أضف إلى المفضلة
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
وزيرا خارجيتي البحرين واسرائيل يلتقيان في واشنطن نتنياهو : إذا اضطررنا للحرب سنتحرك بقوة هائلة وسنضمن انتصارنا ! أول تعليق لظريف على إعلان ترامب إسقاط "درون" إيراني:ليس لدينا أي معلومات حول فقدان طائرة مسيرة في الخليج رئيس بيلاروسيا يقترح إزالة كل العقبات التي تعترض طريق الاتحاد مع روسيا ترمب يعلن تدمير طائرة إيرانية في مضيق هرمز تعديلات تجيز بشروط التبرع بالمنتجات غير المطابقة للمواصفات مندوبا عن الملك الرزاز يفتتح فعاليات "مهرجان جرش 34" التلهوني: تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN" مصدر حكومي لا يستبعد إضافة"استقلال القضاء" على "الاستثنائية" تعرض صفحة النائب صالح العرموطي على منصة 'فيس بوك' للاختراق والقرصنة المعاني يدعو الجامعات للتركيز على التعليم التقني والمهني "ببجي" أرقام صادمة وملاذ من واقع مُحبط! الرزاز يلتقي وزير الداخلية العراقي حماد: التوجيهات الملكية تركز باستمرار على مد جسور التعاون مع العراق ربط كهربائي خليجي اوروبي عبر الأردن ومصر
بحث
الجمعة , 19 تموز/يوليو 2019


المال شرط لنجاح الإعلام

بقلم : زياد الرباعي
16-05-2019 02:08 AM

قراءة نظريات الاعلام، ونماذجه وفلسفته، وشروط نجاح العملية الاتصالية، وما يتعلق بمواصفات المرسل والرسالة، ورجع الصدى والمهنية كل ذلك مطلوب وضروري للقائمين على العملية الاتصالية لصناعة رسالة مؤثرة تحقق الهدف. لكن تحقيق النجاح في العمل الاعلامي، بحسب اطره وأسسه وادارته، يرتهن بالدرجة الأولى الى وجود قاعدة مالية ومادية، تحقق الدخل المناسب للعاملين في الاعلام، وتضعهم بمكانتهم اللائقة في المجتمع كسلطة رابعة، وتوفر التمويل اللازم للافراد والمؤسسات للحصول على تكنولوجيا الاتصال وأدواته، من أحدث الاجهزة للمطابع ومحطات الراديو والتلفزيون والبرمجة وانظمة العمل الاعلامي وفنياته والتواصل المحلي والدولي.

إذن نجاح العمل الاعلامي مرهون بالمال وحسن ادارته، من خلال نوافذ لا تهمين على مضمون الرسالة–وقد يستحال ذلك–وهذا الأمر واضح الى حد بعيد عند دراسة نشوء الصحافة والعمل الاعلامي خاصة في العقود الاخيرة لان ثورة الاعلام تتلازم مع ثورة الاتصالات والمعدات الداخلة في اعماله الفنية والأهم تدريب وخلق مبدعين لانتاج الرسالة المؤثرة وبجودة تقنية عالية.

أين نحن من هذا؟

في جردة حساب تريد الدولة أو الحكومة مهنية عالية ورسالة تتماشى مع اهدافها وهيمنة على ادارة المؤسسات الاعلامية الكبرى وبنفس الوقت تُخفض ميزانيات الاعلام الرسمي وتجعل راتب الصحفي في أدنى سلم الرواتب وتتناسى ان رأتبه لا يكفي متطلبات العمل من مواصلات واتصالات وتتناسى ان الصحفي الحقيقي–على أقل تقدير–كل يومه عمل وليس موظفا لساعات محدودة، وانه يدفع صحته ثمنا كتعرضه للسكري والضغط وامراض القلب.

والحال الأدهى في مؤسسات الاعلام الخاص، الكبرى والمتوسطة وحتى الصغرى، فالعاملون يواجهون الأمرين من قلق وظيفي، ومستقبل غامض، ورواتب تضمحل، مع غلاء المعيشة، وتتراجع لانعدام الزيادة منذ سنوات، وان وجدت للبعض فهي دنانير معدودة، وتَبدل حال المؤسسات الكبرى من محققة للارباح الى مراكمة للخسائر، وهذا الحال أدى الى تراجع اعلامي واضح وغير مستقر، انعكس على المضامين والرسالة، في ظل انشغال كلي للمؤسسات الاعلامية بتأمين الرواتب دون الالتفات الى التطوير والمهنية التي ارتبطت هي الأخرى بما يريده الاخرون، وليس بما تريده الحقيقة والمهنية، فسار الاعلام في ركب الحكومات في الغالب والاشخاص ضمن بوتقة المصلحة الوظيفية وليس الدولة.

من يريد اعلاما داعما لرسالته واهدافه عليه بتامين التمويل لديمومة هذا الاعلام، فالدول، حتى في اعتى الديمقراطيات والمنادية بالحريات تُؤمن نوافذ تمويلية لاعلامها،ولا تفرض عليها الضرائب والرسوم لتكبل عملها وجعلها تنشغل بلقمة الخبز اكثر من انشغالها بالخبر وتحري الدقة والحقيقة والحرية.الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012