أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 18 أيلول/سبتمبر 2019
شريط الاخبار
7 أعراض إذا وجدتها.. تجنب تناول الطماطم تحذير من تبعات مشاهدة التلفاز على مهارات الأطفال اللغوية نصائح لحماية العيون من أضرار الهواتف النقالة واشنطن تكشف عن شروط تزويد السعودية بالتكنولوجيا النووية "القائمة المشتركة" في انتخابات الكنيست: نحن القوة الثالثة وأنهينا عهد نتنياهو منافس نتنياهو في الانتخابات يقول إنه سيعمل من أجل تشكيل حكومة وحدة الملك يجتمع مع الرئيس الألماني في برلين النفط يهوي 6% مع قول وزير الطاقة السعودي إن الإنتاج عاد بالكامل النواصرة : من يراهن على فتورنا أو تراجعنا واهم اللواء الحنيطي : الجيش قادر على التعامل مع أي خطر قد يهدد أمن المملكة الملقي يوضح: لماذا لم نخرج من عنق الزجاجة؟ الأكاديمية الملكية لفنون الطهي تعلن عن منح دراسية لأبناء وبنات المحافظات الحكومة: متمسكون بالحوار والأبواب مفتوحة لنقابة المعلمين حملة أردنيّة تسويقية سياحيّة في أسواق أوروبا الشرقية في مكان قريب من السفارة الاميركية : مقتل 22 على الأقل في تفجير انتحاري في كابول.. وطالبان تتبنى تفجيرا استهدف تجمعا انتخابيا للرئيس الأفغاني
بحث
الأربعاء , 18 أيلول/سبتمبر 2019


عيد الجلوس الملكي ..بقلم : العميد المتقاعد حسن فهد أبو زيد

بقلم :
09-06-2019 02:07 PM

عيد الجلوس الملكي... الثورة العربية الكبرى... يوم الجيش...
محطات خالدة في تاريخ الأردن:

انه لمن يُمن الطالع ان يأتي احتفالنا بهذه المناسبات الوطنية متزامنة مع بعضها البعض... ونحن ايضا نتفيأ بظلال ايام عيد الفطر السعيد اعاده الله على الاردن والاردنيبن بالخير والبركات و للحديث عن مراحل مفصلية وهامة في تاريخ الاردن بشكل خاص والتاريخ العربي بشكل عام...لا بد من بيان اهمية هذه المناسبات بالنسبة لنا كأردنيين على وجه الخصوص وكعرب على وجه العموم.
فالاردن اليوم هو نتاج ثورة العرب الأولى بعدما لم تتحقق الدولة العربية المستقلة الكبرى التي تبناها وحمل رسالتها بنو هاشم الغر الميامين ليقبلوا بداية بإيجاد هذه الدولة والتي تمثلت في تأسيس امارة شرق الاردن لتكون محطة انطلاق لتحرير العرب من العثمانيبن الذي استمر قرابة اربعة قرون من الزمن الرديء..... حتى قيّض الله الهاشميين لهذه الامة للخلاص من هذه السيطرة التي طمست فيها الهوية العربية وذلك بعد ان اعلن الشريف الهاشمي الحسين بن علي اهدافها الوحدوية التي تطالب بالدولة العربية الكبرى والمستقلة وأطلق شرارتها في العاشر من حزيران من عام 1916 ليحمل الاردن من بعد مبادئ هذه الرسالة الخالدة التي تبناها وما زال رافع رايتها بسواعد ابنائه وجيشه الجيش العربي الباسل الذي تشكل من نواة جيش الثورة العربية الكبرى وما زال وسيبقى حتى تتحقق كل الاهداف التي اعلنت من اجلها الثورة العربية الكبرى من هنا سمي الجيش الاردني بالجيش العربي الموشح بشعاره وانسجاما مع اهداف هذه الثورة والذي رعته وتبنت اهدافه القيادة الهاشمية الحكيمة منذ عهد الملك المؤسس عبدالله ابن الحسين طيب الله ثراه مرورا بالملك طلال والمغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه وحتى جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه الذين أولوا جميعا جلّ اهتماماتهم ورعايتهم لهذا الجيش وتسليحه بآحدث الاسلحة وتدريبة فنون القتال لتتناسب وكل الظروف والاحوال فالجيش هو عنوان الاستقلال وهو حامي سياج الوطن وخط الدفاع الأول عن الامة ومن هنا يأتي احتفالنا في عيد الجلوس الملكي العشرين على عرش المملكة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والتي تصادف في التاسع من حزيران هذا العام نحتفل بهذه المناسبة الوطنية والوطن والامة قاطبة تمر بظروف استثنائية ومصيرية بالنسبة للهوية العربية بشكل عام والدور الاردني المحوري لكل هذه القضايا على وجه الخصوص وحسب ما يدور حول ما يسمى بصفقة القرن مما يضع الاردن في موقعه الصحيح وموقفه الثابت من قضاياه وقضايا الامة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وهي القضية المحورية... والرعاية الهاشمية للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف حيث عّبر الاردن وعلى لسان جلالة الملك عبدالله والذي بينته (اللاءات الثلاث المعروفة ) لا للتوطين والوطن البديل والاستمرار في الرعاية الدينية لهذه المقدسات التي توارث شرف حمل رسالتها الهاشميين كابرا عن كابر. حيث يؤكد جلالته باستمرار على وحدة الصف العربي من خلال التنسيق المستمر مع الاشقاء العرب وبيان الموقف الاردني الثابت والصارم والمنبثق من رسالة الثورة العربية اتجاه كل القضايا العربية واهمها القضية الفلسطينية والمتمثله بقيام الدولة الفلسطينية والمستقلة على الارض الفلسطينة وعاصمتها القدس الشرقية.
..... فعلى الصعيد الداخلي الاردني يعمل جلالته بالاستمرار على تطوير القوات المسلحة الاردنية الباسلة (الجيش العربي) الاردني وتحديثه بأحدث الأسلحة والمعدات ليواكب الحداثة مع الجيوش المتطورة فمنذ أن تسلم جلالته سلطاته الدستورية عام 1999 وحتى وقتنا الحاضر يساهم الجيش في دفع عجلة الاقتصاد الأردني من خلال إقامة الشركات والمصانع التي ساهمت وتساهم في فتح الطرق ولأعمار وتجهيز المطارات وإقامة السدود كما تساهم في دعم الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل بتوفير السلع الضرورية من خلالها تتوّفر الأسواق الاستهلاكية العسكرية في مختلف محافظات وقرى وأرياف وبوادي المملكة ولا ننسى دور هذا الجيش خارج الوطن والمساهمة في نشر الأمن والأمان في مختلف مناطق الصراع في العالم حيث يحمل بيديه رسالة السلام والإنسانية ويقدم من خلالها أيضا المساعدات للشعوب المنكوبة في العديد من المناطق المضطربة من العالم وهذا لم يكن ولم يكون لولا العناية الكبيرة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الباسلة الذي جعل للجيش هذه السمعة الكبيرة التي تتمتع بها هذه القوات مما جعلها مؤهلة لهذا الدور خارج وداخل الوطن.
وعلى المستوى الاقتصادي ايضا اقيمت في عهد جلالته وبتوجيهات مباشرة منه المدن الصناعية والمناطق الحرفية في مختلف انحاء المملكة وتوجيه الحكومات المتعاقبة على تشجيع الاستثمار من خلال ايجاد ارضية وبيئة مناسبة للقطاع التجاري والمتمثلة بخلق فرص العمل وايجاد التسهيلات للمستثمرين بشكل كبير جدا...كمبدأ للوصول الي اقتصاد قوي للدولة.
....
كما رسخ جلالته مبادئ الديمقراطية والعمل على قانون انتخابي عصري وحديث يضمن عدالة في التمثيل النيابي لمختلف دوائر ومحافظات المملكة...
كما رسخ مفهوم ( اللامركزية) خدمة لتفيذ المشاريع الخدمية وعلى مستوى اللواء ....
كما ساهم جلالته من خلال مطالبة الحكومة بالتخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة بين كافة الاردنيين وجاء ذلك بمتابعة دائمة ومستمرة من الديوان الملكي العامر لتحقيق عدالة اجتماعية للجميع...
واخيرا لا ننسى توجيهات جلالته المستمرة والدائمة بمكافحة الفساد واستئصاله من جذوره وتجفيف منابعه لا بل وكسر ظهره حيث بوجوده زادت نسبة الفقر والبطالة خاصة بين الشباب.. وما قضية الدخان المعروفة وغيرها من قضايا الفساد المنظورة أمام القضاء الا دليلا قاطعا على جدية الحكومة بمحاربة الفساد والمفسدين...وتقديمهم للعدالة.
اخيرا مبارك للوطن وقائده هذه المناسبات الوطنية الكبيرة والتي تزامنت مع الاستقلال والثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.
في الختام سيبقى الجيش العربي الأردني الباسل وستبقى الثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس على العرش ثلاثية حزيران المجيد التي نحتفل بهما ونحن رافعو الرأس عالياً بهذا الوطن الغالي وقائده ونتمنى لهذا الجيش العربي الهاشمي في يومه وفي ذكرى ثورته ثورة العرب الأولى ولجلالة القائد في عيد جلوسه على العرش كل التوفيق والسؤدد ليبقى الجيش حامي الحمى وسياج الوطن وأمنه المنيع تحت ظل قيادته المظفرة وكل عام والوطن وقائده بألف خير.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012