أضف إلى المفضلة
السبت , 16 شباط/فبراير 2019
السبت , 16 شباط/فبراير 2019


حامد العبادي يكتب : صحفي يتذكر " 4 " ..فصل ،فقدان وظيفة، عرض تطفيشي

بقلم : حامد العبادي
11-02-2019 10:33 AM


بعد أن ألغت ' حكومة مضر بدران ' ترخيص صحيفة ' الشعب في خريف 1977 بقينا نأخذ رواتبنا لثلاثة اشهر على أمل أن ترجع الحكومة عن قرارها ، لكن فشلت كل الجهود وبالتالي جرى انهاء خدماتي وزملائي اعتبارا من 18 / 12 / 1977 لان قرار وقف اصدار الصحيفة كان في 18 / 9 / 1977 حيث كان الدكتور عبدالسلام المجالي رئيسا للوزراء بالوكالة ورئيس الوزراء خارج البلاد وبعد عودته اتخذ مجلس الوزراء قراره الظالم بالغاء ترخيص الصحيفة.
اغلاق الصحيفة حسب ذاكرتي على خلفية مقال للزميل رئيس التحرير ابراهيم سكجها
' رحمه الله ' تحت زاوية 'بسرعة ' وهو في العيد اين رئيس الوزراء؟فأن يكون هناك رئيس وزراء بالوكالة يعني ان رئيس الوزراء خارج البلاد والفترة كانت ايام عيد .البعض يضيف ان خبرا اضافة للمقال هو سبب لكنني لا اذكره .

حاول قريبي الشيخ جمال ابوبقر التوسط لي للتعيين في ' الرأي' خاصة وانني عملت فيها سابقا الا ان صاحب القرار رفض.
كما حاول قريبي مدير اخبار الاذاعة د . محمد مصالحة التوسط لي مع زميله مدير تحرير الدستور عبدالسلام الطراونة للتعيين في الصحيفة حيث كان عبدالسلام زميلا له في الاذاعة ، عرصوا علي 80 دينارا صحفيا متفرغا فرفضت ولو عرصوا 100 لقبلت .

بعد تعييني في وكالة الانباء الاردنية رشحني الزميل غازي حداد رئيس الاخبار المحلية في الدستور للتعيين في الدستور دون طلب مني لاطلاعه على أدائي في ' الوكالة ' وهو بنفس الوقت سكرتير تحرير في وكالة الانباء الاردنية ،قابلت الزميل المحرر المسؤول في الدستور المرحوم محمد الجيلاني الذي ابلغني بالتعيين وبالراتب' 80 دينارا ' وكان ذلك اعتبارا من 1 / 5 / 1979 .
لكن المضحك انني اكتشفت لاحقا لدى تعييني بعمل اضافي في الدستور في 1 / 5 / 1979 بعد شهور من تعييني في وكالة الانباء الاردنية ان العرض الاول للدستور علي 80 دينارا كان بهدف تطفيشي حتى اعتذر عن التعيين .وتعييني في 'الوكالة ' سأتحدث عنه في حلقة اخرى.
قرأت اعلانا في الصحف عن وظائف في الجامعة الاردنية وكان رئيس الجامعة الدكتور اسحق الفرحان والامين العام محمد صالح عبدالعاطي ' رحمهما الله' ، ذهبت الى الاستاذ علي البشير محافظ العاصمة'وزير الداخلية في حكومة المرحوم عبدالحميد شرف لاحقا ' في مكتبه بالمحافظة كوني على علاقة طيبة معه بحكم تغطيتي اخبار المحافظة شرحت له الوضع ،طلب من سكرتيره ان يوصله بأمين عام الجامعة الأردنية ' محمد صالح عبد العاطي ' وبوجودي طلب اليه تعييني فوعد وطلب ان اقابله فتم تعييني موظفا اداريا ' رئيس ديوان كلية الطب ' مع انني كنت ارغب ان اعين في العلاقات العامة .
كلف رئيس الجامعة السيد موسى قاحوش ' ابو نظام ' مساعد مدير شؤون العاملين بالتواجد معي في ديوان كلية الطب لتدريبي واستمرت عملية التدريب 3 أشهر .
كان قرار تعييني بالسنة الثانية من الدرجة الرابعة حسب كادر الجامعة براتب اساسي 66 دينارا وبمجموع 96 دينارا .
ومن الاشخاص الذين تم تعيينهم في تلك الفترة الصديق باجس الصليبي في التسجيل .
كان القائم باعمال العميد هو الدكتور قنديل شاكر وفي غيابه الدكتور حسام المحتسب ' رحمهما الله ' وكانت الأمور تسير بشكل جيد وخلال عملي الذي لم يكمل السنة ' تعييني كان في 7 / 1 / 1978 ' تعرفت خلالها على الدكتور مصلح الطراونة والدكتور سعد حجازي والدكتور كامل العجلوني الذي اصبح قائما بأعمال العميد خلفا للدكتور قنديل شاكر.
كان هناك كافتيريا للكلية ، كما كان هناك غرفة صغيرة يمكن ان يعد فيها المراسل القهوة او الشاي للاداريين في الكلية .
في أحد أيام رمضان ذلك العام ، طلبت احدى الموظفات مفتاح الغرفة التي يعد فيها المراسل الشاي فرفضت وجرت مشادة كلامية بيننا ' الله يسامحها ' .عندما جاء القائم بأعمال العميد د.كامل استدعاني وسألني عن الموضوع فشرحت
له الوضع .
تمر أيام واذ بساعي بريد الجامعة الذي يوزع كتب بريد الجامعة على الكليات اعتقد اسمه ابو محمود يسلمني بريد الكلية وكان عبارة عن مغلف واحد وبعد فتح الكتاب تبين مايلي :
القائم باعمال عميد كلية الطب : اشارة الى كتابكم رقم ..... تاريخ ...... قررنا الاستغناء عن حامد العبادي اعتبارا من 23 / 9 / 1978 .
دخلت على القائم بأعمال العميد غاضبا فماذا بعد الفصل ؟ كان في مكتبه الدكتور حسن ملكاوي أخصائي العظام ' رحمه الله ' والدكتور علاء طوقان ' اخصائي المعدة ' والدكتورة نجوى خوري بولص 'اطفال ' والدكتور محمد شرف ' اخصائي الجلدية '.ولا اريد ان اتحدث عما حصل لكن القائم بأعمال العميد اتصل بالدكتور عدنان البخيت مدير مركز المخطوطات فهو قريبي الذي حضر للكلية وقال : انت مكانك ليس هنا انت صحفي.لأنني بالفعل كنت عضوا في نقابة الصحفيين منذ 25 / 7 / 1977 .
اذكر هنا انني بعد تعييني في ' الشعب ' قددمت استقالبي من وزارة التربية والتعليم اعتبارا من مطلع العام الدراسي 1976 / 1977 لاتفرغ ل ' الشعب ' فرفض وكيل الوزارة المرحوم حكمت الساكت رغم كل محاولاتي ليصدر قرار الوزارة باعتباري فاقدا للوظيفة .وهذا يعني اذا اردت التعيين في الحكومة لا بد من قرار مجلس وزراء باعادة الاستخدام .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
11-02-2019 04:38 PM

اكرر اخي الاستاذ حامد العبادي الصحافي الكبير سواليفك تعيد الحياة وتعيد الاكسجين لتعود نبضات القلب تعمل بدقة تذكرنا بالرجال الاعزاء ..اما جريدة صوت الشعب المرحومه وكما تعلم خرجت وزراء وامنا ومدراء وفي النهايه قتلوها وتوفيت مع انها كانت ام الصحف برجالها امثال المرحوم الاستاذ سكجها

2) تعليق بواسطة :
11-02-2019 08:00 PM

الذكريات هي كمرآة السائق يرى ما خلفه ومن على جناحيه ويتفادي الاصطدام .... ذكرياتك مريرة وتركت جرحا في الوجدان ...
الله يبارك بعمرك ويعطيك العافيه اخوي حامد

رد من المحرر:
أشكرك أخي العزيز عبدالسلام على صدق كلماتكم النابعة من القلب .نعم ذكريات فيها مرارة كنت اعتمد دوما على الله ومن ثم على أدائي لواجبات العمل على اكمل وجه .وفي قادم الذكريات ستطلع على المزيد .بارك الله لك بعمرك وذريتك ومتعكم جميعا بموفور الصحة والعافية .لك مودتي واحترامي

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012