أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2019
شريط الاخبار
الحكومة تبحث تشغيل خريجي العلوم السياسية بتدريس التربية الوطنية "توفير البريد" سيخاطب المؤسسات لتأجيل تحويل الاقساط عن الشهر القادم خالد المجالي يكتب : ماذا تعني " حكومة انقاذ وطني " صرف دعم الخبز للمتقاعدين الخميس رئيس غرفة تجارة عمان يطالب الحكومة بالتراجع عن حظر استيراد السلع السورية وبعدم تهميش القطاع التجاري رئيس الأركان الروسي: دعمنا العسكري لدمشق عام 2015 جنب الدولة السورية الانهيار تحت ضربات الإرهابيين الجيش الروسي: نشر الدرع الصاروخية قرب حدودنا يهدف لتوجيه ضربة نووية مباغتة لروسيا الامن يفجر قنبلة قديمة عثر عليها في اربد عقوبات بديلة عن الحبس في قضايا العنف الاسري الحكومة تعوض المزارعين المتضررين من إسالة مياه سد الملك طلال المصري يدعو لقراءة تصريح غرينبلات بـ"حسن نية"، ويقول : "إسرائيل لا يعنيها هذا الكلام" العايد : تلقينا وعداً من جامعة 6 أكتوبر بخصم لطلبتنا مقداره 25 ٪ الملك من المفرق: الفقر والبطالة هو التحدي الأكبر "المستهلك" تطالب بفتح ملف تسعير الأدوية "المواصفات والمقاييس" تضبط 450 منتجا مقلدا - تفاصيل
بحث
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2019


المصري يستشعر الخطر على أمن الاردن واستقراره

بقلم : الدكتور عبدالله الطوالبة
16-04-2019 12:01 PM

كل من تابع حديث رئيس الوزراء الأسبق، طاهر المصري، لقناة الجزيرة خلال نشرة أخبار التاسعة مساء أمس، لا بد أنه لاحظ حجم القلق المسيطر على ملامح الرجل وهو يستشعر خطرا على أمن الأردن واستقراره، كما قال نصا. وأوضح الرجل أن دولا عربية تضغط على الأردن للتجاوب مع 'صفقة القرن' ومخرجاتها.
لم يشأ المصري تحديد الكيفيات المتوقعة لحدوث الخطر، وانما ترك ذلك لفطنة المشاهدين، وفي ذهنه على ما يبدو لازمة 'أن الشمس لا تحتاج الى دليل'.
ان حديثا من هذا النوع، وفي مرحلة حرجة تمر بها القضية الفلسطينية والأردن بحكم التاريخ والجغرافيا، مهما أبدى قائله من مواهب لتغليفه بالدبلوماسية، يغري بقراءة ما بين السطور واستنباط الممحي أيضا، خاصة وأن المتكلم جزء من النظام السياسي، ومن عائلة ثرية لها نفوذها في الأردن وفي الضفة. فعلى من يخشى المصري من خطر يرى أنه قادم؟ على حل الدولتين مثلا؟! اذا كان هذا ما يقصد، فلا أظنه جاء بجديد، في ظل موازين القوى القائمة اقليميا ودوليا لصالح عدو استعماري احلالي، يرى فرصة تاريخية لاحت، وقد لا تتكرر لتصفية القضية الفلسطينية وفق أحلامه الجنونية.
ولا أعتقد أن سياسيا مثل المصري يمكن أن يغيب عن باله للحظة هذا الهدف الاستراتيجي لعدو عمل بدأب على تحقيقه منذ انشاء أول مستعمرة في فلسطين عام 1883. وعن الخطر على أمن الأردن واستقراره، فقد جاء حديث المصري بشأنه على طريقة 'ولا تقربوا الصلاة'، وان اكتفى بالاشارة الى 'ضغوط دول عربية'، وكأنه يقول ان الأردن أصبح من دون غطاء عربي.
حديث المصري يثير ألف سؤال وتأويل، لا يمكن تناولها في عجالة، لكن المرحلة وتحدياتها المصيرية تستدعي المصارحة والمكاشفة أكثر من أي وقت مضى.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012