أضف إلى المفضلة
الخميس , 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
شريط الاخبار
دمشق : زيادة رواتب وأجور العاملين المدنيين والعسكريين برواتب مقطوعة 20 الف ليرة سورية دفاع مدني العقبة ينفذ تمرينا وهميا التعليم العالي تدعو طلبة المنحة الهنغارية لإدخال نتيجة امتحان الانجليزي تجديد الاتفاقية الصحية بين الأردن وقطر لاول مرة ... شوارع صديقة لذوي الإعاقة في إربد قريباً عجلون : 113 مشروعا لعام 2020 بقيمة 17 مليون دينار قتيلان وعشرات الجرحى بقنابل الغاز المسيل للدموع في بغداد الاحتلال يعتقل محافظ القدس مجلة عمان الاهلية "البلقاء للبحوث والدراسات" معتمدة للنشر في الجامعة الأردنية الربضي: 2,6 مليار دولار منح وقروض وصلت الأردن حتى الشهر الماضي العسعس: الموازنة خلال ايام ..والحكومة لن تزيد الضرائب بيع "الشيبس" الاثنين والخميس في المدارس فقط النائب خالد البكار: النواب لن يقبلوا أي رفع لأسعار المياه والكهرباء في الموازنة النائب صالح العرموطي يوجه سؤالا نيابيا للرزاز عن الطائفة البهائية العمل: ضبط 403 حالة عمل اطفال , وتوجيه271 انذارا و ( 245 ) مخالفة بحق اصحاب العمل
بحث
الخميس , 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2019


رمضان بلا كاميرات

بقلم : زياد الرباعي
12-05-2019 06:29 AM

للصوم طبيعة روحانية، والثواب من الله، العَالمُ بما تخفي الصدور، والتقرب اليه من أجل أجر وطلب مغفرة يزداد في الشهر الفضيل، لكن مقتضيات العبادة والبر والاحسان والصدقة لا تتوافق مع المَن والأذى.
فكيف يكون رمضان بلا كاميرات، تفضح الفقراء والمحتاجين والايتام، فلا يعقل ان ترافق كاميرات الاعلام والتواصل الاجتماعي كل محُسن في جولاته التبرعية، فطرد غذائي بعشرة دنانير يوصم امرأة مسنة نال منها الفقر والزمن، ويُشهر بحاجتها، وقد ينال من أبنائها وأحفادها طيلة الحياة، ومحتاج بملابسه الرثة يرتاد الخيم الرمضانية بحثا عن لقمة افطاره، تفضحه المؤسسات التي تقدم صحنا بكلفة دينارين تقريبا.
أما عزايم الايتام ودور الرعاية فالحديث يتشعب عن حفلات وهدايا وغناء تُجمع له التبرعات ولا يصرف جله، فجمعيات توزع طرود الخير وتقيم الافطارات وترعى الايتام على حساب المحسنين، ولا يتعدى دورها الاداري المحاصصة والاقتصار على ذوي القربى والمعارف وبدل نفقات ادارية.
قاعدة الصدقة، ان لا تعلم يدك اليسرى ما قدمته يدك اليمنى، وقد يجتهد البعض ويتحدث عن القدوة والتحفيز، ولكن شريطة عدم التشهير، وجرح كرامة الفقير واليتيم وعابر السبيل.وقمة الاستغلال ان تروج لنفسك باعمال الخير ورعاية الجميعات والايام التطوعية، وعيونك ترنو الى مواقع المسؤولية والنيابة والبلدية، وهناك ما هو أدهى من ذلك، ان يقوم اشخاص وجمعيات بجمع التبرعات من المحسنين ورجال المال والمواطنين ويعلنون على التبرعات باسمائهم، او اسماء جمعيات يديرونها.
التصرفات الدالة على الشخصنة وعدم ابتغاء وجه الله قوامها البهرجة الاعلامية التي ترافق مسيرة توزيع المساعدات من سيارات وكاميرات واحيانا مقابلات مع الفقراء، ومن قبيل التذكير ان مصروفات الترويج والدعاية والسيارات الفارهة التي تنقل 'المحسنين 'كفيلة باحداث نقلة نوعية في حياة الفقراء وانعاش قرى بأكملها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012