أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 22 أيار/مايو 2019
شريط الاخبار
خالد المجالي يكتب : وما زال الحراك مستمرا زين تحتفل بالعيد الـ 73 لاستقلال المملكة الصقور الملكية تحلق في سماء المملكة بعيد الاستقلال دائرة الأراضي تنفي تفويض الحكومة لأي قطعة أرض لنائب الملك وولي عهد أبو ظبي يؤكدان اعتزازهما بمستوى العلاقات المتينة الأردنية الإماراتية استكمال وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة /58 غرينبلات: مستعدون لإطلاق حوار مع الحكومات التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين فصل 23 صحفيا من نقابة الصحفيين الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي :اذا لم تصح الامة على ما يجري فنحن أمام نكبة اكبر من عام 1948 الملك يصل إلى الإمارات الحكومة تسمح لفئات من ابناء غزة بالتملك لغايات السكن إزفستيا: إيران تستطيع إنتاج قنبلة ذرية خلال عام واشنطن بوست: ضغوط على إدارة ترامب للكشف عن وثائق اغتيال خاشقجي اعتقال محامي المعتقلين ابو ردنية والزعبي أثناء زيارته موكليه الدفاع الروسية: الجيش السوري يقضي على أكثر من 150 مسلحا لـ"النصرة" جنوب إدلب
بحث
الأربعاء , 22 أيار/مايو 2019


الحراكات والشعارات الجذرية

بقلم : عمر العياصرة
16-05-2019 01:47 AM

في الآونة الاخيرة، تحديدا في المحافظات، المناطق التاريخية لدعم النظام الاردني، ظهرت حراكات اصلاحية مناطقية لا تتردد في طرح شعارات جذرية.
الملك في رسالته الجدلية لمدير المخابرات الجديد، استهدف الشعارات الجذرية، ووصفها بالتعدي على الدستور، مما يفسر الاعتقالات الاخيرة في حراك بني حسن، وقد يفسر تكليف سلامة حماد بحقيبة الداخلية.
بعيدا عن قصة الحريات التي قد نختلف في مدى وجاهة اسقاطها على الشعارات الجذرية، نحتاج ان نفهم لماذا يتم انتاج تلك المواقف في تلك المناطق.
اتفهم ان الناس في ضيق اقتصادي، وان ثمة قناعة عندهم باستشراء الفساد، وان القوى التقليدية في المحافظات مهادنة ومتصالحة مع الانعطافات السلبية للواقع، وتصطف مع الرسمي في مواجهة الحراك.
لكن، يبقى سؤال: لماذا الشعارات الجذرية التي تمس بنية النظام السياسي، وتنال من اعلى مستوياته، لماذا تغيب الوسطية في طرح مطالبات الاصلاح ومحاربة الفساد؟
هذه الحراكات، الجذرية، التي نمت وترعرت في قواعد دعم النظام الاردني، هل ترغب فعلا بإعادة توزيع الثروة والسلطة، وهل تدرك كم ستضرر اعماقها الاجتماعية جراء ذلك؟
ام ان تلك الشعرات الجذرية، مقصود منها، مجرد استعادة العاصم الاخلاقي للدولة «مشروع وصفي التل»، وهل يحتمل المشروع تلك السقوف والمواقف.
من يراقب بموضوعية، يرى ان تلك الحراكات لم تتمكن من احداث اختراق كبير على المستوى السياسي او الشعبي، ولعل ذلك يفسر بعض التشدد في الخطاب والفعالية.
لكن لماذا تهتم الدولة وتعتقلهم، هل تشعر بتنامي قوتهم، اشك بذلك، وهل روافعهم الاعلامية «معارضة الخارج» عجلت باستهدافهم، كل ذلك محتمل ويحتاج لمزيد من النظر.
ما افهمه ان الدولة قررت التعامل مع الشعارات الجذرية بخشونة، لكن يبقى السؤال الكبير: لماذا تتركز تلك الشعارات في مناطق دعم النظام التاريخية، كم ستتمكن القوى التقليدية من كبح جماحها، واين ستصل الامور؟ السبيل

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
16-05-2019 09:19 AM

الحالة الاردنية اقتصادية بامتياز، حتى الان-للاسف- فشل صناع القرار بالتعامل معها.

الفقر والبطالة آلما الناس واجتازت بهم حاجز الخوف فاخترقت شعاراتهم كل الخطوط الحمراء.
اذا لم يتحرك العقلاء بسرعة فاننا مقبلون على ما لا نتمناه.

القبضة الامنية تزيد الطين بلّة، العاقل يحل المشاكل، والحكيم من يمنع حدوثها!

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012