أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2019
شريط الاخبار
الحكومة تبحث تشغيل خريجي العلوم السياسية بتدريس التربية الوطنية "توفير البريد" سيخاطب المؤسسات لتأجيل تحويل الاقساط عن الشهر القادم خالد المجالي يكتب : ماذا تعني " حكومة انقاذ وطني " صرف دعم الخبز للمتقاعدين الخميس رئيس غرفة تجارة عمان يطالب الحكومة بالتراجع عن حظر استيراد السلع السورية وبعدم تهميش القطاع التجاري رئيس الأركان الروسي: دعمنا العسكري لدمشق عام 2015 جنب الدولة السورية الانهيار تحت ضربات الإرهابيين الجيش الروسي: نشر الدرع الصاروخية قرب حدودنا يهدف لتوجيه ضربة نووية مباغتة لروسيا الامن يفجر قنبلة قديمة عثر عليها في اربد عقوبات بديلة عن الحبس في قضايا العنف الاسري الحكومة تعوض المزارعين المتضررين من إسالة مياه سد الملك طلال المصري يدعو لقراءة تصريح غرينبلات بـ"حسن نية"، ويقول : "إسرائيل لا يعنيها هذا الكلام" العايد : تلقينا وعداً من جامعة 6 أكتوبر بخصم لطلبتنا مقداره 25 ٪ الملك من المفرق: الفقر والبطالة هو التحدي الأكبر "المستهلك" تطالب بفتح ملف تسعير الأدوية "المواصفات والمقاييس" تضبط 450 منتجا مقلدا - تفاصيل
بحث
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2019


الملك " إنتخي " بشعبه , وكلنا معه

بقلم : شحادة أبو بقر العبادي
05-04-2019 05:51 AM

أولا : يخدع نفسه كل من قد يعتقد بأن ' صفقة القرن ' ليست حربا معلنة على قضية فلسطين وعلى الأردن وسورية ولبنان , كمقدمة لحرب هيمنة على الشرق العربي كله , بقيام إمبراطورية إسرائيلية كبرى , وفقا لرؤية الإدارة الأميركية الحالية , وكنتيجة للتحالف بين الصهيونية والحركة الإنجيلية المتصهينة , وهو التحالف الذي أوصل ' ترمب ' وسط دهشهة العالم كله بما في ذلك الشعب الأميركي نفسه , إلى سدة الحكم في أكبر دولة على هذا الكوكب.

ثانيا : جميع الشعوب العربية والإسلامية ومعها شعوب وحكومات العالم ذات الضمائر الحية , ترفض تلك الصفقة وترى فيها أبشع صور ظلم سيعرفه التاريخ المعاصر , ومنهم حتى يهودا متشككين سواء في إسرائيل أو خارجها.

ثالثا : لم يعد خافيا إلا على جاهل , أن الصفقة تعني .. وطنا بديلا في الأردن للأشقاء الفلسطينيين , وتوطينا لجميع اللاجئين الفلسطينيين حيثما وجدوا , ورفضا قاطعا ونهائيا لحلم إقامة دولة فلسطينية حقيقية حرة مستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية كما يطالب الشعب الفلسطيني ونحن معه , وضما كاملا للقدس الشريف بمقدساتها الإسلامية والمسيحية للسيادة الإسرائيلية , وضما كاملا للجولان السوري ولمزارع شبعا اللبنانية , ووجودا عسكريا إسرائيليا دائما على طول غور الأردن الغربي من ناحية أراضي فلسطين التاريخية .

رابعا : في ضوء هذا المخطط المؤامرة , خرج جلالة الملك عبدالله الثاني علينا وقال وبالصوت العالي : عمري لن أغير موقفي من القدس والوصاية الهاشمية عليها , وكلا للتوطين , وكلا للوطن البديل , وشعبي كله معي , ولا حل للقضية إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية, ولن نرضخ لأية ضغوط تخالف ذلك .

خامسا : هذه هي مطالبنا منذ حرب عام 1967 ومعنا كل العرب وسائر قرارات الشرعية الدولية التي تتفق معنا كذلك بحق اللأجئين في العودة والتعويض .

سادسا : كيف ستنفذ أميركا وإسرائيل صفقتهما ! , هما يعتقدان أن ذلك ممكن بإغرائنا فلسطينيين وأردنيين بالمليارات , بمعنى أن نبيعهم فلسطين والأردن بالمال! , كما لو كانا ليسا وطنين ككل الأوطان , ولشعبين ككل الشعوب . ولقد أعلن الملك وبإسمنا نحن الأردنيين من قبل وقال .. لو جاء أحد وقال هذه مائة مليار ولكن على حساب الأردن , فالجواب هو , لا برا ! .

سابعا وأخيرا وليس آخرا : جلالة الملك قال كلمته صريحة لا غموض فيها وإنتخى بشعبه ضد هذا الظلم وضد هذه الحرب الضروس وقال .. شعبي معي . ويعني لمن قد يتساءل بخبث , هو أن شعبي معي في مواجهة الخطة والصفقة الظالمة . وهنا نقول : ليس أردنيا ولا عربيا ولا مسلما ولا حتى إنسانا من قد يتردد أو يتهاون, ويخذل الملك ! , فالأردن لنا وعنه لن نتخلى , وفلسطين المغتصبة لنا وعنها لن نتخلى , والقدس الشريف ومقدساتها لنا وعنها لن نتخلى , وخزي وعار علينا أن نتخلى مهما كان الثمن , فهم وبعد كل التنازلات التي حصلوا عليها , يدفعوننا اليوم إلى حافة الجدار , فإما أن نكون , أو لا نكون , والعالم الحر الكاره لسياساتهم الهوجاء وجشعهم الذي لا ينتهي , كله معنا ولو بقلبه وذلك أضعف الإيمان .

جلالة الملك قائد الوطن المطل على كل التفاصيل ينتخي بنا نحن شعبه للوقوف في وجه المؤامرة ووأدها , وعلينا أن نفعل كشأننا دوما , ولست أخال نخوة تعادل نخوة الأردنيين والفلسطينيين والعرب جميعا ساعة الشدة ! .

علينا وفي كل مناسبة وكل يوم جمعة ويوم أحد , أن نعتصم أمام مساجدنا وكنائسنا معلنين رفضنا القاطع المانع الجامع للصفقة الظالمة التي تجردنا من أرضنا وعرضنا ومقدساتنا , وعلى سائر شعبنا وفي كل مواقعه , مدارسه وجامعاته ومؤسساته وأحزابه ونقاباته وأعماله ومنتدياته وعشائره وعائلاته وحيثما كان , أن نردد عبارة واحدة ترفض ما يسمى صفقة قرن ! , ونطالب بسلام عادل وفق إرادة المجتمع الدولي وقراراته , كي تسمع الدنيا بأسرها صوتنا القوي العادل المحق , وكي نعري الظالمين المعتدين .

الملك قال كلمته وإنتخى بشعبه على الحق لا على الظلم ! , وشعبنا نبع النخوة لن يخذله بعون الله أبدا , وإلا فنحن لا قدر الله , نتخلى عن أوطاننا ومقدساتنا وهي شرفنا. والله من وراء القصد .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012