أضف إلى المفضلة
الخميس , 01 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
بلدية اربد : بروتوكول دفن وفيات كورونا رفع كلفة القبر ل 80 بدلا من 60 الضريبة تحذر من تصميم أو تعديل برمجيات للتهرب الضريبي تسجيل 11 إصابة بفيروس كورونا في العقبة الأوقاف : فرق تفتيشية متخفية "المصلي الخفي" ترصد التزام المصلين في صلاة الجمعة المقبلة بالإجراءات الصحية موظفون حكوميون إلى التقاعد - اسماء إرادات ملكية بالسفراء مكرم القيسي وخالد القاضي ويوسف البطاينة وامجد القهيوي 48 مصابا بكورونا في العناية المركزة مستقلة الانتخاب تعلن بدء دفع رسوم الترشح للانتخابات السبت الملك يعود الى أرض الوطن إرادة ملكية بقبول استقالة مدير الإدارة المالية بالديوان الملكي أرمينيا تعلن إسقاط 3 مروحيات أذربيجانية في قره باغ.. وباكو تنفي دمشق تعلن وقوفها ضد أي اتفاقيات أو معاهدات مع العدو الإسرائيلي بوتين وترامب وماكرون يدعون إلى وقف القتال فورا في قره باغ واستئناف التفاوض غير المشروط الأمن: جلطة سبب وفاة شخص أسعف من مركز أمني تزوير 688 (شيكاً) واختلاس ربع مليون دينار في توزيع الكهرباء
بحث
الخميس , 01 تشرين الأول/أكتوبر 2020


العامل السوري في الأزمة السياسية العراقية!
28-12-2011 08:20 AM
كل الاردن -

alt
المحامي محمد احمد الروسان

في ظني وتقديري أحسب، أنّ الأزمة السياسية العراقية الجارية الآن، والتي هي نتاج توترات سياسية عميقة، وبخلفيات اجتماعية، ديمغرافية، مركبة قديمة، على خطوط علاقات نوري المالكي- طارق الهاشمي، بدأت بعيد طلب السيد المالكي من البرلمان العراقي، رفع الحصانة عن السيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وعن السيد صالح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي، وعلى خلفية لائحة اتهام لعناصر حماية الهاشمي، بعد اعترافات لهم - مزعومة، بتنفيذ عمليات ارهابية في الداخل العراقي، بناء على تعليمات السيد الهاشمي، هي في جلّها أزمة سياسية مركبة، وذات ازدواجات سياسية متعددة، وهي بعناوين داخلية مستعصية، لجهة الداخل العراقي الهش، وعناوين وذيول وتداعيات خارجية، لجهة الأقليمي والدولي على حد سواء.
الأسئلة التي تطرح نفسها، كثيرة ومنها: لماذا تزامنت انطلاقاً، بفعالياتها ومفاعيلها، هذه الأزمة السياسية، مع الأنسحاب الأمريكي المزعوم من العراق المحتل؟ ولماذا تزامنت أيضاً، مع المبادرة العراقية، اتجاه الحدث السياسي السوري؟ ما هي تأثيرات وتداعيات هذه الأزمة، لجهة النتائج على جل المشهد العراقي المحتل، لجهة التوازنات السياسية العراقية، ما بعد اعادة الأنتشار العسكري الأمريكي في العراق المحتل والمنطقة؟ ما هي طبيعة ونوعية، دور الفاعل والعامل السوري، في لعبة التوازنات السياسية العراقية الآن؟.
 ما هي مصالح محور الرياضالدوحةتركيا، في تحريك حلفائه وقواه السياسية ضد دمشق، وخصوم ذات المحور في الداخل العراقي؟ هل يمكن اعتبار سعي حكومة المالكي لمبادرة، لحل أزمة الأحتجاجات السياسية السورية، كمحفّز عراقي داخلي، قاد الى التوترات الأخيرة، خاصةً أنّ مبادرة الفعل العراقي، في الحدث السوري، لاقت معارضات رأسية وعرضية، من قبل خصوم دمشق من العراقيين المرتبطين، بالرياض والدوحة وتركيا؟ هل القوى السياسية العراقية المرتبطة بالهاشمي وصالح المطلك، حثّت واشنطن من أجل، أن لا تعيد انتشار قواتها في العراق المحتل، و\ أو سحب بعضها، حتّى تعمل على تأمين السنّة العراقيين، من مخاطر الشيعة العراقيين باتجاهاتهم المختلفة، وذلك على خلفيات ازدياد التوترات الواضحة، ومشاعر العداء المتبادل على الخطوط الأثنو- طائفية العرقية العراقية؟ هل حرّك الهاشمي والمطلك، القوى السياسية التابعة لهما، لأثارة الخلافات العراقيةالعراقية الداخلية، بعد اعطاء محافظة صلاح الدين، ومحافظة ديالا، صفة الأقليم السياسي المتمتع بنظام الحكم الذاتي، حيث من شأن ذلك أن يتيح ويقود الى انشاء اقليمين سنيين، على غرار اقليم كردستان العراق المحتل؟ هل بسبب ارتباطات كل من الهاشمي والمطلك، بمحور الدوحةالرياضتركيا، وعلى خلفية ازدياد التوترات على خط علاقات الرياضطهران، بالرغم من زيارة وزير الأستخبارات الأيراني للسعودية، ولقائه مع ولي العهد نايف بن عبد العزيز، على أثر بدء الأنسحاب الأمريكي المزعوم من العراق المحتل، وقبيل الأزمة السياسية العراقية الجارية، عمل السيد المالكي على اخراج الهاشمي ومطلك من الأئتلاف العراقي الحاكم؟.
 وهل اعتقاد السيد المالكي، بأنّ وجود محور الهاشميمطلك، في توليفة الحكم ما بعد بدء الأنسحاب الأمريكي المزعوم من العراق المحتل، من شأنه أن يعقّد عملية صنع القرار السياسي العراقي، هو اعتقاد سليم؟ هل الحكومة الأئتلافية العراقية الحاكمة الآن، والتي هي نتاج ضغوط أمريكية سابقة، ما زالت تصلح بقوّة لأدارة توازنات، المصالح الأقليمية والدولية العراقية، لجهة حسابات الأوضاع الشرق الأوسطية الساخنة والجارية الآن؟.
تتحدث المعلومات، وعلى أساس توجيهات و\ أو ايحاءات، علاقات وروابط محور الرياضالدوحةتركيا، مع الولايات المتحدة الأمريكية، هناك تعاون واضح بين محور الهاشميالمطلك، مع القوى الكردستانية الحاكمة، في أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق المحتل، كذلك بسبب روابط أربيل، مع العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، كل هذه الفسيفسائية السياسية، في الروابط والعلاقات، جعل جلّ القوى السياسية العراقية الأخرى، وخاصةً دولة القانون والأئتلاف الوطني العراقي، تعتبر ذلك سلّة مصادر التهديد المحتمل، لأستقرار العراق في مرحلة " هندرة" الأنسحاب الأمريكي المزعوم من العراق المحتل.
وكما هو واضح للعامة قبل الخاصة، أنّ الأخوان المسلمون العراقيون، يدعمون الثورة السورية ضد نسقها السياسي، ويدعمون توجهات الولايات المتحدة الأمريكية ازاء ايران وسوريا، وتشير المعلومات، أنّ هناك قوى سياسية عراقية، تابعة للسيدين الهاشمي والمطلك، نسّقت وتنسق، مع محور واشنطنالرياض – الدوحة، بالتفاهم مع تركيا، لأدخال الأسلحة والمسلحين وعبر الحدود، لأستهداف سوريا ونسقها السياسي، وبالتالي استقرارها والمنطقة ككل، لجعل مناطق الحدود السورية العراقية مشتعلة، مثلما جرى على طول المناطق المتاخمة، للحدود السورية – اللبنانية، وخاصةً في منطقة تلكلخ السورية، وكما يتم الآن اعداد الخطط الأمريكية السريّة، وبالتنسيق مع محور الرياضالدوحةتركيا، لأشعال مناطق الحدود الأردنية – السورية، لجهة الداخل الأردني ومآلات ذلك، ازاء توريط عمّان في ملف الحدث الأحتجاجي السياسي السوري، الداخلي الجاري الآن.
ولا بدّ من التأشير، على مسألة أو مفهوم " هندرة "، الأنسحاب الأمريكي من العراق المحتل، أو " هندرة " اعادة الأنتشار العسكري هناك، ان لجهة الداخل العراقي المحتل، وان لجهة المنطقة الشرق الأوسطية، ازاء تداعيات ونتاج هذه " الهندرة "، حيث النفوذ الأمني – الأستخباري الأمريكي، والنفوذ الدبلوماسي، والأقتصادي الأمريكي، موجود على واقع ومستقبل السياسة العراقية، ويتم هذا الأوان الأمريكي الأحتلالي الجديد للعراق، على توظيفه وتوليفه لعمليات، جدولة أعمال السياسة الخارجية العراقية، لجهة كل دول الجوار العراقي المحتل، وخاصةً لجهة الحضور السوريالأيراني القوي والفاعل، في مواجهة الحضور السعودي – القطري – الخليجي – والتركي أيضاً.
انّ لتداعيات ونتائج، المواجهات الحالية واللاحقة، بين الحضورين السابق ذكرهما، ازاء أنقره وعمّان والمنطقة، تواجهان كلا الدولتين الحليفتين تحديداً، اجراء ديناميات مراجعات، بالمعنى الرأسي والعرضي، لجهة اسلوب تعاملهما مع ما يجري، من صراع في سوريا وعلى سوريا، حيث في نتائجه سلبي على كلا العاصمتين، ولا ينحصر الأمر فقط، بمصالحهما في الساحة السورية، لا بل وفي الساحة العراقية، والساحة اللبنانية، والساحة الأيرانية، وفي كل منطقة الشرق الأوسط.
كون ما يجري الآن في الساحة العراقية، من أزمة سياسية خانقة ومتشعبة، لها تداعيات ونتائج، أبعد من الداخل العراقي المحتل، انّها مواجهة بين السيد المالكي ومن يقف ورائه ( سوريا + ايران) من ناحية، وحلفاء المحور السعودي – القطري العراقي، وبعض حلفاء تركيا ومن ورائهم ( الرياض + الدوحة)، وهذا من شأنه نقل العدوى اللعينة، الى الساحتين الأردنية والتركية.
من جهة أخرى، تقول المعلومات، أنّ كتلة القائمة العراقية برئاسة اياد علاّوي، قد تتعرض لتفتت وانقسام، بحيث العناصر المرتبطة فيها بالأخوان المسلمين، سوف تجنح للتعاون مع قطر، في حين العناصر المرتبطة فيها بالجماعات السلفية الوهّابية، سوف تجنح للتعاون مع السعودية، أمّا العناصر المدنية – العلمانية، سوف تجنح للتعاون والتنسيق، مع محور واشنطن – باريس – لندن – تل أبيب.
 
اذاً، التوترات السياسية العراقية الحالية والجارية، والتي وكما أسلفنا منذ بدء تحليلنا هذا، جاءت على أثر لائحة الأتهام للسيد الهاشمي وعناصر حمايته، وتزامنت على خلفيات ما يسمّى، بالخروج الأمريكي المزعوم، من العراق المحتل، وانّ هذه التوترات بمجملها، تشي بأمور ومسائل غاية في الخطورة، من سلاّت مخزونات العنف الطائفي الأثني الهيكلي، والكامنة ضمن سياقاته السياسية، والتي من شأنها أن تتيح وتقود، للولوج في أتونات من حرب أهلية، أو التقسيم، أو باتجاه الوحدة الوطنية العراقية، وبالتالي الأستقرار، وممكن أن تكون باتجاه المنزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة.
وتقول المعلومات، أنّ المواجهة السياسية العراقية الحالية، هي نتاج لعبة توازنات عوامل القوّة، داخل اطار الدولة العراقية المؤسسي، لجل النظام السياسي العراقي ولمجمل العملية السياسية العراقية، فالسيد المالكي بجانب رئاسته للوزراء في بلاده تولى حقيبة الداخلية، وحقيبة الأمن الداخلي، وحقيبة الدفاع، وهذا منحه القدرة والصلاحيات الواسعة، لأعادة هيكلة المؤسسات العسكرية، والشرطية، والمخابراتية والأستخباراتية الخارجية، ووضع جلّ أنصاره فيها، مع توليهم الصفوف القيادية فيها.
وتضيف المعلومات، أنّ جهاز المخابرات العراقي، وقبل تولي السيد المالكي للسلطة، كان السنّة يسيطرون عليه، وبعض حلفائهم من الشيعة العلمانيين العروبيين، وبعد تولي السيد المالكي مسؤولياته، بموجب العملية السياسية العراقية وبعد الأنتخابات الأخيرة، عمل على انشاء جهاز مخابرات موازي للموجود أصلاً، وجعل جل التقارير المخابراتية المقيدة، والتي ترفع  من جهاز المخابرات المستحدث، هي المعتمدة من قبل الحكومة العراقية، بحيث وضع على رأس هذا الجهاز، شخصية استخبارية وسياسية مواليه له، وهو اللواء شيروان الوائلي.
وكون المالكي يعتقد وحلفائه، أنّه معرّض للأستهداف الأقليمي الخارجي، وبواسطة دول مجلس التعاون الخليجي، وبعض حلفائهم العرب، وبصفتهم الأطراف الخارجية في الأطار الأقليمي، والأكثر اهتماماً بدعم ومساندة، صعود التيارات والقوى السياسية العراقية الحليفة لها، لمواجهة السيد المالكي وحلفائه ومن ورائهم، لذلك سعى المالكي وأعوانه، الى السيطرة على جهاز قوّات مكافحة الأرهاب، وعلى جهاز قوّات العمليات الخاصة الخارجية.
وتذهب المعلومات، أنّ السيد المالكي وحلفائه، يجنحون بقوّة، باتجاه تعزيز العراق بمكوناته السياسية المختلفة، مع المكونات الجيو – سياسية – التاريخية – البيئية، لجهة سوريا وايران ولبنان، وهذا قاد بوضوح الى اشعال مشاعر الغضب فالحسد فالحقد، في أوساط خصوم سوريا وايران الأقليميين والدوليين، لذلك فانّ استقرار العراق المحتل، ما بعد ما يسمّى بالخروج الأمريكي المزعوم، أو هندرة اعادة انتشاره، يعني حسم الخيار الجيو – سياسي المتعلق، بمنظومة التكتل الأقليمي السوريالعراقيالأيراني – واللبناني.
وهنا هل ستلحق تركيا بذلك التكتل مكرهةً ومضطرة في حالة نجاحه أصلاً؟!.
وتضيف المعلومات، أنّ حالة الفشل غير واردة في الساحة العراقية، من زاوية المالكي وحلفائه، بسبب ضعف الحركات السنيّة المختلفة في العراق المحتل والمعارضة للسيد المالكي، وخاصةً بعد هندرة ما سميّ بالأنسحاب الأمريكي المزعوم، كذلك عدم قابلية الساحة العراقية، لمفاعيل وتفاعلات عدوى، احتجاجات ما يسمّى بالربيع العربي المهتوك عرضه، حيث تسعى الحركات الأسلامية السنيّة لأعتلائها، وركوب موجتها، بقيادة محور الرياضالدوحةتركيا، باسناد دولي أممي، من محور واشنطن – باريس – لندن.
 
www.roussanlegal.0pi.com
mohd_ahamd2003@yahoo.com

 

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
28-12-2011 12:02 PM

((ما هي مصالح محور الرياض – الدوحة – تركيا))... يبق وان قرأت هذه الجملة اكثر من مرة وفي اكثر من مقال وخصوصا عند اصحاب نظرية المؤامرة في سوريا . توضيحات: 1- تشابه المواقف السياسية لا تعني بالضرورة نشأة حلف 2- تم ربط هذا التحالف بصورة غير واقعية وبناءا على مواقف سياسية وليست اجندات مشتكة لأن الأجندات الخاصة بالدول تختلف باختلاف موقع الدولة من الأزمة 3- ليس من صالح تركيا تازم الوضع في سوريا والعراق لأنه سيخلق مناخا ملائما لحزب العمال الكردستاني ولزيادة نشاطاته ضد تركيا وموقفها من الأوضاع هناك تتماهى مع الموقف الأخلاقي للدولة وللشارع العربي الذي لا يعرف عن النظام السوري سوى نظام قمعي انقلابي سادي يستخدم موقفه من المقاومة كورقة توت يخبئ بها عورته الإستبدادية الضبعية البشعة

2) تعليق بواسطة :
28-12-2011 12:02 PM

4-ليس من مصلحة تركيا وجود مثل هذا النظام بجانب خاصرتها وكاي دولة فان محاددة نظام غير خلاق وسادي امر يستدعي القلق في اطار المصلحة الوطنية للدولة5- موقف العراق من الأحداث في سوريا سريالي متناقض غريب والدليل المادي : اتذكر عندما شن المالكي حملة شعواء على النظام السوري بعد عدة تفجيرات في العراق مصدرها مسلحين من سوريا!! 6-هي نفسها سيارات التفخيخ التي ساهمت يوما بطول امد نوري المالكي تذكرون ( الثلاثاء والأربعاء ) الدامي التي جائت بعد هزيمة المالكي امام علاوي في الإنتخابات والتي استخدم بها سيارات مفخخة التي كانت تستورد من المخابرات السورية وحادثة اللاذقية دليل على ذلك,, الشيخ الذي اكتشف انه ضابط مخابرات سوري يجند عددا من الإنتحاريين للعمل في العراق,,, ولم يسلم يومها النظام السوري من انتقادات وهجوم المالكي , لكن يا سبحان الله الآن تكشف كل شئ وخصوصا بعد موقف المالكي من الأحداث في سوريا, الخلاصة سيارات مفخخة لخدمة الأنظمة ,, ارايتم اتعس وابشع من هكذا انظمة؟؟

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012