أضف إلى المفضلة
الأحد , 16 شباط/فبراير 2025
شريط الاخبار
ولي العهد يقوم بزيارة عمل للقاهرة يلتقي خلالها الرئيس المصري حريق في السوق المركزي بإربد والأمن يحقق العمل النيابية توصي بتأجيل أقساط قروض شباط وآذار حسان يوجّه بتوسعة وتحديث مدرستين بمعان قبل بدء العام الدراسي المقبل شواغر في مؤسسات حكومية الوسطاء يكثفون ضغوطهم لبدء مفاوضات ثاني مراحل اتفاق غزة وفاة و13 إصابة بحوادث تدهور وتصادم في عمان والمحافظات امطار في المناطق الشرقية واجزاء من الشمالية والوسطى وسط تحذيرات من تشكل السيول المومني: الأردن الرسمي والشعبي يرفض التهجير وإقامة الدولة الفلسطينية مصلحة عليا الاحتلال يعلن اغتيال أحد قادة الوحدة الجوية فى حزب الله الأردن يدين الهجوم الذي تعرضت له قوات اليونيفيل في لبنان انقلاب على الطقس الساعات القليلة القادمة بدء العمل في مشروع إنشاء مهارب نجاة على طريق البحر الميت الأوقاف تدعو مسجلين للحج إلى استلام تصاريحهم المركزي الأردني: دخول 26 مليار دولار من العملات الأجنبية إلى الأردن عام 2024
بحث
الأحد , 16 شباط/فبراير 2025


«التواصل الاجتماعي» يشكل الرأي العام

بقلم : زياد الرباعي
10-03-2019 05:26 AM

الهيمنة غير المعلنة على وسائل الاعلام التقليدية، وبروز وسائط التواصل الاجتماعي،وظهور المواطن الصحفي، وتواصل التقدم المذهل في عالم الاتصالات والبرمجة، أوجد حالة اعلامية لا يمكن السيطرة عليها تحت كل الظروف والأدوات، وهذا ما يزعج الدول والحكومات بالتحديد، خاصة الخائفة من كشف مخالفاتها وخروقاتها للقوانين وعدم امتثالها للحاكمية الرشيدة في التعامل مع مواطنيها، ويخلق مشكلات وفوضى مجتمعية جراء التدخل في الخصوصيات، ونبش المخفي من الاحداث والافعال، لضعف في الثقافة الاعلامية والقانونية لدى المواطنين.

المواطن الذي يعاني وظيفيا واقتصاديا وسياسيا وجد ضالته عبر «الفيس بوك» و «التويتر»..الخ لينتقد ويبدي رأيه ويكشف الكثير من الخفايا بغض النظر عن مكانته ومكانه، حتى اصبح الفاعلون على هذه الوسائل مصادر اخبارية لوسائل اعلام عريقة، ووجد السياسيون وغيرهم فيها وسيلة فاعلة للتعبير والتغريد بحرية أكبر، بعيدا عن تدخلات الرقيب الذاتي لوسائل الاعلام ومنع النشر.

الحديث عن هذه الوسائل وخاصة الرسمي–للأسف- لا يتطرق للحلول، خاصة من قبل صناع الاعلام والمؤسسات، الا بالقدر الذي يُوجه الى التزام القوانين، ومراعاة خصوصيات الناس، وعدم التشهير والتجريح، والبحث في تغليظ العقوبات، دون أي التفاتة لتطوير الوسائل التقليدية–مطبوع ومرئي ومسموع–ومؤسساتها واداراتها، اضافة للمواقع الالكترونية، ليس فنيا فقط أو تماشيا مع تطور الاتصالات والبرمجيات المتسارع، متناسين ضرورة النهج التعليمي لثقافة المواطن الاعلامية اولا، وتقديم المزيد من الحريات للتعبير والنشر،ثم التخلص من نهج التضييق المالي لترخيص المؤسسات الاعلامية، ووضع العقبات امام الموارد المالية لهذه المؤسسات سواء اعلانيا أو استثماريا يغطي تنامي الكلفة ومقتضيات التطوير.

حالة المؤسسات الاعلامية المحلية صعبة بالقدر الذي يهدد ديمومتها ورسالتها ومهنيتها وموظفيها لصالح التواصل الاجتماعي الذي يتنامى ويشكل بديلا لاعلام الدولة والمؤسسات، فهناك صفحات على «الفيس بوك » لاشخاص فاعلين أو حتى عاديين، وتغريدات تلقى رواجا ومتابعة أكثر من صحف ومواقع وتلفزيونات رسمية وخاصة، دون ان تكلف اصحابها قرشا واحدا،بل قد تعود عليهم بالمال والشهرة، خاصة اذا نشروا وثائق واسرارا تمثل ضربات صحفية، كما حصل للتعيينات الحكوميةالاخيرة .الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012