أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 21 آب/أغسطس 2019
شريط الاخبار
خوري يدعو للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة "الوطني للأحزاب": اعتداءات الاحتلال على القدس جريمة لا يمكن السكوت عنها احباط تهريب 226 كرتونة دخان عبر "جابر" رغد صدام حسين تنشر رسالة نادرة لوالدها بخط يده لقاء الطراونة والرزاز..اتفاق على نهوض اقتصادي وانتقاد لضعف الخطط الحكومية إصابة 3 عسكريين نتيجة تدهور آلية في الرويشد ولي العهد يحضر التمرين الأخير لمنتخبنا الوطني لكرة السلة قبيل مغادرته لنهائي كأس العالم بالصين موانئ العقبة تفرض رسوما جديدة.. وأبو حسان : طفح الكيل.. والحكومة اذن من طين وأخرى من عجين! التلهوني : البدء بتفعيل التبليغات باستخدام الوسائل الالكترونية بعد العطلة القضائية الرزاز و11 وزيراً يجتمعون بفعاليات نيابية واقتصادية واستثمارية "الصفدي" ينقل رسالة من الملك إلى القيادة البلغارية تجارة عمان توضح آلية صرف تعويضات تجار وسط البلد أختام جديدة للحوم بالاردن "الطاقة النيابية" توصي بمنع فصل التيار الكهربائي خلال التوجيهي والعطل عجلون: القبض على مطلوب بـــ 68 قضية
بحث
الأربعاء , 21 آب/أغسطس 2019


خالد المجالي يكتب : حكومة تسيير الأعمال

20-03-2019 09:30 PM
كل الاردن -



لن اكرر ما كتبناه عن حكومة الرزاز وعدم اهليتها لادارة الدولة ، ولست معنيا كثيرا بانتقاد اعضائها غير الموفقين في عملهم وحتى تصريحاتهم ، فحسب معلوماتي المتواضعة ان اختيارهم اصلا لم يكن على اي اسس تؤهلهم لاشغال تلك المواقع حتى يتم محاسبتهم ، فجلهم جاء بناء على علاقات شخصية او توصيات من جهات معينة تمسك بملف التعيينات العليا ، ولذلك فمن الانسب اطلاق تسمية ' حكومة تسيير اعمال ' مع فشلها حتى الآن بهذه المهمة المؤقتة .

عشرة اشهر منذ تشكيل حكومة الرزاز الاولى اي قبل اجراء التعديلات عليها ، ومن يتتبع اداءها ' الضعيف ' يجد ان هذه الحكومة اصبحت مدار شك وبحث حول مبررات اختيارها ، فلا يمكن ان ينظر لها كحكومة وطنية قادرة على ادارة ازمة داخية سياسيا واقتصاديا ، لا بل فقد بدات كل المؤشرات تفيد بانها ستضاعف الفشل وتزيد من الاحتقان ولا يستبعد ' والله اعلم ' ان دورها الحقيقي اثارة الشعب وخلق فوضى لا تحمد عقباها .

فشل سياسي واقتصادي ، تعيينات عليا لارضاء المحاسيب ، دور اقليمي ضعيف ، خطاب داخلي اثار الشعب واثبت ان معظم اعضائها لا يعلمون حتى التاريخ الاردني وعلاقة الشعب بالدولة والنظام ، والاخطر من كل ذلك رضوخ تام لمتطلبات خارجية ندرك جميعا اهدافها الخبيثة لاجبار الشعب على القبول بما يسمى ' خيانة العصر ' وانهاء الدولة الاردنية بثوابتها التي تم تأسيسها عليها ، ونصحو على تهويد فسطين بطريقة غير مباشرة وان قال البعض انها مباشرة .

قبل ايام انتشرت اشاعة تقول ان هناك نية لاجراء تعديل وزاري جديد ، طبعا لمحاولة تجديد بعض الدماء واعطاء فرصة لحكومة الرزاز لاكمال عامها الاول على الاقل ، وهنا نتساءل هل تغيير اسم او عدد من الاسماء من طاقم الحكومة سيغير نهج هذه الحكومة ؟ وهل يمكن ان يأتي الرئيس باسماء صاحبة ولاية على الاقل في ادارتها ترفض التوجيهات المخالفة للدستور والمصلحة العامة ؟ ام ان القصد هو تنفيعات شخصية ومحاولة بائسة لاطالة عمر الحكومة على حساب الوطن والشعب .

لعلي اقول اننا اليوم تحديدا لا نريد تغيير الحكومة ولا تعديلها ، ولا نريد حل مجلس النواب الحالي ، لان كل ذلك يعني ببساطة استمرار نفس النهج ، ولكننا نصر على تقديم مشروع قانون انتخاب اولا واقراره والدعوة لانتخابات مبكرة بقيادة حكومة صاحبة ولاية ، وتشكيل هيئة لاعادة صياغة الدستور تمكينا واعترافا بأن الشعب مصدر السلطات ويثبت الفصل التام بين السلطات وينهي نهجا اهدر مقدرات الوطن واضعفه ، وبناء موقف وطني قادر على التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد الاردن وفلسطين معا.

اخيرا وحتى لا نطيل ونكرر فان الواجب ان نقدم نصيحة لرئيس حكومة ' تسيير ' الاعمال بأن يعقد اجتماعا طارئا لحكومته ، والتعميم عليهم بأنهم مجرد ' وزراء تسيير اعمال ' ويحظر عليهم التصريح والظهور على الاعلام فقد اساءوا بما فيه الكفاية ، ولا مانع من عقد دورة داخلية لوزرائه على نفقة ' الحكومة ' من اموال الشعب لتعريفهم بالاردن والهوية الاردنية وعلاقة الشعب مع دولته والاسس التي قامت الدولة الاردنية على اساسها خاصة العلاقة بين الشعب ونظام الحكم ، واخيرا تعريفهم ما معنى الشعب مصدر السلطات وانهم مجرد ' خدم للشعب ' وليسوا سادة ما داموا يجلسون على كراسي الولاية العامة .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
20-03-2019 08:07 PM

نعتذر

2) تعليق بواسطة :
21-03-2019 08:55 AM

البلد فيها من الخيرات والقوه

لكنها معطله وتغرق

لعلها تستفيق قبل فوات
الاوان وتصحو

ارى جعفر الطيار ينهض
وشرحبيل وابي عبيده


3) تعليق بواسطة :
22-03-2019 01:51 PM

الف تحيه للاخ خالد المجالي صاحب الكلمة الحرة ارجو يكون المقال القادم عن الغارمات في الصومال وجيبوتي وجنوب أفريقيا واليمن ومالي وتشاد وموقف الشعب الاردني مع الغارمات في الاردن

4) تعليق بواسطة :
22-03-2019 02:48 PM

ياريت الغارمات يتبرعن للحكومه الغارقه في الترف الفكري والمادي

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012