أضف إلى المفضلة
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
وزيرا خارجيتي البحرين واسرائيل يلتقيان في واشنطن نتنياهو : إذا اضطررنا للحرب سنتحرك بقوة هائلة وسنضمن انتصارنا ! أول تعليق لظريف على إعلان ترامب إسقاط "درون" إيراني:ليس لدينا أي معلومات حول فقدان طائرة مسيرة في الخليج رئيس بيلاروسيا يقترح إزالة كل العقبات التي تعترض طريق الاتحاد مع روسيا ترمب يعلن تدمير طائرة إيرانية في مضيق هرمز تعديلات تجيز بشروط التبرع بالمنتجات غير المطابقة للمواصفات مندوبا عن الملك الرزاز يفتتح فعاليات "مهرجان جرش 34" التلهوني: تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" مصدر حكومي لا يستبعد إضافة"استقلال القضاء" على "الاستثنائية" تعرض صفحة النائب صالح العرموطي على منصة 'فيس بوك' للاختراق والقرصنة المعاني يدعو الجامعات للتركيز على التعليم التقني والمهني "ببجي" أرقام صادمة وملاذ من واقع مُحبط! الرزاز يلتقي وزير الداخلية العراقي حماد: التوجيهات الملكية تركز باستمرار على مد جسور التعاون مع العراق ربط كهربائي خليجي اوروبي عبر الأردن ومصر
بحث
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019


مسيرات في السلط وإربد دعما لمواقف الملك تجاه القدس

16-04-2019 12:44 PM
كل الاردن -
انطلقت مسيرة من امام مسجد اربد الكبير بمدينة اربد بمشاركة الالاف مرورا بوسط البلد ووصولا للملعب البلدي بمشاركة فعاليات شعبية ونقابية وحزبية وجامعات وكليات ودوائر حكومية وقطاعات شبابية ورياضية ونسائية وجمعيات وذلك تاييدا ودعما لمواقف الملك نصرة للقدس والقضية الفلسطينية.

وردد المشاركون هتافات تاييد وولاء لقائد الوطن ومواقفه الداعمة والراسخة للقضايا الاسلامية والعربية وبمقدمتها القدس والقضية الفلسطينية.

واكد المشاركون بالمسيرة على مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتمسكه بالوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في الضفة الغربية مؤكدين اعتزاز كافة الشعب الاردني بكل مكوناته بالسياسة المعتدلة التي ينتهجها جلالة الملك التي جعلت من الاردن البلد الآمن في المنطقة وانموذجا يحتذى على المستوى الاقليمي والعالمي.

وشدد المشاركون أن القدس خط أحمر بالنسبه للهاشميين والأردنيين وان الوصايه الهاشميه على المقدسات خير دليل على ذلك كما ان الأردنيين جميعا من كافة الاصول و المنابت يقفون مع جلالة الملك ويؤازرونه من قلوبهم وهذا يقطع دابر الشك لمروجي الإشاعات مؤكدين ان موقف جلالته الراسخ في قضية القدس بالرغم من الضغوط الدوليه التي تمارس على الاردن هو موقف مشرف و قطع الشك حول الموقف الاردني المشرف وما يحاول المشككين الترويج له بين الحين والآخر حول تبعات صفقة القرن والوطن البديل.

واكدوا أن جلالة الملك يمثل صوت الحكمه والعقل والاعتدال والوسطيه وصوت جلالته مسموع عند كل الاطراف وتحركاته فعاله في لدى الدول العربيه ودول اقليم الشرق الأوسط وكذلك الدول الأوروبيه والعالم الإسلامي وان الموقف الملكي المشرف طمأن الأردنين جميعا وبعث برسائل لكافة دول العالم بوضوح الموقف الاردني الثابت تجاه القدس والمقدسات الأسلاميه والمسيحي.

واشاروا الى أنه وبالرغم من قسوة الهجمات والممارسات الإسرائيلية الممنهجة الهادفة إلى تهويد القدس ومقدساتها، إلا أن الموقف الهاشمي بقيادة جلالة الملك والمتمثل بجهود جلالته في تأكيد الوصاية الهاشمية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في هذه المدينة قد أحاط هذه المقدسات بسور وحصن منيع حماها من الضياع والطمس والزوال و ان جلالته هو الأكثر وعياً وعلماً بتشعبات القضية الفلسطينية وهو يدرك أن متطلبات السلام الحقيقي الجاد يتطلب صناعة وحرفية ودبلوماسية عالية قوامها الرعاية الدولية والعزيمة نحو ضرورة إيجاد الحل الذي يرضي جميع الأطراف.


وشهدت مدينة السلط اليوم مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء السلط ومحافظة البلقاء ، تعبيرا منهم عن تأييدهم لجلالة الملك عبد الله الثاني في مواقفه من القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها ، مؤكدين على ان الوصاية الهاشمية على المقدسات لا مساس بها وأنهم يقفون خلف القيادة الهاشمية التي دايما تنحاز للحق القضايا الأمة العربية والإسلامية رغم كل الضغوطات التي تمارس عليها وعلى الاردن .

وردد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من ساحة العين في وسط المدينة وجابت شوارعها وانتهت أمام مبنى بلدية السلط الكبرى الهتافات التي تؤكد وقوف كل الأردنيين خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في دفاعه عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه وحق المسلمين والعرب في القدس والمقدسات، وان هذا الموقف هو اصبح العنوان الأبرز لنا في الاردن وسط صمت مريب من الآخرين .

وأضافوا أن الاردن بقيادته الحكيمة دائما ما يثبت في كل المحن والشدائد معدنه الأصيل وثباته على مواقفه مهما كانت الظروف والمؤامرات التي تحاك ضده ورغم كل المشككين الذين يصطادون في الماء العكر ويحاولون طعن الوطن في الظهر .

واعتبروا أن التلاحم بين القيادة والشعب و تطابق المواقف اتجاه كل القضايا الوطنية والقومية وخصوصا القضية الفلسطينية والقدس ووقوف الاردنيون خلف الملك والقائد هو رسالة للجميع والعالم كله اننا لن نتخلى عن القدس والمقدسات ، وهذه المسيرات الشعبية الحاشدة بمشاركة كل أطياف المجتمع ما هي إلا دليل على هذا التلاحم والتأييد المطلق الملك عبد الله الثاني في مواقفه القومية والوطنية المشرفة .

ونظم المسيرة التي جاءت لتأييد جلالة الملك عبد الله الثاني في دفاعه عن القدس والمقدسات ، مجلس محافظة البلقاء وبلديات المحافظة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاعات الشبابية والنسائية والرياضية والثقافية والفعاليات الشعبية والرسمية فيها .

ورفع المشاركون يافطات تأييد لجلالة الملك عبد الله الثاني ومواقفه المشرفة وتضمنت شعارات 'كلنا معك سيدنا ' ، ' القدس عربية والإصابة هاشمية ' ، ' نجدد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية ' ، ' معك سيدنا ' ، كما شارك في المسيرة حشد من طلبة جامعتي البلقاء التطبيقية وعمان الاهلية ، وتقدم المسيرة تشكيل من الدرجات النارية التابعة لمجموعة فرسان البلقاء .

رئيس مجلس محافظة البلقاء

وألقى رئيس مجلس محافظة البلقاء موسى العواملة كلمة في المسيرة أمام مبنى بلدية السلط الكبرى أكد فيها ان الهاشميون أولى دائما جل عنايتهم ورعايتهم المقدسات الإسلامية وقدموا في سبيل ذلك الغالي والنفيس وبذلوا الجهود الجبارة في المحافظة على هوية القدس وطابعها العربي الإسلامي .

وأضاف العواملة منذ تأسست الوصاية الهاشمية عام ١٩٢٤ وما قام به الشريف الحسين بن علي من دور تاريخي في الحفاظ على القدس وانطلاق البيعة من اهل فلسطين للشريف الحسين وتوصيته ان يدفن بالقدس لما تحتله هذه المدينة من محبه وقدسيه في قلوب الهاشميين ، وتوالت الرعاية في عهد الملك المؤسس عبد الله الأول الذي استشهد على أبواب المسجد الأقصى ، وفي عهد الملك الباني الحسين رحمه الله وما قدمه من إعمار ورعاية مميزة للمقدسات.

وأضاف وفي عهد الملك المعزز عبد الله الثاني كانت المكارم الهاشمية تتوالى فمن منبر صلاح الدين إلى كل عمليات الصيانة والبناء والتشييد سواء في المقدسات الإسلامية والمسيحية ، وكان جلالته صوت الحق المدافع عن القدس في المحافل الدولية ويبذل الجهود في حماية المقدسات والمحافظة على هويتها العربية .

وقدم العواملة باسم أبناء محافظة البلقاء كل الدعم والتأييد لجلالة الملك في مواقفه البطولية في الذود عن الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين والقدس ، معتبرا أن هذا ليس بغريب عن الهاشميين الذين هم حماة الوطن والأمة وهم الصخرة الصامدة في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والقدس وهم خط الدفاع الأول عنها وعن عروبتها وسيبقون دائما ومن خلفهم الأردنيين مع الحق الفلسطيني .

وأشار إلى أن هذه المسيرة المباركة التي جاءت بمشاركة مختلف أبناء مدينة السلط ومحافظة البلقاء لتكون صخرة مدوية من أبناء الوطن ووقفة عز لنقول جميعا صوت واحد اننا ' معك سيدنا ' مهما كانت الظروف والمحن لنتجاوزها متلاحمين على قلب رجل واحد ، وهي رسالة للعالم ان الشعب خلف قيادته المقدرة في دفاعها عن قضايانا المصيرية .

رئيس بلدية السلط الكبرى

وقال رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان في كلمته اننا اليوم نقف لنقول ان القدس رب يحميها وكذلك امة تحميها وأردن يحميها وعبد الله الثاني يحميها ، فنحن نقف على ثغر من ثغور الأمة فارض الاردن والسلط هي ارض مباركة في اكناف بيت المقدس أرض الحشد والرباط في الدفاع عن مقدسات الأمة .

وأضاف أن هذه الارض مقدسة وهي بحاجة إلى وصاية مقدسة وهي الوصاية الهاشمية ، ومنذ مطلع القرن الماضي والصهاينة يحاولون كل جهدهم أبعاد الهاشميون والاردنيون عن القدس وفلسطين ففي البداية تصدى لهم الشريف الحسين بن علي الذي دفن بها دلالة على مدى الارتباط بين الهاشميون والقدس وفي عام ١٩٤٧٨ تصدى الجيش العربي الأردني للصهاينة وحافظ على القدس ، وتوالت عهود ملوك بني هاشم وما قاموا به كان تضحيات في الدفاع عن فلسطين والمقدسات .

وأكد الخشمان ان القدس ستبقى ان شاء الله عربية موحدة وستعود إلى حضن الأمة العربية والإسلامية شاء من شاء وابى من ابى ، وأنه رغم كل ما يحاك من مؤامرات وهجمات على الاردن في محاولة التأثير على مواقفه سيبقى بقيادات الهاشمية على العهد في الذود عن الحمى المقدس وعن الحقوق العربية في فلسطين والقدس .

وشدد على اننا جميعا مطالبين بموقف موحد خلف جلالة الملك عبد الله الثاني والوصاية الهاشمية وان يعلن الشعب الفلسطيني وكذلك الشعب العربي ان الوصاية الهاشميين الذين هم الأقدر على الدفاع عنها ، ونحن في الاردن نقف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني موحدين فلا مساومة على القدس مهما كانت التضحيات فكلنا فداء لها .

رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمخيم البقعة

وقال رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمخيم البقعة وليد يوسف طه الحمد لله الذي ولى أمرنا ملوكا من بني هاشم الغر الميامين الذين كانوا وما زالوا ويبقوا على العهد والوعد في الدفاع عن فلسطين والقدس والأمة العربية والإسلامية فهم حملة الرسالة وموقع إجماع الأمة .

وأضاف أن ما قدموه للقدس والمقدسات يحظى بتقدير الفلسطينيين في كل مكان ، والأعمار الهاشمي الذي بدأ عام ١٩٤٨ في عهد الملك المؤسس عبد الله الأول ، وكذلك الإعمار الهاشمي الثاني في عام ١٩٦٤ في عهد الملك الحسين رحمه الله ، ثم ما يقدمه جلالة الملك عبد الله الثاني من رعاية شاملة المقدسات لا تقتصر على البناء والصيانة فقط وإنما دعم المؤسسات واهالي القدس بشتى الطرق مما يمكنهم من الصمود في وجه الصهاينة .

وأضاف أن ارتباط الهاشميون بالقدس هو ارتباط تاريخي وموصول ودائم يحظى والتأييد والقبول من الجميع ولا مساس به فنحن كفلسطينيين وأردنيين وعرب لن نقبل بذلك وسندافع عنه بالغالي والنفيس .

وأضاف اننا في كل مخيمات اللجوء الفلسطيني نعلنها للملاء ونؤكدها اننا خلف جلالة الملك عبد الله الثاني ووصايته الهاشمية على القدس والمقدسات مهما يحاك من مؤامرات ، ونقول جميعا بصوت واحد نحن ' معك سيدنا ' ، عاش الاردن بلد الرباط والحشد محافظا على القدس والمقدسات ، عاش الاردن وجبهتنا الداخلية موحدة قوية عزيزة على كل المشككين والمتآمرين ، عاشت القدس عربية موحدة عاصمة لدولتنا فلسطين باذن الله تعالى .



التعليقات

1) تعليق بواسطة :
16-04-2019 02:59 PM

يا خوفي أننا اختزلنا صفقة القرن التي من الواضح انها تشكّل
خطرا وجوديا لم يواجهه الاردن منذ تأسيسه بالاشراف على الاماكن الدينية في القدس!

رد من المحرر:
جلالة الملك اكد على : الوصاية الهاشمية على المقدسات ، لا للوطن البديل ، لا للتوطين .

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012