الأحد , 22 أيلول/سبتمبر 2019


مجرد ملاحظات وتنبيه وتذكير فإن الذكرى تنفع المؤمنين

بقلم : علي سعادة
26-05-2019 06:54 PM

فيما يتعلق بطلب الهيئة العامة لنقابة الصحفيين مراجعة العضويات في أخر دورتين ، لا يوجد أي وثيقة موقعة من أي صحافي بهذا الشأن، ولم تفوض الهيئة العامة المجلس الحالي بفصل أي زميل أو زميلة، كان هناك اقترح من قبل البعض بمراجعة العضويات فقط من أجل التصويب، وحين يقول بعض أعضاء المجلس لزملاء لهم على المتضرر أن يلجأ إلى القضاء فهذا معيب ولا يجوز أن تقوله لزميل أو زميلة يجلس معك في غرفة الأخبار ويمارس مهنة الصحافة قبل أن يولد البعض.
لن أخوض في تشكيل لجنة مراجعة العضويات وملاحظاتها لأنه حتى اللحظة لا نعرف ما الذي كتبته اللجنة المحترمة والمقدرة بخصوص أكثر من 300 ملف عرضت عليها وضعت اللجنة ملاحظات على 150 ملف قلصها المجلس إلى 24 دون أي تفسير مقنع، مع أن الملاحظات التي سجلت على 150 هي نفسها التي سجلت بحق مجموعة 24، والأهم أن هناك أعضاء في المجلس الحالي غير متفرغين نهائيا للعمل الصحافي وموظفين في جهاز الحكومة .
وحتى أكثر الصحفيين اعتدالا يعرف أن نصف الهيئة العامة لا تمارس أي عمل صحافي، والمقياس الأساس والأول في التعامل مع ملف العضويات هو السؤال: هل يمارس الزميل / الزميلة العمل الصحافي فعلا أم لا؟
احد أعضاء اللجنة قال لي بالحرف الواحد أن هناك إشكالية في 3 ملفات فقط والباقي لا غبار عليهم ووضعهم لا إشكال قانوني عليه، لكن المجلس أدخل نفسه في دوامة، بحسب كلام الزميل ، لكن المجلس يصر بطريقة غريبة على ألحاق الأذى بصحافيين يمارسون العمل الصحافي يوميا وفي مؤسسات يعمل فيها أعضا المجلس أنفسهم.
أن الزملاء في مجموعة 24 اكتسبوا عضويتهم في المجلس منذ أكثر من أربع سنوات ولم يبلغهم أحد بأي نقص في أوراقهم الرسمية أو بأية ملاحظات وبالتالي أصبحت عضويتهم حق مكتسب. لم يسبق أن قامت أية نقابة بفصل عضو بعد اكتساب عضويته الصفة القطعية بسبب نقص في الأوراق أو لأي سبب أخر إلا إذا كان سببا أخلاقيا ، مجمع النقابات قريب منكم أسألوه.
وبخصوص الملاحظة التي يتندر بها البعض بأن زميل قدم شهادة خبرة في مؤسسة قبل أن يولد، فالزميل قدم شهادة من مؤسسة صحافية كانت تصدر في عام 95 ولكن السكرتيرة حين طبعت الكتاب عكست الأرقام لتصبح 59 وأي شخص نزيه سيعرف أن هناك خطا مطبعي، ولا يوجد اي سوء نية .
لن أخوض في أي تفاصيل أخرى تتعلق بالقروض والمياومات والسفر والصراعات غير المستحبة في النقابة، فمن المعيب أن ينشر أي صحافي غسيل زملائه على حبل الفيسبوك.
أرجو أن يكون ضميرنا ورغبتنا في تحقيق العدالة ، وتجنب الانقائية هي التي تحكم ما نفعله وما نقوله لأن لا أحد سيسامحكم حين تلحقون به الظلم وبأفراد أسرته.
لا زلنا نثق بأنكم لن تفعلوا سوى ما يمليه ضميركم ، أما الذهاب إلى المحاكم فهو كلام لا يقوله صحافي مهني متمرس بالمهنة و يحترم من يجلسون معه في غرفة الأخبار.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012