أضف إلى المفضلة
الإثنين , 15 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
المصري: 480 مليون دينار موازنات البلديات وبدون عجز اتفاقية لزيادة تنافسية زيت الزيتون الأردني بالأسواق العالمية RT : الحوثيون يعلنون شن هجوم واسع على جنوب السعودية حديث الرزاز .. ليس متحمساً لتعديلات دستورية، ولا تصور نهائياً حول "الانتخاب"، والأولوية للإدارة المحلية تعديلات تمنح "التعليم العالي" مهمة وصلاحية إنشاء التخصصات وترخيصها انفجار في مستودع للصناعات العسكرية في هرتزليا أجمل تعليق إلكتروني أردني.. قضيّة التبغ والسجائر أُحيلت إلى عزرائيل اليرموك توقد شعلتها الأربعاء الفريحات يوجه بترفيع عدد من ضباط صف وأفراد القوات المسلحة أحزاب تقترح منح القائمة الوطنية 30% في مجلس النواب الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة عوني مطيع يخضع لعملية جراحية في المدينة الطبية المصري: انخفاض نسبة الرواتب إلى 44% من موازنة البلديات يهود الفلاشا يجددون احتجاجاتهم قبالة الكنيست الإسرائيلي وزير الخارجية الأميركي يرد على "العرض الإيراني"
بحث
الإثنين , 15 تموز/يوليو 2019


الشروط والكلفة قبل الاقتراض

بقلم : خالد الزبيدي
19-06-2019 05:37 AM

تتوفر عدة خيارات للحصول على التمويل على مستويات الافراد او الشركات والمؤسسات وصولا الى الدول إذ يلجأ طرفا العلاقة الى دراسة تكلفة التمويل (اسعار الفائدة)، وفترتي السماح وسداد القرض على شكل اقساط او دفعة واحدة، أما بالنسبة للشروط الجانبية، ففي العقود التجارية تكون اكثر وضوحا بالنسبة للمقرض والمقترض، وفي حال الاقتراض الحكومي الخارجي هناك شروط مرجعية اكثر تعقيدا فهناك رزم من الشروط والتعقيدات تتجاوز الكلف المالية الى الكلف السياسية التي تصل حد الاقتراب من حدود السيادة، وهذا ما يحصل مع معظم دول العالم خصوصا للدول النامية، فكلما زاد ضعف الدولة وحاجتها للقروض زادت الشروط التي قد تصل مفاصل حيوية في الدول.
تمادي حكومات وبنوك وإدارات عامة وخاصة ادى الى ارهاق دول وشعوبها وهذا ما حصل في افريقيا وامريكا اللاتينية في ستينيات القرن الماضي وتسلل في الألفية الجديدة الى دول كبرى عريقة بالديمقراطية والانتاجية العالية وكان الجسر لذلك بنوك وحكومات وداهمت دولا اوروبية فيما سمي بأزمة الديون السيادية والاصول المسمومة التي طالت دولا اوروبية منها اليونان والبرتغال وإيطاليا وتجاوز دين اليونان على سبيل المثال حاجز 160 % نسبة الى الناتج الاجمالي للدولة.
هذه الاختلالات المالية والاقتصادية طفت على السطح برغم الانتعاش الاقتصادي وانتهاء الحرب العالمية الثانية واتجاه الشعوب للتنمية بزيادة الانتاجية وتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي، والسبب في ذلك تحول دول عظمى الى نوع من الحروب الشاملة الى حروب محدودة واعتماد آليات استعمارية جديدة كانت في مقدمتها مؤسسات عالمية تم تأسيسها في العام 1946، التي بدورها طورت اساليبها وبرامجها ولبست رداء التنمية ومساعدة الدول الاخرى الا ان النتائج كانت مخيبة للآمال.
التطورات الاقتصادية والمالية العالمية افرزت خلال السنوات القليلة الماضية ظهور منظومة عالمية جديدة هي مجموعة الاقتصادات الصاعدة ( بريك ) بقيادة الصين ثاني اكبر اقتصاد عالمي بناتج إجمالي يناهز 12 تريليون دولار ومعها الهند وروسيا والاغلب ان تنضم لهذه المجموعة تركيا وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية، ومن المتوقع في غضون عقد من الزمن ان يبلغ ناتجها الإجمالي نصف الناتج الاجمالي العالمي.
ومن آليات التمويل الجديدة المهمة تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ويتخذ بكين مقرا لعملياته برأسمال يصل الى مئة مليار دولار، وهذا البنك الجديد يمول مشاريع البنية التحتية بشروط ميسرة وبمعزل عن الشروط السياسية، فالاردن من المؤسسين في البنك، والمرحلة الراهنة تدعونا للاستفادة من قدراته وتنويع مصادر التمويل الخارجي بما يخفف من الشروط الدولية، وهذا متاح لتمويل مشاريع حيوية بكلف وشروط اقل ضراوة.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012