أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 21 كانون الثاني/يناير 2020
شريط الاخبار
الرئيس التونسي يكلف إلياس فخفاخ بتشكيل الحكومة الجديدة إيران: الطائرة الأوكرانية أصيبت بصاروخي TOR-M1 أطلقا باتجاهها من الشمال مقتل أربعة محتجين وشرطيين في استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة بالعراق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تعلن عن تعليمات البطاقة الذكية (رفاق السلاح) ذوو الخطيب: صلاة الغائب الثلاثاء .. وللجهات المعنية حرية الاستمرار بالبحث الملك يحضر جانبا من اجتماع مع ممثلين عن القطاع السياحي مساعد أمين عام الأمم المتحدة يزور المنطقة العسكرية الشرقية "كلنا الأردن" تعقد حوارية حول مضامين خطاب الملك في البرلمان الأوروبي مندوبا عن الملك الرزاز يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي السياحة تطلق الموقع الالكتروني لأجندة الفعاليات بحلته الجديدة إسرائيل تعلن انطلاق أعمال بناء جناحها بمعرض "إكسبو 2020 دبي" 116 قتيلا حصيلة الهجوم الصاروخي على معسكر الجيش اليمني القبض على 23 شخصا بحوزتهم مخدرات واسلحة نارية - صور المعشر عضواً بالأعيان شركة توزيع الكهرباء تؤكد جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي - ارقام هواتف
بحث
الثلاثاء , 21 كانون الثاني/يناير 2020


رمضان بلا كاميرات

بقلم : زياد الرباعي
12-05-2019 06:29 AM

للصوم طبيعة روحانية، والثواب من الله، العَالمُ بما تخفي الصدور، والتقرب اليه من أجل أجر وطلب مغفرة يزداد في الشهر الفضيل، لكن مقتضيات العبادة والبر والاحسان والصدقة لا تتوافق مع المَن والأذى.
فكيف يكون رمضان بلا كاميرات، تفضح الفقراء والمحتاجين والايتام، فلا يعقل ان ترافق كاميرات الاعلام والتواصل الاجتماعي كل محُسن في جولاته التبرعية، فطرد غذائي بعشرة دنانير يوصم امرأة مسنة نال منها الفقر والزمن، ويُشهر بحاجتها، وقد ينال من أبنائها وأحفادها طيلة الحياة، ومحتاج بملابسه الرثة يرتاد الخيم الرمضانية بحثا عن لقمة افطاره، تفضحه المؤسسات التي تقدم صحنا بكلفة دينارين تقريبا.
أما عزايم الايتام ودور الرعاية فالحديث يتشعب عن حفلات وهدايا وغناء تُجمع له التبرعات ولا يصرف جله، فجمعيات توزع طرود الخير وتقيم الافطارات وترعى الايتام على حساب المحسنين، ولا يتعدى دورها الاداري المحاصصة والاقتصار على ذوي القربى والمعارف وبدل نفقات ادارية.
قاعدة الصدقة، ان لا تعلم يدك اليسرى ما قدمته يدك اليمنى، وقد يجتهد البعض ويتحدث عن القدوة والتحفيز، ولكن شريطة عدم التشهير، وجرح كرامة الفقير واليتيم وعابر السبيل.وقمة الاستغلال ان تروج لنفسك باعمال الخير ورعاية الجميعات والايام التطوعية، وعيونك ترنو الى مواقع المسؤولية والنيابة والبلدية، وهناك ما هو أدهى من ذلك، ان يقوم اشخاص وجمعيات بجمع التبرعات من المحسنين ورجال المال والمواطنين ويعلنون على التبرعات باسمائهم، او اسماء جمعيات يديرونها.
التصرفات الدالة على الشخصنة وعدم ابتغاء وجه الله قوامها البهرجة الاعلامية التي ترافق مسيرة توزيع المساعدات من سيارات وكاميرات واحيانا مقابلات مع الفقراء، ومن قبيل التذكير ان مصروفات الترويج والدعاية والسيارات الفارهة التي تنقل 'المحسنين 'كفيلة باحداث نقلة نوعية في حياة الفقراء وانعاش قرى بأكملها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012