أضف إلى المفضلة
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2019
شريط الاخبار
"المعلمين" : "الصحة" عاجزة عن تقديم خدمات تليق بالمعلمين (بيان) كناكرية: المالية حوّلت قيمة السندات الدولية المستحقة بقيمة مليار دولار الملك يحضر مأدبة عشاء رسمية أقامتها رئيسة سنغافورة تكريما لجلالته ترامب عن الرد الأمريكي على إيران: ستعرفون قريبا انطلاق فعاليات التمرين العسكري الأردني الأماراتي المشترك "الثوابت القوية" مجلس الشيوخ الأميركي يرفض مبيعات الأسلحة للسعودية في تحد لترامب تعيين 100 عامل بالبلديات على نظام القرعة المعايطة: الأردن والمغرب متفقان على الوصاية الهاشمية ورفضهما صفقة القرن الرزاز: الاردن قام بواجبه الانساني باستقبال اللاجئين ومنذ تأسيسه الملك: عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيقود إلى مزيد من التطرف جرش افتتاح مصنع مربيات بقيمة 5 ملايين دينار في الكتة الحكومة تطلق مشروع النقل المدرسي تجريبيا "لجنة دراسة حلول المنازعات الصغيرة" توصي باعطائها صفة الاستعجال الوزير البطاينة يقدّم رواية مرتبكة لحادثة اليرموك ويناقض تصريح ناطقه الرسمي انقاذ طفل بعد غرقه داخل مسبح في احد الفنادق في العقبة
بحث
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2019


دعم الطبقة الوسطى

بقلم : ابراهيم لويس مقطش
12-04-2019 12:03 AM

خلال السنوات السابقة تعرض الاقتصاد الأردني الى العديد من التحديات والضغوطات الخارجية، منها ضغوطات البنك الدولي والمانحين بالإضافة الى عدم الاستقرار في الشقيقتين سوريا والعراق الذين يعتبروا العمق الاقتصادي واهم الشركاء التجاريين للأردن بحكم الموقع الجغرافي ولا ننسى تحدي اللجوء السوري الذي أثر على التغير الديموغرافي الذي عرض الأردن وبنيتها التحتية لضغط كبير. وما نتج عن هذه الضغوطات هو تضخم بالأسعار وضعف القدرة الشرائية للدينار الأردني مما أثر على نمط معيشة المواطنين وأيضاً انماط استهلاكهم.

لكن ومع تعاظم هذه التحديات والأزمات الحفاظ على الطبقة الوسطى هو امر أساسي وحاجة سياسية واقتصادية ومن هنا يجب ان نعرف ما هي ومن هي الطبقة الوسطى وإدراك أهمية الحفاظ عليها لأن هذه الشريحة المجتمعية هي من أهم عوامل الحفاظ على الأمن المجتمعي واستقرار الدولة وتطورها ، لأنه ببساطة ازدياد نسبة الفقر و ارتفاع البطالة ينتج عنه مشاكل اجتماعية كثيرة و ابسطها هي البحث عن مصدر دخل بطرق غير قانونية او اخلاقية تخرج عن قيمنا الاردنية العربية مثل الاتجار بالمخدرات او السلع غير القانونية.

لذلك من الأولية إعادة تشكيل هذه الطبقة واعادة دورها الفعال بطرق مختلفة وغير تقليدية مثل التسويق والتركيز على أهمية التوظيف الذاتي (self-employment) وريادية الأعمال (entrepreneurship) والهجرة العكسية للمحافظات التي ما زالت أسواقها بحاجة إلى الكثير من الخدمات والسلع علما بان تكلفة انشاء مشاريع تجارية وصناعية فيها اقل بكثير من العاصمة عمان التي هي مركز اهتمام الشباب.

لكن لضمان نجاح هذا يجب وضع أنظمة وقوانين لحماية الشباب الرياديين والتجار الصغار والشركات الصغيرة والمتوسطة في المحافظات من تغول الشركات الكبيرة عليهم وعلى رزقهم. بالإضافة الى ذلك من الضروري تدريبهم وتوعيتهم على كيفية إدارة هذه المشاريع الصغيرة ودعمهم في تسويق السلع والخدمات التي يقدمونها بدل الانتظار لسنوات بحثا عن وظيفة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012