أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 18 حزيران/يونيو 2019
شريط الاخبار
4 مفاتيح للسعادة الدائمة 6 فوائد مدهشة للعلاج بالبخار لهذه الأسباب طهي الثوم والبصل والطماطم بزيت الزيتون مفيد للصحة! ما أهمية فلتر الهواء بالسيارة ومتى يجب استبداله؟ فوائد الخيار ايران ترد على بن سلمان : استمرار للنهج الخاطئ وهروب من الأزمات التي سببتها سياسات الرياض في المنطقة صلاة الغائب على "مرسي" أمام السفارة المصرية اليوم الثلاثاء "رويترز": واشنطن تستعد لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط الملكة نور الحسين تنعى الرئيس المصري السابق مرسي احالة الزميل محمد صالح العمري مدير عام " بترا " الى التقاعد بناء على طلبه ..واعادة تشكيل مجلس الوكالة "الضمان" توضح حول إيقاف رواتب تقاعدية مبكرة عاد أصحابها الى العمل أمين عمان : تشغيل الباص السريع منتصف 2021م "المالية": (94.4%) نسبة الدين للناتج المحلي الإجمالي الداخلية المصرية تعلن حالة الاستنفار بعد اعلان وفاة الرئيس السابق محمد مرسي الصناعة والتجارة: أسعار الدجاج 2.25 دينار كحد أعلى
بحث
الثلاثاء , 18 حزيران/يونيو 2019


«التواصل الاجتماعي» يشكل الرأي العام

بقلم : زياد الرباعي
10-03-2019 05:26 AM

الهيمنة غير المعلنة على وسائل الاعلام التقليدية، وبروز وسائط التواصل الاجتماعي،وظهور المواطن الصحفي، وتواصل التقدم المذهل في عالم الاتصالات والبرمجة، أوجد حالة اعلامية لا يمكن السيطرة عليها تحت كل الظروف والأدوات، وهذا ما يزعج الدول والحكومات بالتحديد، خاصة الخائفة من كشف مخالفاتها وخروقاتها للقوانين وعدم امتثالها للحاكمية الرشيدة في التعامل مع مواطنيها، ويخلق مشكلات وفوضى مجتمعية جراء التدخل في الخصوصيات، ونبش المخفي من الاحداث والافعال، لضعف في الثقافة الاعلامية والقانونية لدى المواطنين.

المواطن الذي يعاني وظيفيا واقتصاديا وسياسيا وجد ضالته عبر «الفيس بوك» و «التويتر»..الخ لينتقد ويبدي رأيه ويكشف الكثير من الخفايا بغض النظر عن مكانته ومكانه، حتى اصبح الفاعلون على هذه الوسائل مصادر اخبارية لوسائل اعلام عريقة، ووجد السياسيون وغيرهم فيها وسيلة فاعلة للتعبير والتغريد بحرية أكبر، بعيدا عن تدخلات الرقيب الذاتي لوسائل الاعلام ومنع النشر.

الحديث عن هذه الوسائل وخاصة الرسمي–للأسف- لا يتطرق للحلول، خاصة من قبل صناع الاعلام والمؤسسات، الا بالقدر الذي يُوجه الى التزام القوانين، ومراعاة خصوصيات الناس، وعدم التشهير والتجريح، والبحث في تغليظ العقوبات، دون أي التفاتة لتطوير الوسائل التقليدية–مطبوع ومرئي ومسموع–ومؤسساتها واداراتها، اضافة للمواقع الالكترونية، ليس فنيا فقط أو تماشيا مع تطور الاتصالات والبرمجيات المتسارع، متناسين ضرورة النهج التعليمي لثقافة المواطن الاعلامية اولا، وتقديم المزيد من الحريات للتعبير والنشر،ثم التخلص من نهج التضييق المالي لترخيص المؤسسات الاعلامية، ووضع العقبات امام الموارد المالية لهذه المؤسسات سواء اعلانيا أو استثماريا يغطي تنامي الكلفة ومقتضيات التطوير.

حالة المؤسسات الاعلامية المحلية صعبة بالقدر الذي يهدد ديمومتها ورسالتها ومهنيتها وموظفيها لصالح التواصل الاجتماعي الذي يتنامى ويشكل بديلا لاعلام الدولة والمؤسسات، فهناك صفحات على «الفيس بوك » لاشخاص فاعلين أو حتى عاديين، وتغريدات تلقى رواجا ومتابعة أكثر من صحف ومواقع وتلفزيونات رسمية وخاصة، دون ان تكلف اصحابها قرشا واحدا،بل قد تعود عليهم بالمال والشهرة، خاصة اذا نشروا وثائق واسرارا تمثل ضربات صحفية، كما حصل للتعيينات الحكوميةالاخيرة .الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012