أضف إلى المفضلة
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
وزيرا خارجيتي البحرين واسرائيل يلتقيان في واشنطن نتنياهو : إذا اضطررنا للحرب سنتحرك بقوة هائلة وسنضمن انتصارنا ! أول تعليق لظريف على إعلان ترامب إسقاط "درون" إيراني:ليس لدينا أي معلومات حول فقدان طائرة مسيرة في الخليج رئيس بيلاروسيا يقترح إزالة كل العقبات التي تعترض طريق الاتحاد مع روسيا ترمب يعلن تدمير طائرة إيرانية في مضيق هرمز تعديلات تجيز بشروط التبرع بالمنتجات غير المطابقة للمواصفات مندوبا عن الملك الرزاز يفتتح فعاليات "مهرجان جرش 34" التلهوني: تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" مصدر حكومي لا يستبعد إضافة"استقلال القضاء" على "الاستثنائية" تعرض صفحة النائب صالح العرموطي على منصة 'فيس بوك' للاختراق والقرصنة المعاني يدعو الجامعات للتركيز على التعليم التقني والمهني "ببجي" أرقام صادمة وملاذ من واقع مُحبط! الرزاز يلتقي وزير الداخلية العراقي حماد: التوجيهات الملكية تركز باستمرار على مد جسور التعاون مع العراق ربط كهربائي خليجي اوروبي عبر الأردن ومصر
بحث
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019


مطالبات نيابية لها ما يبررها

بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي
08-04-2019 05:50 AM

لها ما يبررها..تلك المطالبات المتكررة من قبل النخبة والنواب، وكثيرين من الوطنيين الأردنيين، وحتى المواطنين العاديين، فهي متعلقة بتشديد الرقابة على نشاطات بعض المنظمات الخارجية، التي تعمل على الأرض الأردنية وتفاجئنا بين الفينة والأخرى بعض الأخبار الصادمة، التي يتمخض عنها أزمات اجتماعية تتطور الى سياسية، وتتسبب بعضها في تسطير تقارير ضد الأردن، ومدى التزامه بالحريات وبشرعة حقوق الإنسان..وتؤثر تأثيرا سلبيا على صورة الأردن الخارجية، بل تتسبب كثيرا بوقف مشاريع تعاون دولية بين الأردن ودول صديقة وشقيقة، وبعض هذه المشاريع اقتصادية أو تنموية تسهم في تدشين بنى تحتية، أصبحت كثير من دول العالم النامي تعتمد عليها لإعادة انعاش منظومة البنى التحتية خاصتها في مجال التعليم والصحة وغيرها.

المنظمات والمؤسسات التي تعمل بلا شفافية تذكر، ويجري التعتيم اعلاميا على نشاطاتها، أو تكون لها وسائل اعلام خاصة، تعمل من الخارج وتقوم بدور تضليلي، وقد قيل عنها سابقا بأنها مراكز تجسس لقوى استخبارية، كما قيل بأنها تقوم بنشاطات اجرامية كغسيل الأموال وغيرها.. وقد قامت دول كثيرة بمنع مثل هذه المنظمات من العمل على أراضيها، بعد أن ثبت لا شرعية نشاطاتها وحصدت تلك الدول آثارها السيئة..

الأزمة التي تابعناها منذ فترة طويلة، هي واحدة من الأزمات التي نالت اهتماما أكثر في الأيام الأسابيع القليلة الماضية، هي أزمة الغارمات، التي أثبتت أن المجتمع الأردني كان ميدانا مفتوحا لنشاطات بعض هذه المنظمات، فتمخضت عن إساءات كبيرة للمرأة الأردنية الفقيرة، وللمجتمع الأردني برمته، فتدخلت جهات كثيرة لتقدم مساعدات مالية لإخراج بعض النساء من السجون، بعد أن تم توريطهن بقروض مالية من هذه المنظمات والمؤسسات الخارجية، مع تمام علم القائمين عليها بأن لا مجال لتسديد هذه القروض من قبل النساء المقترضات، ومع هذا استمرت هذه الجهات بالعمل على الأرض الأردنية ولن يقل عدد ضحاياها او يتوقف..بل سيزداد.

ثمة الكثير من الجهات التي تطلق على نفسها «دولية»، وتعمل في الأردن وغيره تحت هذه التسميات، وكلما اقترب الجهات الرقابية والصحفية من مجالات عملها يتم التعتيم عليها، ولا أتحدث عنها في الأردن فقط، فهناك بلدان وقعت كلها ضحية لمثل هذه النشاطات المشبوهة، وتخلخلت من الداخل ووقعت في الفوضى.

نعلم أن الأردن دولة قانون ومؤسسات، لكنها أيضا دولة ديمقراطية وفيها مؤسسات مجتمع مدني محلية، ومجالس تمثيلية، علاوة على الصحافة الحرة والوطنية، وكلها من حقها متابعة نشاطات هذه المؤسسات القادمة من الخارج، والبحث عن شرعيتها وحجمها وأثرها على المجتمع الأردني، وبناء على هذه الحقيقة يجب الإصغاء للمطالبات النيابية والصحفية بالكشف وبكل شفافية عن هذه الجهات ونشاطاتها وعدم ترك الناس ضحايا لبعض ممارساتها المشبوهة، أو تركهم للاشاعة التي تستهدف نشاط هذه المؤسسات الذي قد يكون قانونيا ولا غبار عليه، لكن غياب الشفافية سيكون سببا إضافيا للتأزيم والفوضى وهدر الثقة.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012