أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 21 أيار/مايو 2019
شريط الاخبار
حماس تنفي ما يشاع إسرائيليًا عن وقف إطلاق نار مع غزة السديس : استهداف جدة والطائف عدوان سافر لا يمكن أن يصدر من صاحب دين مراسلون بلا حدود : السعودية تحتجز منذ شهور الصحفيين الاردني فرحانة واليمني المريسي "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" تحذر من ورشة البحرين "المسمومة" مادورو يتحدى المعارضة: دعونا نجري انتخابات برلمانية مبكرة! الملك يعود الى ارض الوطن مسؤول إسرائيلي: سنشارك في مؤتمر البحرين حول صفقة القر نقيب المحامين: سنرسل إنذارا عدليا للرزاز لإلغاء إتفاقية الغاز الاحتلال الاسرائيلي يسمح بدخول عربات مصفحة صناعة اردنية لصالح السلطة الفلسطينية "الزراعة": "أفعى فلسطين" من الأنواع المهددة بالانقراض في الأردن الملك وأمير الكويت يؤكدان عمق العلاقات الأخوية الأردنية الكويتية سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى الكويت مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات للنائب العام سفير فنزويلا يدين الحصار الاقتصادي الاميركي على بلاده
بحث
الثلاثاء , 21 أيار/مايو 2019


زيارة العاهل الأردني للولايات المتحدة ومشاريع الحل النهائي للقضية الفلسطينية

بقلم : د. عارف بني حمد
14-03-2019 03:45 AM

يشعر صانع القرار السياسي في الأردن بخطورة المرحلة القادمة،على المصالح العليا للدولة الأردنية ، مع قرب الإعلان عن صفقة القرن لحل القضية الفلسطينية . وفي هذا الإطار تأتي زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة، وهي الثالثة خلال ثلاثة شهور، وصفت بأنها الزيارة الأهم ، حيث يتردد بأنه سيتم الإعلان عن هذه الصفقة في شهر أيار القادم بعد الإنتخابات الإسرائيلية. وكان الملك قبل ذلك قد قام بزيارة مهمة لبريطانيا الحليف الأهم والأوثق وحصل على دعم بريطاني معنوي وسياسي ومادي لضمان المصالح الأردنية، في أي ترتيبات إقليمية قادمة وأي حل نهائي للقضية الفلسطينية .
وللحديث عن مشاريع حل القضية الفلسطينية وصفقة القرن والكونفدرالية الفلسطينية المقترحة مع الأردن، لا بد من الحديث عن وثيقة عباس – بيلين عام 1995، والتي تضمنت أفكارا مقترحة حول الحل النهائي للقضية الفلسطينية، إذ جرت محادثات سرية عام 1995 بين أطراف فلسطينية برئاسة محمود عباس، وإسرائيلية برئاسة يوسي بيلين ، امتدت لأكثر من عام، تم خلالها مناقشة قضايا الحل النهائي وعرفت باسم “مشروع معاهدة قضايا الحل النهائي”، أو وثيقة عباس– بيلين، ولم توقع الوثيقة كإتفاق رسمي بين السلطة وإسرائيل، لظروف مقتل رابين الذي كان مؤيدًا لتلك الأفكار، والانقلاب السياسي الذي حدث بعد ذلك في إسرائيل بوصول نتنياهو إلى سدة الحكم، لكن هذه الوثيقة تبقى إطارا مرجعيا إسرائيليا لأي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية .
فيما يلي أبرز الأفكار التي تضمنتها وثيقة عباس – بيلين :
– موضوع القدس : أشار النص الوارد في الوثيقة إلى أنه ” سيصار إلى توسيع حدود المدينة الكبرى لتشمل: (أبو ديس، والعيزرية، وسلوان)، وتستطيع السلطة الفلسطينية فيما بعد أن تتخذ من الأحياء الجديدة المستحدثة عاصمة ومركزًا إداريًا لها يصبح اسمها: (القدس AL-QUDS) بالعربية واللاتينية وليس (Jerusalem)، بينما تسمى بقية أنحاء المدينة القديمة بحدودها البلدية القائمة حاليًا (أورشليم JERUSALEM) منعًا لأي التباس، ويعترف بها كعاصمة أبدية لإسرائيل .
– قضية اللاجئين الفلسطينيين: تدعو الوثيقة إلى إلغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وإلى إحلال هيئة دولية جديدة بدلًا عنها، “لتتولى عملية تأهيل اللاجئين والنازحين وتأمين استيعابهم في دول وأماكن إقامتهم الحالية”.
– حدود الدولة الفلسطينية : أعطت الوثيقة الطرف الإسرائيلي حق اختيار صيغة السيادة التي يجب أن تتمتع بها الدولة الفلسطينية الوليدة، بين سيادة “تتطابق مع تلك التي يتمتع بها الفاتيكان أو كوستاريكا، أو اختيار الارتباط مع الأردن بصيغة كونفدرالية يوافق عليها الأردن”، ولم تشر الوثيقة بشكل واضح إلى حدود الدولة الفلسطينية، باستثناء الإشارة في الفصل الخاص بـ “المبادئ العامة” إلى أن “العودة إلى حدود عام 1967، هي فكرة خيالية ملغاة”، و هو ما يعني ضرورة تبادل أراضٍ بحجم حاجات إسرائيل الأمنية والاستراتيجية،وهو ما يفسر ايضا ضرورة اللجوء إلى الكونفدرالية مع الأردن كحد أدنى، أو بمشاركة إسرائيل، يضمن عدم الخوض في تفاصيل الحدود الفلسطينية.
ويبدو بأنه منذ عام 1995 بدأ تطبيق أفكار وثيقة عباس – بيلين بالتدريج وحسب الظروف والتطورات الإقليمية والدولية ، وهي بالمناسبة أفكار صفقة القرن ، فيما يلي تسلسل تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع :

– الإعلان عن الأفكار التي تضمنتها وثيقة عباس- بيلين بتاريخ 31/10/1995.

– صدور القرار الأمريكي بتاريخ 8/11/1995 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
– نقل المقر الرئيس للأونروا عام 1996 من فيينا بالنمسا إلى غزة، رغم أن غزة ليست عاصمة فلسطين أو عاصمةً للسلطة الفلسطينية.
– تولّي الرئيس دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة عام 2016، والإعلان عن خطة أمريكية أو صفقة القرن لحل القضية الفلسطينية بشكل نهائي، وبحسب التسريبات الأمريكية والإسرائيلية ، فإن الخطة تقوم على منح الفلسطينيين حكما ذاتيا في الضفة الغربية، مع الاعتراف بشرعية الاستيطان الإسرائيلي فيها، كما تسعى الخطة لإنهاء حق العودة للفلسطينيين، وشطب قضية اللاجئين، والاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل فقط، ومنح الفلسطينيين عاصمة في ضاحية أبو ديس، القريبة من المدينة.
وفيما يلي القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب لتطبيق أفكار صفقة القرن أو وثيقة عباس – بيلين :
ـ الإعتراف بتاريخ 6/12/2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس بتاريخ 14/5/2018 .
– عرض الإدارة الأمريكية على رئيس السلطة الفلسطينية إقامة كونفدرالية مع الأردن .
– تقليص المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بتاريخ 16/1/2018 ، حيث جمدت نحو 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة حوالي 365 مليون دولار، ثم قطع المساعدات كلها عن الأونروا بتاريخ 3/8/2018.
ـ قطع كل المساعدات للسلطة الفلسطينية ( أكثر من 200 مليون دولار) بتاريخ 2/8/2018، وشمل ذلك المساعدات المباشرة للخزينة وغير المباشرة، التي تأتي لمصلحة مشاريع بنية تحتية ومشاريع تنموية.
ـ وقف دعم مستشفيات القدس بتاريخ 7/9/2018 والبالغة 25 مليون دولار .
ـ إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بتاريخ 10/9/2018.
كاتب من الاردن..رأي اليوم

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012