أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 22 أيار/مايو 2019
شريط الاخبار
زين تحتفل بالعيد الـ 73 لاستقلال المملكة الصقور الملكية تحلق في سماء المملكة بعيد الاستقلال دائرة الأراضي تنفي تفويض الحكومة لأي قطعة أرض لنائب الملك وولي عهد أبو ظبي يؤكدان اعتزازهما بمستوى العلاقات المتينة الأردنية الإماراتية استكمال وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة /58 غرينبلات: مستعدون لإطلاق حوار مع الحكومات التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين فصل 23 صحفيا من نقابة الصحفيين الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي :اذا لم تصح الامة على ما يجري فنحن أمام نكبة اكبر من عام 1948 الملك يصل إلى الإمارات الحكومة تسمح لفئات من ابناء غزة بالتملك لغايات السكن إزفستيا: إيران تستطيع إنتاج قنبلة ذرية خلال عام واشنطن بوست: ضغوط على إدارة ترامب للكشف عن وثائق اغتيال خاشقجي اعتقال محامي المعتقلين ابو ردنية والزعبي أثناء زيارته موكليه الدفاع الروسية: الجيش السوري يقضي على أكثر من 150 مسلحا لـ"النصرة" جنوب إدلب إغلاق 31 منشأة غذائية برمضان
بحث
الأربعاء , 22 أيار/مايو 2019


“إدلب … هل بدأت المعركة التحريرية الكبرى!؟”

بقلم : هشام الهبيشان
09-05-2019 01:16 PM

تزامناً مع تأكيد اتخاذ قرار تحرير إدلب ومحيطها من قبل الدولة السورية وحلفائها، وتتويج ذلك بحديث القيادة السورية الأخير وببيان الكرملين ،وبانتظار الساعة الصفر فإنّ 45 ألف عسكري سوري، ما زالوا منذ شهر تموز الماضي “2018”على أهبة الاستعداد وبعتادهم العسكري.. لخوض معركة تحرير إدلب ومحيطها»، هذا الاستعداد بدوره يتزامن مع الوقت الذي تستمرّ فيه خروقات المجاميع الإرهابية لتفاهمات سوتشي الأخيرة بين الروسي والإيراني من جهة والتركي من جهة أخرى بخصوص إدلب، هذه التطوّرات بمجموعها تتزامن مع وجود مؤشرات ومعطيات ميدانية تؤكد قرب بدء معركة حسم الجيش العربي السوري لمعركة محيط إدلب «عسكرياً»، خلال الأيام القليلة المقبلة، وهنا يتوقع أن تبدأ معركة تحرير إدلب ومحيطها من ريف حماة الشمالي الغربي «سهل الغاب»، لإيقاف العمليات الانغماسية التي تقوم بها المجاميع الإرهابية «جيش العزة والنصرة»، والتي تستهدف المناطق الآمنة ونقاط تمركز الجيش العربي السوري في عموم هذه المناطق، هذه العملية المتوقعة بقوة للجيش العربي السوري شمال غرب حماة وغرب إدلب، يتوقع أن ترافقها عمليات نوعية وكبرى بمناطق ريف حلب الجنوبي الغربي، فالقيادة العسكرية السورية تضع عموم هذه المناطق الاستراتيجبة على رأس أولويات عملها في المرحلة المقبلة، بعد تأكد مماطلة ومناورة أو عدم رغبة التركي بتطبيق بنود تفاهمات سوتشي بخصوص إدلب.

هذه العمليات العسكرية المنتظرة للجيش العربي السوري في شمال غرب حماة وجنوب غرب إدلب وجنوب غرب حلب، والمتوقعة بزخم أكبر مستقبلاً ستشكل حالة واسعة من الإحباط والتذمر عند الأتراك، ما سيخلط أوراقهم وحساباتهم لحجم ونتائج معركة إدلب من جديد، بعد محاولة الأتراك تحويل جبهة إدلب لجبهة «حرب استنزاف صامتة» لسورية الدولة وجيشها، وهنا وليس بعيداً عن معركة تحرير محيط إدلب، وعن مجمل معركة تحرير إدلب، فتأجيل معركة إدلب بالعموم، أثبت بمنطق الواقع وحقائق الميدان أنّ الأتراك كما الأميركان، كانوا يريدون من وراء هذا التأجيل، عدم تلقي هزيمة عسكرية جديدة في سورية، بعد أن تلقوا مجموعة هزائم في سورية مؤخراً، ولهذا نرى الأتراك كما الأميركان يتخبّطون اليوم وسط عجزهم أو عدم رغبتهم بتنفيذ اتفاق سوتشي، وحديث السوريين وحلفائهم عن قرب بداية معارك تحرير محيط إدلب، بدأ يقض مضاجع الأتراك والأميركان وهذا الأمر ينسحب كذلك على »الصهاينة المتأثر الأكبر» وحلفائهم، وهو بالتالي خسارة جديدة وكبيرة للأتراك وللصهاينة وللأميركان ومن معهم، فاليوم عمليات الجيش العربي السوري وحلفائه تتجه إلى تصعيد وتيرة المعركة بمجموع مناطق محيط إدلب، والعين على عملية تحرير خاطفة وسريعة لمناطق «ريف حماه الشمالي الغربي وحلب الجنوبي الغربي»، ولذلك اليوم نرى أنّ هناك حالة من الترقب من التركي الأميركي الكيان الصهيوني لتطوّرات عسكرية مفاجئة بمعركة تحرير محيط إدلب.

وبالنسبة للحديث عن تفاهمات كبرى جرت سابقاً في قمة سوتشي بوتين – روحاني – أردوغان، والتي توقع البعض حينها أن تخرج بتفاهمات ما تضبط حركة وإيقاع معارك تحرير إدلب ومحيطها، فهنا أدرك كلّ المتابعين لتعقيدات ملف إدلب وارتباط هذا الملف بمعادلات إقليمية دولية، انّ الوصول لتسوية دولية إقليمية ما بخصوص هذا الملف، هو أمر صعب جداً بهذه المرحلة، والدولة السورية تدرك ذلك جيداً، وتدرك أيضاً أنّ طول الوقت بين الأخذ والردّ والحديث عن تسويات «صعبة التطبيق» يصبّ بغير صالح وحدة سورية الجغرافية والديمغرافية، ولهذا تترك الكلمة للميدان العسكري، مع التأكيد أنّ هذا الميدان المفتوح على عدة سيناريوهات، سيكون حسمه بالنهاية لصالح سورية ووحدتها الجغرافية والديمغرافية.

ختاماً ، وعند الحديث عن الحسم العسكري السوري لملف إدلب، فنحن هنا نتحدث عن مؤشرات قادمة من ميدان الاستعداد للعمليات العسكرية الكبرى المنتظرة في عموم مناطق محيط إدلب، والتي تؤكد أنّ قوات الاقتحام الخاصة في الجيش العربي السوري وبدعم جوي سوري – روسي، تستعدّ لعملية عسكرية كبرى »خاطفة وسريعة» لتحرير محيط إدلب، بعد رفض المجاميع الإرهابية التابعة لجبهة النصرة الخروج من مناطق محيط إدلب تنفيذاً لبنود اتفاق سوتشي، ووصول المفاوضات على ما يبدو بين الأتراك والروس بخصوص إدلب إلى طريق مسدود.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
11-05-2019 01:08 AM

نعتذر

2) تعليق بواسطة :
12-05-2019 05:25 PM

تحياتي

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012