أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019
شريط الاخبار
قطر: نرفض القرار الأمريكي والجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل مسؤول فلسطيني: إسرائيل وحماس تتفقان على هدنة بوساطة مصرية الرئيس الروماني : ملك الأردن شعر بالإساءة الشخصية بعد تصريح نقل السفارة فألغى زيارته لافروف: اعتراف وشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك سافر للقانون الدولي قائمة المناطق التي استهدفتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة حتى اللحظة الصفدي: موقف الأردن ثابت وواضح في رفض "ضم الجولان المحتل" سميرات: جمع 2.7 مليون دينار لدعم الغارمات الرزّاز: الحرب على المخدّرات مستمرّة ولن تنتهي إلى حين القضاء على هذه الآفة "الوطني الفلسطيني": الغاء الملك زيارته لرومانيا رسالة قوية لكل من يحاول المساس بالقدس الطراونة : لا شيء يتقدم على القدس في عقل الملك والأردنيين دمشق: " ترد على ترامب " القرار يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية ويجعل من امريكا العدو الرئيس للأمة العربية العدو الاسرائيلي يبدأ عدوانا على قطاع غزة ترامب يوقع مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان تمرين عسكري أردني بالتعاون مع الناتو البلقاء: 150 فرصة للباحثات عن العمل
بحث
الثلاثاء , 26 آذار/مارس 2019


الصفدي يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين

14-03-2019 07:54 PM
كل الاردن -
دعا وزير الخارحية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة إزاء اللاجئين السوريين وإزاء المملكة التي تستضيف مليون وثلاثمائة الف شقيق سوري وتقدم لهم كل ما تستطيع من خدمات رغم ظروفها الإقتصادية الصعبة.
وقال الصفدي في مداخلة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بحضور وزراء خارجية وممثلي حوالي ٨٠ دولة ومنظمة دولية إن الاستثمار في اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم هو استمرار في مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها.
وأكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها واستقرارها ويتيح ظروف عودة اللاجئين الطوعية إلى بلدهم.
وشدد على أن الأزمة السورية كارثة سببت معاناة وقتلا ودمارا يجب أن يتوقفوا عبر حل سياسي للأزمة.
ولفت الصفدي إلى أن قضية اللاجئين ما تزال تمثل تحديا يجب التعامل معها عبر إنهاء الأزمة التي سببتها وعبر استمرار توفير المخصصات اللازمة لتلبية احتياجاتهم ومساعدة الأردن والدول الأخرى المستضيفة لهم على مواجهة عبء اللجوء.
وقال 'قبل أكثر من سبع سنوات فتح الأردن حدوده أمام مئات الألوف من الأشقاء الذين لجأوا إليه ليصل عدد الأشقاء الآن مليون وثلاثمائة ألف فتحنا لهم مدارسنا ومستشفياتنا وسوق العمل.'
وزاد الصفدي قام الأردن بذلك لأنه الأمر الصواب الذي ينسجم مع قيم الأردنيين وإرثنا في مساعدة المحتاج وإسناد الأشقاء. وعلى المجتمع الدولي أن يفعل الصواب أيضا بمساعدة المملكة على مواجهة أعباء أزمة اللجوء ذلك أن الأردن يؤدي مسؤولياته إزاء اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي.
وأكد أن مساعدة اللاجئين والدول المستضيفة لهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية وحماية للأمن والاستقرار ذلك أن توفير العيش الكريم والفرص والتعليم هي تحصين لهم ضد الاستغلال من قوى التطرّف التي تعتاش على اليأس والجهل والحرمان.
وقال وزير الخارجية إن تثبيت الاستقرار في سوريا وتأمين الخدمات الحيوية وأسباب العيش الكريم متطلب ضروري لتشجيع اللاجئين على العودة إلى وطنهم، ما يستوجب جهدا دوليا فاعلا لتثبيت الاستقرار في سوريا.
ولفت إلى أن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى وطنهم منذ إعادة فتح الحدود مع سوريا آواخر العام الماضي لم يصل خمسة عشرة ألفا لأن اللاجئين ما يزالون يعتقدون بعدم توفر ظروف العودة التي يتطلب توفيرها التوصل لحل سياسي وتثبيت الاستقرار في سوريا.
وقال إن 'حق الطفل السوري في المدرسة وفِي الكتاب حق إنساني أساسي يجب أن يكون فوق الاعتبارات السياسية ومحصنا ضد التذبذبات والمواقف السياسية.'
وشدد الصفدي على أن تجمع الركبان هو قضية لا علاقة للأردن بها ولن يتحمل أي تبعات لها إذ أن الأردن قام بدوره الإنساني إزاء قاطني الركبان حين كانت إمكانية إيصال المساعدات لهم من الداخل السوري غير متاحة. لكنه أكد أن توفير احتياجات الركبان من الداخل السوري متوفرة الآن.
وقال إن ايصال المساعدات للتجمع من الداخل السوري حل آني للازمة وان الحل الجذري يكون في عودة قاطني المخيم إلى مناطقهم التي تحررت من داعش. ولفت إلى دراسة ميدانية للأمم المتحدة أظهرت أن ٩٥% من قاطني الركبان يريدون الخروج من المخيم والعودة إلى بلداتهم. وزاد أن ذلك وتوفر ظروف العودة لا بد من أن يكون إغلاق المخيم الهدف الذي يجب العمل على تحقيقه حلا جذريا لقضية الركبان.
وأشار إلى محادثات أردنية أميركية روسية من أجل التوافق على حل يتيح العودة الآمنة لنازحي الركبان إلى مناطقهم.
وحسم الصفدي أن الأردن لن يتحمل أي مسؤولية إزاء الركبان.
وثمن وزير الخارجية الدعم الذي قدمه المجتمع الدولي للأردن لمساعدته على تحمل عبء اللجوء الذي سبب ضغوطات كبيرة على قطاعات رئيسة مثل التعليم والصحة وسوق العمل لكنه حذّر من تراجع هذا الدعم وآثاره على اللاجئين وقدرة الأردن الاستمرار في الحفاظ على مستوى الخدمات التي يقدمها.
وقال فعل الأردن الصواب في ما يتعلق باللاجئين وضروري أن يقوم المجتمع الدولي بدوره في دعم ذلك عبر استمرار تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين وإزاء المملكة.
ووضع الصفدي المؤتمر في صورة الضغوط التي يضعها عبء اللجوء على الاقتصاد الأردني وعلى قطاعات التعليم حيث أجبرت بعض المدارس على العمل لفترتين واكتظت الصفوف المدرسية ما أثر على مستوي التعليم وعلى قطاعات أساسية أخرى.
وأكد الصفدي أهمية الشراكة القائمة بين الأردن والأمم المتحدة في مواجهة تبعات تحدي اللجوء. وشكر الاتحاد الأوروبي على دعمه المملكة وثمن جهود الممثل الأعلى للسياسة الخارجية فيديريكا موغاريني في إدامة الاهتمام بقضية اللاجئين والتي انعكست عبر تنظيم مؤتمر بروكسل الثالث.
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012