أضف إلى المفضلة
الخميس , 21 آذار/مارس 2019
شريط الاخبار
العموش: البدء بإكمال مشروع طريق بغداد الدولي الاسبوع المقبل الملك: نستذكر بفخر شهداء جيشنا العربي الذين استشهدوا على أسوار القدس ذوو شهداء البحر الميت أمام قصر الحسينية: الحكومة تكرم المقصرين.. وقالوا لنا "القصر خطّ أحمر"! التهلوني: الخدمات الالكترونية تساهم في سرعة التقاضي وتبسط الاجراءات بلدية جرش تواصل حملة صيانة وتنظيف مناهل الصرف الصحي تشييع جثامين الشهداء الاردنيين الاربعة يوم غد الجمعة في نيوزلندا مجلس العاصمة: الاردنيون على قلب رجل واحد خلف الملك مندوبا عن الملك .. الأمير الحسن يبدأ زيارة إلى نيوزلندا ترجيح رفع أسعار المحروقات (10-12%) الشهر المقبل بمناسبة ذكرى الكرامة....بلدية السلط ترفع أجور عمال المياومه اربد.. أولياء أمور طلبة مدرسة بيت يافا ينظمون وِقفة إحتجاجية ترفيعات واحالات الى التقاعد في الامن العام - اسماء جثتا خريبة السوق: طلقتان في الرأس والصدر والسلاح في مسرح الجريمة إنقاذ بقره علقت على مدخل بئر ماء في اربد الرزاز في يوم الكرامة: سيدي جلالة الملك كلنا معك شاء من شاء وأبى من أبى
بحث
الخميس , 21 آذار/مارس 2019


كما في نيوزيلاندا كذلك في الخليل

بقلم : محمد داودية
16-03-2019 03:44 AM


رغم ان الدولة الجزرية نيوزيلاندا تقع في المحيط الهادئ، في آخر الدنيا، فقد هاجر اليها نحو 3000 اردني، ومئات آلاف الإندونيسيين والماليزيين والفلسطينيين والسوريين والمصريين العرب والمسلمين.
استقبلت نيوزيلاندا المهاجرين بكل ما يحملون: فقرهم ودياناتهم واعراقهم وثقافاتهم وازياءهم وعاداتهم. واستقبلت هروبهم من الفقر والموت والاضطهاد في البلدان التي تفتقر الى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، الدول التي تمزقها الحروب والكراهية والعنف والإرهاب.
وتميزت نيوزيلاندا بأنها من أكثر دول العالم أمنا واستقرارا واحتراما وتسامحا وحماية للتعددية والاختلاف والانفتاح والتنوع، واعتبارها عناصر قوة وحيوية وغنى. وان المهاجرين الشباب سيرفدونها بتجارب ومعارف وثقافات. وسيزيدونها اندفاعا وقدرة على تحقيق ما تحتاجه المجتمعات من محركات تدفعها إلى الأمام والمستقبل.
تسمح نيوزيلاندا، ذات الاغلبية المسيحية، وتكفل وتحمي، مثل كل الدول المدنية العلمانية، حرية الاعتقاد وحق ممارسة الشعائر الدينية. وتسمح للمسلمين ببناء المساجد وتسمح لغيرهم ببناء معابدهم وبيعهم وكنسهم، وتحمي هذه الحريات بلا تمييز.
التسامح والمساواة والتعددية وحقوق الإنسان، ساكنة ومستقرة ومكفولة في نيوزيلاندا، وتدرك شعوب الارض انها قوة التقدم والنمو. وان ممارستها توفر لأبنائها الطمأنينة والمزيد من الانتماء والإنتاج والعطاء.
الإرهاب الذي ضرب مسجدين في مذبحة وحشية في كرايستشيرتش يوم امس الأول، هو من طينة ووحل الارهاب الذي ضرب الحرم الإبراهيمي الشريف، فجر 25 شباط سنة 1994على يد الطبيب (نعم الطبيب) اليهودي باروخ جولدشتاين وأودى بأرواح 29 شهيدا و 125 مصابا.
وكما أقدم استرالي متطرف، قبل يومين على مفارقة مذبحة المسجدين، التي استشهد فيها نحو 50 شهيدا وعشرات المصابين. أقدم استرالي آخر، هو مايكل دينس روهن في 21 آب 1969 على إحراق اجزاء من المسجد الأقصى المبارك!!
ثقافة الكراهية والتطرف والتشدد والقسوة والإرهاب، وغياب التسامح والمحبة، ممتدة في كل المجتمعات، لا يشكمها دين. الإرهاب ليس له دين ولا حدود. رغم كل أشكال التزييف والتحريف والتأويل والتضليل.
إنه يوم حالك في تاريخ البشرية، التي تتحد في إدانة المذبحة بصراحة وبقوة وبوضوح، دون أي محاولة للتبرير والتسويغ.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012