أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019
شريط الاخبار
قطر: نرفض القرار الأمريكي والجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل مسؤول فلسطيني: إسرائيل وحماس تتفقان على هدنة بوساطة مصرية الرئيس الروماني : ملك الأردن شعر بالإساءة الشخصية بعد تصريح نقل السفارة فألغى زيارته لافروف: اعتراف وشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك سافر للقانون الدولي قائمة المناطق التي استهدفتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة حتى اللحظة الصفدي: موقف الأردن ثابت وواضح في رفض "ضم الجولان المحتل" سميرات: جمع 2.7 مليون دينار لدعم الغارمات الرزّاز: الحرب على المخدّرات مستمرّة ولن تنتهي إلى حين القضاء على هذه الآفة "الوطني الفلسطيني": الغاء الملك زيارته لرومانيا رسالة قوية لكل من يحاول المساس بالقدس الطراونة : لا شيء يتقدم على القدس في عقل الملك والأردنيين دمشق: " ترد على ترامب " القرار يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية ويجعل من امريكا العدو الرئيس للأمة العربية العدو الاسرائيلي يبدأ عدوانا على قطاع غزة ترامب يوقع مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان تمرين عسكري أردني بالتعاون مع الناتو البلقاء: 150 فرصة للباحثات عن العمل
بحث
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019


الجاسوس ... بقلم : د . أحمد حياصات

بقلم : د . احمد حياصات
14-03-2019 02:51 PM

اكتشفت المخابرات في إحدى الدول الشيوعية أثناء الحكم الشيوعي أن أحد كبار المسؤولين في المكتب السياسي للحزب الحاكم يملك حسابا سريا في سويسرا , ولاحظت إثر المراقبة الحثيثة أن الحساب كان ينمو بشكل مستمر . راقبت المخابرات صاحب العلاقة فلم تلاحظ أي شئ غير طبيعي , كان يذهب لعمله يوميا , ويعيش حياة طبيعية , ولا يتصل بأي من السفارات الأجنبية أو الجهات ' المشبوهة ' . وزاد في حيرتها أنه وبعد التدقيق تبين أن هذا المسؤول لم يسافر للخارج طوال حياته سوى مرة واحدة كانت خلال دراسته الجامعية .

بعد الرجوع لأعلى المراجع قررت المخابرات اعتقال المسؤول , ولم يسفر ضغطها عليه بكل الوسائل عن أي نتيجة , حيث كان ينفي أي تهمة , ويؤكد ولاءه وإخلاصه للنظام .ولشعورها باليأس عرضت المخابرات عليه صفقة تتمثل في اعترافه بما يخفي مقابل الضمانات اللازمة , عندها أصر على عدم الحديث إلا بحضور سفير إحدى الدول الغربية وبعد تقديمه ( أي السفير) ضمانات بنقل المسؤول إلى بلده , وكان له ذلك .

وبحضور السفير بدأ المسؤول يروي قصته , فقال أنه كان خلال دراسته الجامعية عضوا في مجموعة من الطلبة في زيارة لألمانيا الغربية , وكالعادة كانوا تحت رقابة مسؤولين عنهم في كل خطوة يخطونها . وخلال سيرهم في شوارع إحدى المدن جذبه أحدهم إلى زاوية الشارع , وقال له أنه من مخابرات إحدى الدول الغربية , وأنه لاحظ تميزه بين أقرانه مما يعني مستقبلا كبيرا له في حكومة بلاده , وأقنعه بالتعاون, ثم طمأنه بأن المطلوب منه ليس كما يطلب من الجواسيس في العادة , كتصوير المواقع العسكرية , والحصول على بعض المعلومات والوثائق . إن المطلوب منه هو أن يقوم في كل مستوى وظيفي يشغله مستقبلا أن يدعم الخطط والمشاريع الفاشلة ويحبط الناجحة , وأن يرقِّي الفاشلين ويقصي الواعدين والناجحين , وبعد أخذ المعلومات اللازمة أعلمه أنه سيتم فتح حساب بنكي سري له في سويسرا , وسيتم تغذية الحساب بشكل مستمر طالما تم تنفيذ الاتفاق ,

ثم أضاف المسؤول قائلا أنني عدت بعد ذلك إلى مجموعتي دون أن
يلاحظ أحد غيابي .

ولدى عودتي إلى بلادي وتخرجي من الجامعة بدأت العمل والارتقاء في سلم المسؤولية حتى وصلت إلى موقعي الحالي . وخلال كل ذلك قمت , وبشكل دقيق , بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه .

أقفل رجال المخابرات محضر التحقيق وسط الذهول والدهشة , وأطلقوا سراح المسؤول الذي سافر للخارج لينعم بنتائج عمله .

ويبقى السؤال : هل هذه حادثة فردية أم تكررت في دول كثيرة ؟ أرجو الله أن لايكون بيننا مثل هؤلاء الجواسيس , وإن وجدوا أن يكون عددهم في حده الأدنى ...

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012