أضف إلى المفضلة
الأحد , 21 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
العثور على جثة عشريني اسفل جسر عبدون وفاة شخص واصابة 3 اخرين بانهيار سدة محل تجاري في محيم حطين "شلنر" وفد رفيع المستوى من حماس برئاسة العاروري يبدأ زيارة الى طهران تحت شعار"الترويج للسلام وترسيخه عبر احترام القانون الدولي" : انطلاق اجتماع دول عدم الانحياز في كاراكاس تقرير: "حزب الله" يعيد انتشار قواته لشن حرب ضد إسرائيل على جبهتين الحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانية مصادر حكومية تستغرب رفض "المحامين" الالتزام بنظام الفوترة ‫"المعلمين" تعلن أنها "ستستكمل الحوار" مع الحكومة حول علاوة ال 50 % الأردن والمغرب يتفقان على وضع خريطة لترجمة ومأسسة التنسيق بين البلدين العقبة : السيطرة على تسرب لحامض الفسفوريك المخفف كريشان: 2 مليون دينار الديون المترتبة لبلدية معان على المواطنين بدء استقبال طلبات الالتحاق بمعاهد التدريب المهني غدا إيران تعلن وصول ناقلة النفط البريطانية التي تحتجزها إلى ميناء بندر عباس القبض على مطلوب خطير في الكرك إيطاليا تلغي رسمياً معاشات البرلمانيين و وزير الداخلية يصفها بالإمتيازات السخيفة!
بحث
الأحد , 21 تموز/يوليو 2019


أوراق متعبة

بقلم : سهير بشناق
11-04-2019 11:57 PM

لربما تحتاج لذاتها ...

شيء ما تفتقد اليه باعماقها

شيء اخر تشعر به لكنها لا تستطيع ان تجده وهي تبحث عن ذاتها

لربما تحتاج لكيانها

لربما تحتاج لحب خارج حدود المألوف

لربما تحتاج لملامح صديق حاضر بقلبها غائب عنها ....

شيء ما تفتقده باعماقها ....

لربما لفرحة حقيقية آتية من ايام لم تعشها بعد ولا تزال تنتظرها ...

ما الذي تفتقده حقا وياخذها من ذاتها ... لتشعر انها مبعثرة ... كفصول رواية في كل فصل منها حكاية واحلام وامنيات لكنها لا تكتمل وتبقى راوية بلا نهاية ....

لا تقوى على معرفة ما الذي تفتقده ليعيد لها رونقها ....

ليعيد لها بريقاً .... لا تعلم متى غادرها والى اين رحل عنها ...؟؟؟؟

تحتاج لشيء ما مختلف .... يعيد لها جزءاً من طفولتها ....

يعيد لها ذاتها ....

لربما كل ما تحتاجه .... ان تعيد قراءة اوراق حياتها ... خياراتها ....

ولكن .....

يبقي في هذه الاوراق ما هو عالق بين صفحاتها .... مهما احتجت اليوم به لان اغير بها لا اقوى لانها خيارات عمر وحياة

ولربما كل ما تحتاجه اليوم اوراق بيضاء لا شيء مدوناً عليها لتبدا من جديد تكتب بين صفحاتها حرفاً جديداً وترسم بايديها ملامح اخرى

حينها ستدرك ذاتها وتتوقف عن الشعور بحاجتها لشيء ما .... لا يزال نابضاً بالقلب لكنه مشبع باوراق لا تلغى نادمة هي عليها لتبقي هكذا مبعثرة بين الماضي وبين امنيات لن تكون .....

كيف كبرنا ....

كيف مضى العمر ....؟؟

كيف غادرتنا احلام الطفولة وتسللت من بين ايدينا سنوات العمر ؟؟؟

بالامس كنا نمتلك القدرة على ان نحلم

بالامس كنا نستنشق رائحة الحياة ....

كنا نتلمس الفرح من وجودنا .... نحلم وكاننا نمتلك العمر كله بايدينا

كل ما حولنا لنا .... لا ندع شيئاً من الحياة والايام الا ولنا معه وبه الف حكاية جميلة تبعث فينا الوجود

كيف كبرنا ....

كيف يمكن ان تكون هذه السنوات قادرة ان تغيرنا وتبدلنا وتجعلنا نلهث وراء الفرح الطفولي وكأنه حلم ....

كيف كبرنا وتغيرنا ....

كيف غدت احلامنا اصغر بكثير من وجودنا ان تملكتنا الجرأة ان نحلم من جديد ...

كيف اصبحت الايام بلا هوية .... مجرد تواريخ في رنازمة الحياة نقلبها عاما تلو الاخر ولا نجد ما يستوقفنا بها شيئاً ...

كيف اصبح مرور الاخرين بحياتنا عابرة لا يتعبنا الغياب وكاننا اعتدنا عليه وايقنا بان علاقات هذا الزمن مجرد محطات نبدلها باخرى ولا نلتفت الى ما مضى ....؟؟؟

كيف كبرنا وتغيرنا ....

لم نعد نقوى على الشعور بجمال الاشياء من حولنا كما كنا

نتنظر امطار السماء وما ان نشعر بها نختبىء تحت مظلاتنا نحتمي بها في وقت مضى كنا نراها ونحن نحاول ان نمسك بقطراتها بين ايدينا لحظات من الفرح والشعور بالسعادة

كنا قادرين على ان نكون نحن نعبر عن فرحنا ونتعامل معه كمعنى للوجود لا نخجل من انفسنا لاننا كبرنا ...

اصبحنا اليوم مختلفين محملين بهذه السنوات نبحث بها عن طفولة غائبة ونتوق اليها

نبحث عن نقاء قلوب كان ولا اجمل

نبحث عن لحظات صدق مع انفسنا ومع الاخرين

نبحث عن معنى لهذه السنوات التي كلما حاولنا الامساك بها تمر منا كومض .... كبريق ...

لا شيء بقي كما كان

لا نحن .... ولا الاخرين ....

كلما كبرنا عاما .... كلما زادت غربتنا عن الايام

كيف كبرنا .... ؟؟

ومتى كبرنا ...؟؟؟

وكيف غدت الحياة اليوم لنا كمحطة انتظار في وقت مضى كانت به مرفأ ولا اجمل .... الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012