أضف إلى المفضلة
السبت , 04 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
لا اصابات كورونا محلية جديدة في الأردن و3 من الخارج وكالة مقربة من الحرس الثوري تتهم إسرائيل بالمسؤولية عن حريق نطنز خالد المجالي يكتب : اولويات الحكومة في ظل ازمة كورونا حمادة يدعو إلى تشكيل مجلس أعلى للأمن الغذائي الإفتاء: مشاركة المصاب بكورونا او المشتبه بإصابته في صلاة الجماعة حرام شرعا المفرق: دراسة لجدوى مشروع بسترة حليب الإبل لجنة الأوبئة: بدء استخدام الإسوارة الإلكترونية في الحجر المنزلي جرش...الاشتباه بتسمم 5 اطفال ووالدتهم وإغلاق مطعم احترازيا اصابتان اثر اندلاع مشاجرة جماعية مسلحة في الزرقاء بيونغ يانغ: لا داعي للجلوس مع واشنطن.. ووضعنا جدولا استراتيجيا لمواجهة تهديداتها ملك إسبانيا يعتزم زيارة مدينتي سبتة ومليلية المغربيتين المحتلتين ما قد يثير حفيظة المغرب ضبط شخص ارتدى ملابس نسائية لتأدية امتحان توجيهي طبيب أردني الأول عالميا بامتحان مزاولة الطب الامريكي تحذير للسائقين بالأردن بعد حوادث احتراق المركبات التربية: ارتياح عام لدى طلبة التوجيهي من امتحان اللغة الانجليزية
بحث
السبت , 04 تموز/يوليو 2020


«سمـــة بـــدن»

بقلم : عبدالله المجالي
11-06-2019 07:14 AM

تعلم الحكومة أن غالبية الشعب الأردني لديهم شعور عميق بأن تسعير المحروقات ليس له علاقة بالأسعار العالمية للنفط، والغالبية تشعر أن ما يحكم تسعير المحروقات هي حاجة الحكومة للأموال من جهة، ومزاج الشارع من جهة أخرى، وليس شيئاً آخر.
الحكومة ثبتت أسعار المحروقات في شهر أيار رغم أن معدلات أسعار النفط عالميا ارتفعت في شهر نيسان، لكن الظرف السياسي ومزاج الرأي العام وقدوم شهر رمضان أجبر الحكومة على تثبيت
الأسعار، وليس رفعها.
مر رمضان بسلام، ومر العيد، ورغم أن أسعار النفط والبنزين شهدت انخفاضا في شهر أيار، إلا أن الحكومة وبكل جرأة قامت برفع سعر البنزين 90 (وهو الأكثر استهلاكا من قبل المواطنين) بنسبة كبيرة، وبدا الأمر وكأن الحكومة تريد تعويض ما خسرته جراء تثبيت الأسعار في شهر أيار، رغم ارتفاعها عالميا في شهر نيسان.
منطق التاجر الجشع هو ما يحكم علاقة الحكومة بملف المحروقات التي تبيض ذهباً للخزينة، وما يثير غضب وحنق الكثيرين أن هذه العوائد التي ترهق جيوب الغالبية من المواطنين، لا توزع بشفافية كافية تجعل المواطن يدفعها وهو مرتاح بأنها تعود عليه بالنفع.السبيل

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
11-06-2019 09:12 AM

احسنت .. ولا نزيد !
نعم عندما يشعر المواطن ان ما يجبى منه يعود بالنفع عليه سيتوقف عن الشكوى والشعور باكتآب المقهورين .

2) تعليق بواسطة :
11-06-2019 09:16 PM

طيب رواتب 800 ألف موظف حكومي مدني وعسكري غير المتقاعدين، وتسيير المستشفيات والمدارس واستدامة الجهوزية الأمنية والعسكرية وغير ذلك ما بيكفوا شفافية ولا لازم نظل لابسين نظارة سودا أبد الدهر؟

3) تعليق بواسطة :
15-06-2019 01:13 AM

55 -60 طالب بالغرفة الصفية ؟؟؟ وين المدارس اللي كان لازم يتم انشاؤها لاستيعاب الزيادة السكانية,,, زيدوا سعر البنزين بس ابنوا مدارس
تحياتي

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012