أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2019
شريط الاخبار
الحكومة تبحث تشغيل خريجي العلوم السياسية بتدريس التربية الوطنية "توفير البريد" سيخاطب المؤسسات لتأجيل تحويل الاقساط عن الشهر القادم خالد المجالي يكتب : ماذا تعني " حكومة انقاذ وطني " صرف دعم الخبز للمتقاعدين الخميس رئيس غرفة تجارة عمان يطالب الحكومة بالتراجع عن حظر استيراد السلع السورية وبعدم تهميش القطاع التجاري رئيس الأركان الروسي: دعمنا العسكري لدمشق عام 2015 جنب الدولة السورية الانهيار تحت ضربات الإرهابيين الجيش الروسي: نشر الدرع الصاروخية قرب حدودنا يهدف لتوجيه ضربة نووية مباغتة لروسيا الامن يفجر قنبلة قديمة عثر عليها في اربد عقوبات بديلة عن الحبس في قضايا العنف الاسري الحكومة تعوض المزارعين المتضررين من إسالة مياه سد الملك طلال المصري يدعو لقراءة تصريح غرينبلات بـ"حسن نية"، ويقول : "إسرائيل لا يعنيها هذا الكلام" العايد : تلقينا وعداً من جامعة 6 أكتوبر بخصم لطلبتنا مقداره 25 ٪ الملك من المفرق: الفقر والبطالة هو التحدي الأكبر "المستهلك" تطالب بفتح ملف تسعير الأدوية "المواصفات والمقاييس" تضبط 450 منتجا مقلدا - تفاصيل
بحث
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2019


الإشاعات حرب " قذرة " وعلينا وأدها . بقلم : شحاده أبو بقر العبادي

بقلم : شحادة أبو بقر العبادي
10-04-2019 09:26 PM

الإشاعة لغة هي معلومة زائفة أو خبر كاذب وربما معلومة محرفة ومضخمة بحيث تفقد مضمونها الحقيقي . فالمحصلة والحالة هذه , أن الإشاعة وأيا كان تصنيفها, هي مجرد ' كذبة ' , وبالتالي فمطلق الإشاعة' كذاب ' .

الكاذب أو الكذاب ليس منبوذا إجتماعيا يسخر منه العامة وهو فاقد لثقتهم فحسب , بل ووفق موروثنا الديني , أن محمدا صلوات الله وسلامه عليه , كان قاصدا طريقا لغاية يصحبه فيها جمع من المسلمين , وفي الطريق سأل المصطفى مرافقيه , هل بينكم من هو كذا , فاجابوا بنعم , وكر السؤال عن رجل بمواصفة كذا وكذا , وكانت الإجابات بنعم , إلى أن سأل صلى الله عليه وسلم , هل بينكم كذاب, فأجابوا أيضا بنعم , عندها قال لهم إرجعوا إلى حيث كنا !.

هذا يعني أن ركبا يرافقه كذاب لن يوفق في مبتغاه , لا بل هو في خطر !.
توظف الإشاعات بين الدول الخصوم والأعداء في السلم والحرب معا , والهدف , هو بث الفوضى بين صفوف الطرف الآخر وكسر الروح المعنوية لجيشه ولشعبه , وإيصاله إلى حالة ضعف وهوان يسهل معها أمر هزيمته إن كان الظرف حربا , ونشر الخلافات والفتن والعداوات وتمزيق نسيجه الإجتماعي ووحدته الوطنية إن كان الظرف هدوءا يسبق حربا أو عملا معاديا .

جميعنا نتابع ونلاحظ طوفان الإشاعات الذي يجتاح بلدنا منذ تفجر الربيع العربي , ومعروف أن الإنسان وبدافع الفضول الفطري , يهتم بسماع الإشاعات والبحث عنها , وقد تجد من يستهويه سماعها ومن قد يطرب لها ويتناقلها.

الفراغ ونقص توفر المعلومات الحقيقية من جهة , هو بيئة خصبة لإنتشار الإشاعات وتكاثرها , خاصة في ظل تراجع الثقة بين المواطن ودولته , والمؤامرات الهدامة والنيات غير السليمة لخصوم خارجيين يجدون أعوانا من الداخل , هي أيضا ومن جهة أخطر , بيئة أكثر خصوبة لإنتشار الإشاعات المؤذية التي ليس لها من هدف سوى الخراب .

هذا واقع خطير لا يجوز التهاون بأمره , وعلينا جميعا أن نقاوم طوفان الإشاعات الهدامة بكل ما حبانا الله من قوة , وبالذات في هذا الظرف الإقليمي والدولي الصعب الذي تجتازه منطقتنا وبلدنا تحديدا .

على إعلامنا بشقيه رسميا وخاصا , أن يقود معركتنا مع هذا الطوفان في مسارين , الأول توفير المعلومة الحقيقية لمواطنينا جميعا , والثاني كشف زيف الإشاعات وغاياتها الخسيسة التي تضمر لنا ولبلدنا شرا مستطيرا , وتوعية شعبنا بمدى خطورة هذا الطوفان .

وعلينا جميعا بلا إستثناء لأحد , بإعتبارنا كلنا في مركب واحد إن نجا نجونا جميعنا , وإن غرق لا سمح الله , غرقنا جميعنا كذلك , أن نترفع عن تصديق الإشاعة وأن نئدها في مهدها , وأن نكون على يقين من أن مطلقها مجرد كذاب . فهل يستحق كذاب أيا كان أن يحترم قوله!.
طوفان الإشاعات هو حرب قذرة لئيمة أشد فتكا من السلاح ذاته , ومن يستجيب لها ويسهم في تعميمها , هو أيضا شريك في الكذب بحرب مدمرة , وضد من ! , ضد بلده وشعبه وهويته وحاضره ومستقبله !

. فهل يقبل أردني عاقل واع محترم أن يكون شريكا من حيث يدري أو لا يدري في حرب قذرة ضد وطنه , حتى لو لم يجد قوت يومه ! . أجزم أن ذلك غير ممكن , وهو عار على من يقترفه , وتحت أية ذريعة كانت .
الإشاعة رصاصة , إن عممت قتلت , وإن أهملت فسدت حيث هي , وخاب ظن مطلقها . والله من وراء القصد .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
12-04-2019 12:14 PM

نعتذر

2) تعليق بواسطة :
12-04-2019 10:25 PM

الفقر ايضا كافر يا استاذي ادامك الله ويستغله بعض الاغنياء وقد يكون منهم مسؤولون كبار والفقر بلا شك يولد الاشاعة

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012