أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 26 كانون الثاني/يناير 2021
شريط الاخبار
بحث
الثلاثاء , 26 كانون الثاني/يناير 2021


القاضي يمارس دور الجلاّد على المواقع الإلكترونية!!!
31-12-2011 07:49 AM
كل الاردن -

alt
عبدالغفور القرعان
تابعنا جميعا وباستغراب شديد هجوم دولة رئيس الوزراء عون الخصاونة على المواقع الإلكترونية الإخبارية والتي صرّح خلالها بأنّ هناك انفلات في بعض المواقع . فعن أيّ انفلات يتحدّث دولته ؟؟ فهل انفلتت المواقع الإلكترونية الإخبارية حينما وقفت وبقوّة في صفّ المعلمين حينما طالبوا بحقّهم بتشكيل نقابة لهم؟ هل انفلتت المواقع الإلكترونية الإخبارية حينما وقفت مع مطالب عمّال الموانئ , المتقاعدين العسكريين وعمّال المياومة في وزارة الزّراعة لنيل حقوقهم ؟ وهل انفلتت المواقع الإلكترونية الإخبارية حينما تكشف وتكتب عن قضايا فساد مالي وإداري حدثت وما زالت تحدث في الدولة لحد الآن ؟


وممّا زاد الطين بلّة بأن دولة القاضي يطالب ( بتنظيم عملية التعبير كما هو الحال في بقية دول العالم ) فأي دول تقصد يا دولة الرئيس هل هي الدول الدكتاتورية الزّائفة والتي يطبّل إعلامها ويزمّر للرئيس وللحكومة إن أخطأوا وإن أصابوا ( وقليل هم ما يصيبون)؟. ألم تصلك الرّسالة بعد يا دولة القاضي بأنّ أكثرية الشعوب العربية قد فقدت ثقتها بالإعلام الرّسمي حينما كان ميدان التحرير في مصر يزخر بملايين المتظاهرين تطالب بإسقاط النظام وكاميرات الإعلام الرّسمي المصري كانت مسلطة على نهر النيل الساكن تصور السمك الذي لم يره أحد , ولكن ما كنّا نراه خلال هذه الكاميرات المياه الراكدة , والتي كانت تكاد أن تقول بأنّ هذا الركود ماهو إلاّ ما يسبق العاصفة . وكان المذيعون في هذه القنوات الرّسميّة يبثون الأخبار الكاذبة بأنّه وباللهجة المصرية ( كل شي تمام مافيش حاجة دول شوية عيال ) وإذا بشوية العيال يسقطون الرئيس وأزلامه ومن ضمنهم المسؤولين عن هذا الإعلام المزيّف. وأمثلة كثيرة على عدم مصداقية الإعلام الرّسمي والّذي فقد حتى معناه أمام الشعوب , حتى أنّ تلك الشعوب أصبحت تتابع النشرات الجوية من خلال المواقع الإلكترونية الإخبارية لأنّها بنظر الجميع أثبتت مصداقيتها في جميع الأحداث التي حدثت خلال ( الربيع العربي ).

أمّا إذا أردت أن تقارن إعلامنا بالدول المتقدّمةوالتي عشت فيها لسنوات عدّة يا دولة الرّئيس- فإنّ إعلامنا يحتاج إلى سنوات ودعم رسمي وشعبي حتى يصل إلى مستوى الإعلام الحر المتقدّم.

هل تعلم يا دولة الرئيس بأنّ أصحاب تلك المواقع التي هاجمتها مهدّدون بحياتهم وأولادهم وأمنهم ؟والأمثلة كثيرة على ما أقول وليس هذا مجال لذكر أسماء أصحاب تلك المواقع الذين تعرّضوا لتلك المضايقات , كما أنّ مواقعهم تتعرّض ليل نهار لمحاولات القرصنة أو ما يسمونه ( التهكير) . أتعلم لماذا يتم كلّ ذلك يا دولة القاضي ؟! لأنّ تلك المواقع أصبحت المتنفّس الوحيد لهذه الشعوب المقهورة , فهل أتيت من محكمة لاهاي لتقطع أنفاسنا؟؟؟

والمستغرب الأكثر في الأمر بأنّ تصريحات دولته كانت خلال لقاء الملك عبدالله الثاني مع شخصيات سياسية وحزبية في الديوان الملكي . لقد أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني المقولة الشهيرة بأنه يريد ( حرّية سقفها السماء ) . أما دولة القاضي وبهذا التصريح يريد حرية لا تتجاوز أخمص أقدامنا . وهنا لا بدّ لنا أن نتساءل ماذا كان ردّ تلك الشخصيّات السياسيّة والحزبيّة على تلك التصريحات خلال اللقاء؟؟؟ هل كنتم تهزون برؤوسكم موافقين على مايطرح رئيس الوزراء أم كان ردّكم عليه بمقدار جرأتكم على رئيس الحكومة والحكومة عند إلقاء خطاباتكم الرّنّانة أمام مناصريكم؟!

أقول لدولة القاضي عون الخصاونة وبكل صراحة بأنّ تلك المواقع الإلكترونية الإخبارية هي متنفسنا, كما يجب أن تكون مرجعك في الإطّلاع على بعض القضايا التي لا يجرؤ الإعلام الرّسمي على طرحها, فإن كنت تريد قطع أنفاسنا فسيقف الجميع ضدّك حتى نصون حياتنا وحرّيتنا

 

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
31-12-2011 11:40 AM

اخي عبدالغفور ( ابو محمود ) لقد ضاقوا ذرعا على ما يبدوا .... لكنن نحن نصر على كشف الحقائق كلها وكاملة ..... وضائنا النزيه العادل هو الفيصل ... للمواقع الالكترونية كل الدعم بحريتها

2) تعليق بواسطة :
31-12-2011 11:43 AM

خي عبدالغفور ( ابو محمود ) لقد ضاقوا ذرعا على ما يبدوا .... لكنن نحن نصر على كشف الحقائق كلها وكاملة ..... وقضائنا النزيه العادل هو الفيصل ... للمواقع الالكترونية كل الدعم بحريتها

3) تعليق بواسطة :
31-12-2011 07:38 PM

الكاتب التربوي الفاضل نشكرك على ما تحدثت به فأنني أجزم انك تحدثت بلسان الاردنيين جميعا وللأسف قالها سابقا وفي اجتماع سيد البلاد مع رؤساء السلطات قالها رئيس مجلس النواب رئيس السلطة التشريعية رئيس السلطة التي تشرع وتنظم القوانين التي من المفترض ان تحمي الديمقراطية وان اغلب المواقع الالكترونية تعمل بديمقراطية مسؤولة وحتى ان كان سقفها السماء ولكنها تعمل بواجبها وبمسؤولية كسلطة رابعة وكناشر للحقيقة وللظلم وللفساد .
الزميل عبدالغفور القرعان هل تذكر قبل عامين عندما انتفضنا كمعلمين لظروفنا السيئة التي نعيشها هل تذكر كيف حاربنا حينها دولة سمير الرفاعي وحجب المواقع الالكترونية عن المديريات وجميع مدارس المملكة .
اذن فهي الحكومات وكل شيخ وطريقته فسمير الرفاعي يقطعها عن المعلم الذي لولاه لما وصل الى ما هو فيه يقطعها عن المعلم الذي يعلم الطلاب الديمقراطية واليوم قاضي لاهاي يعزف على وتر جديد وليس بالعود ولكنه (بالربابة ) ويقول (انفلات) ولكننا نقول لدولته ان الانفلات في حكومته واعضائها مع الاحترام لأشخاصهم .
نقول لدولته نعم انت القاضي والخبير الدولي في القضايا الدولية ولكن ما عندك من قضايا الشعب الاردني ولا خبرة فقد غبت لاكثر من عشرة سنوات وجئت رئيسا لحكومة جلالة الملك فسمعت للأصوات العالية فقط مما دفع الصامتين الى الانفجار على حكومتك احتضنت الاخوان المسلمين فأنظر ما كان من هذا مع ما يجري وهنا على سبيل المثال لا الحصر سلحوب والمفرق والقطرانة والخير في الطريق .

4) تعليق بواسطة :
31-12-2011 07:41 PM

الزميل عبدالغفور القرعان نتمنى على المسؤولين في الدوار الرابع ان ينقلوا ما كتبت اعلاه لدولته لعلى وعسى يستدرك ما بقي له ولحكومته التي نتمنى مغادرتها اليوم قبل غدا لأنها ونخشى ان توصل الوطن الأردني والدولة الأردنية الى ما لا يحمد عقباه

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012