الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2019


هجوم مضاد على أبو صعيليك بعد فتح لجنته ملف أسعار الأدوية

17-05-2019 10:58 PM
كل الاردن -
تعرض رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب خير أبو صعيليك، إلى هجوم مضاد بعد أن فتحت لجنته ملف أسعار الأدوية في الأردن.
كشف أبو صعيليك في وقت سابق ل هلا أخبار عن فحوى اجتماع عقدته لجنته مطلع الشهر الحالي مع وزير الصحة وممثلين للقطاع، نتج عنه تشكيل لجنة لتقييم واقع أسعار الأدوية.
وطالت أبو صعيليك مضايقات بعد أن فتح 'عش الدبابير' كما وصف النائب نفسه لمقربين منه، بيد أنه أكد مضيه بالملف حتى النهاية.
وأطلق النائب حملة عبر صفحته على 'تويتر' بعنوان 'تعم لضبط أسعار الأدوية' التي أكد في حديث سابق ل هلا أخبار أنه مبالغ فيها.
وعرض أبو صعيليك قبل يومين نوعاً من الإبر (لعلاج المفاصل) تباع في الصيدليات ب 440 ديناراً بينما كلفتها 30 ديناراً، وهنا سارعت مؤسسة الغذاء والدواء بالقول إن هذه التسعيرة قديمة وقد جرى ضبطها مطلع العام.
وكشفت اللجنة النيابية عن فروقات هائلة بين ما تشتريه الحكومة عبر عطاءات تنظمها “الشراء الموحد” وبين ما يباع للمستهلك، حيث تشتري الحكومة الأدوية (فرط) بـ 132 مليون دينار، فيما تبلغ كلفة “تغليفها” من القطاع المعني 20 % – حسب ما ذكروا أمام اللجنة – يعني بزيادة 27 مليون دينار (يصبح سعرها 159 مليون دينار)، لكن الصادم هو بيعها في الأسواق بمبلغ قدّره المجتمعون بـ 300 مليون دينار، بفروقات تصل إلى 141 مليون دينار.
فالفرق بين ما تشتريه الحكومة ويباع بالأسواق فرق ضخم يرتفع في الطريق بعد أن تشتريه الحكومة ويباع في الصيدليات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مستودعات الأدوية تضيف هامشاً مقداره 19 % والصيدليات 26 % ليصبح الهامش بعد المصنع 45 % – وفق أبو صعيليك -.
وهذه النسب المرتفعة يبررها المعنيون (القطاعات العاملة) بأنها مستقرة منذ العام 1973 م، وهو ما أثار حفيظة النواب الذين لوّحوا بالبحث عن البدائل، بينما أجاب المعنيون (المنفعلون) بأن أي تبديل قد يؤثر على وجود الأدوية.
سعى المعنيون بالقطاع إلى تلخيص المشكلة التي تؤثر على الأسعار بالإشارة نسب الضرائب على الأدوية ووضعها في نطاق هذه الزاوية، بيد أن أعضاء لجنة الاستثمار لم يرق لهم ذلك وذكّروهم بأن الضريبة 4 % وهي منخفضة مقارنة بغيرها، وحينما أرادت الحكومة رفعها إلى 16 % إسوة بباقي الضرائب المفروضة على المبيعات، عطّل قرارها تدخل ملكي.
واستغرب أبو صعيليك قيام نقابة الصيدليات بتسعير الأدوية، بينما القانون منح هذا الحق حصراً لمؤسسة الغذاء والدواء.
كان وزير الصحة الجديد سعد جابر أكد على استمرار عمل اللجنة المشكلة لتقييم واقع أسعار الأدوية التي قال إن هنالك ارتفاعاً غير مبرراً.
وتعهد بدراسة المسألة الدوائية بعمق وشمولية لإعادة الأمور إلى نصابها الأكثر موضوعية وعدالة، مشيراً إلى نتائج عملها ستظهر بعد العيد.
وكان وزير المالية السابق عمر ملحس، وهو الملم بمعطيات وأمور كثيرة، قد كتب عبر صفحته على فيسبوك، مؤيداً لتوجهات اللجنة النيابية وأبو صعيليك (الله يقويك ويعينك، مهمتك شبه مستحيلة ورايحين يهاجموك على كافة الأصعدة).
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
17-05-2019 11:36 PM

سيجن جنون معظم شركات الادويه .
هل سنرى تحرك البعض لمهاجمة النائب واللجنة .نريد ان نكون احرارا وتتم مؤازرة النائب عبر جميع وسائل التواصل وبقوة لاحباط اي محاوله للفلفة الموضوع .

2) تعليق بواسطة :
18-05-2019 12:00 AM

لا تتحججوا بالضرائب,فنحن نعرف قيمة الضرائب على الادوية,ولكنكم لا تريدون ان تقلّصوا ارباحكم الفاحشة التي تزيد
عن عشرة اضعاف سعرها الحقيقي.
انتم معتمدون على اضطرار المرضى لبضاعتكم ولا مدافع عنهم
فهم كالايتام على....

3) تعليق بواسطة :
18-05-2019 01:18 AM

الحكومه تبيع معظم الاشياء بأضعاف كلفتها الحقيقيه الطاقه المحروقات والكهرباء وهذا استغفال واستغلال للمواطن.

4) تعليق بواسطة :
18-05-2019 04:07 AM

- الدواء يجب ان يكون مدعوم او على الاقل بدون ضرايب.
- يجب تحديد هامش ربح المستودعات والصيدليات بنسب معقوله تخلو من الجشع.
- كشفيات الاطباء وفواتير المستشفيات فلكيه!
- التأمين الصحي الشامل يخدم الشعب. على ان يتم مع تجهيز المستشفيات والمراكز الصحيه بما يلزم.
متى نخلص من سولافة ما فيش دوا او سرير فاضي!

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012