أضف إلى المفضلة
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2019
شريط الاخبار
"المعلمين" : "الصحة" عاجزة عن تقديم خدمات تليق بالمعلمين (بيان) كناكرية: المالية حوّلت قيمة السندات الدولية المستحقة بقيمة مليار دولار الملك يحضر مأدبة عشاء رسمية أقامتها رئيسة سنغافورة تكريما لجلالته ترامب عن الرد الأمريكي على إيران: ستعرفون قريبا انطلاق فعاليات التمرين العسكري الأردني الأماراتي المشترك "الثوابت القوية" مجلس الشيوخ الأميركي يرفض مبيعات الأسلحة للسعودية في تحد لترامب تعيين 100 عامل بالبلديات على نظام القرعة المعايطة: الأردن والمغرب متفقان على الوصاية الهاشمية ورفضهما صفقة القرن الرزاز: الاردن قام بواجبه الانساني باستقبال اللاجئين ومنذ تأسيسه الملك: عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية سيقود إلى مزيد من التطرف جرش افتتاح مصنع مربيات بقيمة 5 ملايين دينار في الكتة الحكومة تطلق مشروع النقل المدرسي تجريبيا "لجنة دراسة حلول المنازعات الصغيرة" توصي باعطائها صفة الاستعجال الوزير البطاينة يقدّم رواية مرتبكة لحادثة اليرموك ويناقض تصريح ناطقه الرسمي انقاذ طفل بعد غرقه داخل مسبح في احد الفنادق في العقبة
بحث
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2019


ماذا حمل مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض معه من رسائل إلى الأسد؟ وما هي الأمور الكثيرة والجريئة التي تحتاج إلى وقت لإعلانها؟

15-04-2019 05:18 AM
كل الاردن -

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض في دمشق، الفياض كما نعرفه، حامل رسائل من الطراز الرفيع، رجل قليل الكلام و الانفعال، وبالكاد تسمع صوته حين يتحدث إليك، لكنه رجل المهمات الخطيرة، ورجل توازنات يتجاوز دوره ومهمامه حدود الشأن الداخلي العراقي، خلال الأعوام الماضية حمل الفياض أكثر من رسالة من واشنطن إلى الرئيس الأسد.

في لقائه السبت في دمشق لم تخرج التصريحات التي أطلقها الفياض والرئيس الأسد حول اللقاء وأسباب الزيارة عن حدود المعتاد إذ قال الأسد “أن تعزيز العلاقات بين البلدين يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين لاستكمال القضاء على بؤر الإرهاب من جهة وبما يخدم مصالحهما المشتركة وكسر الحواجز المختلفة والمفروضة بينهما من جهة أخرى.

وشدد الرئيس الأسد على أن ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتم على البلدين المضي قدما بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج مؤكداً أن مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات.
من جانبه أكد المستشار الفياض أن قوة سورية وانتصارها على الإرهاب هو انتصار للعراق أيضا وبالعكس فإن أي إنجاز عسكري في الجانب العراقي يصب في مصلحة استقرار سورية. هذه التصريحات تبدو عمومية ومغرقة بالدبلوماسية .
لهذا سألنا في “راي اليوم” مصادر مقربةمن الفياض في بغداد عن ماهية المهمة التي يقوم بها الفياض في دمشق المصدر الذي كان متحفظا لكنه قال إن الفياض بحث أمورا كثيرة وجريئة وتحتاج إلى وقت لاعلانها، وحول الجهة المرسلة إلى الرئيس الأسد أن كانت الولايات المتحدة أو جهة أخرى، قال المصدر أن المسألة تتعلق بدول خليجية دون إضافة أي تفصيل.
يمكن الاستنتاج من هذا الكلام أن الفياض حمل رسالة هامة من المملكة العربية السعودية إلى الرئيس الأسد، خاصة أن السعودية انفتحت في الآونة الأخيرة بشكل كبير على بغداد . وباتت مهتمة بنسج علاقات جيدة مع المسؤولين العراقيين . ومن المحتمل من تبدأ مفاوضات عميقة بين دمشق والرياض عبر الوسيط العراقي، وهذا متعلق بماهية الإجابات التي حصل عليها الفياض من الأسد، وإذا كان حسب المصدر ثمة أشياء مهمة سوف يعلن عنها لاحقا، فإن سياق التفاوض يبدو إيجابيا.


بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012