرض انواعا رخيصة من شبكات القلب محدودة الاستعمال.
عند صرف الدواء تتدخل شركة التأمين الصحي فتوافق على هذا الدواء وترفض صرف دواء آخر بحجة ان لديه البديل الأردني او العربي رغم ان الطبيب الذي طلب الوصفة الطبية يؤكد ان الدواء الذي كتبه لا بديلَ مماثلا له.
أي تأمين صحي هذا الذي يجعل المريض يستجدي من الشركة الموافقة على صرف الدواء او الدخول الى المستشفى في الوقت الذي يجب ان يكون هذا الأمر من صلاحيات الطبيب المعالج فقط والذي تعتمده الشركة بعد أن يكون حفظ تعليماتها ووافق على كل الشروط التي وضعتها في حين لا يدخل المريض في دوامة النقاش مع الشركة المؤمنة او مع الصيدلي او المختبر!.
في بعض الأحيان تذهب معظم المبالغ في شركة التأمين الصحي لتغطية تكاليف الخدمة الفندقية لمرضى الدرجة الأولى في المستشفى والفارق في أجرة غرفة (السويت) او الدرجة الأولى أو الخاصة يعد كبيرا مقارنة مع غيرها والأمر يتطلب اعتماد مبلغ معين للغرفة وحسب درجة التأمين، وأية خدمات فندقية أو تغيير في وجبات الطعام المعتادة يجب أن يتحملها المريض وليس التأمين الصحي، كما يقوم المريض بدفع الفارق؛ إذْ إن أجرة الطبيب والعملية والخدمات الأخرى تزداد مع درجة كل غرفة وهذا من شأنه تحميل التأمين الصحي العبء الزائد ومن خلال ذلك فإن الشريحة الواسعة من المؤمنين صحيا في الدرجتين الثالثة والثانية هم الذين يغطون تكاليف مرضى الدرجة الأولى؛ لأن فارق قسط التأمين الصحي بينهم يبقى محدودا.
مؤخرا خرجت علينا بعض الشركات التجارية التي بدأت ببيع بطاقات تأمين صحي بمبالغ تتراوح من 20 الى 50 دينارا مقابل حسومات تزيد على 50% عند مراجعة الأطباء او المستشفيات او المختبرات وبعض هذه الشركات احترفت النصب والاحتيال؛ إذ إن معظم الأطباء المعتمدين لديها يقرون بأنهم غير معنيين بهذا الأمر، ولا يقومون بإجراء أية حسومات في حين أن الشركات الملتزمة أثارت حفيظة نقابة الأطباء بحجة أن الأطباء يجرون حسومات تقل عن الحد الأدنى للأجور التي حددتها النقابة.
إن ملف التأمين الصحي في القطاع الخاص يجب ان يكون محط اهتمام وزارتي الصحة والصناعة والتجارة وما زلنا على أمل أن تتم الموافقة على مشروع التأمين الصحي في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي؛ لأنه سيوفر الخدمة لحوالي مليون إنسان.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012