أضف إلى المفضلة
الإثنين , 15 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
المصري: 480 مليون دينار موازنات البلديات وبدون عجز اتفاقية لزيادة تنافسية زيت الزيتون الأردني بالأسواق العالمية RT : الحوثيون يعلنون شن هجوم واسع على جنوب السعودية حديث الرزاز .. ليس متحمساً لتعديلات دستورية، ولا تصور نهائياً حول "الانتخاب"، والأولوية للإدارة المحلية تعديلات تمنح "التعليم العالي" مهمة وصلاحية إنشاء التخصصات وترخيصها انفجار في مستودع للصناعات العسكرية في هرتزليا أجمل تعليق إلكتروني أردني.. قضيّة التبغ والسجائر أُحيلت إلى عزرائيل اليرموك توقد شعلتها الأربعاء الفريحات يوجه بترفيع عدد من ضباط صف وأفراد القوات المسلحة أحزاب تقترح منح القائمة الوطنية 30% في مجلس النواب الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة عوني مطيع يخضع لعملية جراحية في المدينة الطبية المصري: انخفاض نسبة الرواتب إلى 44% من موازنة البلديات يهود الفلاشا يجددون احتجاجاتهم قبالة الكنيست الإسرائيلي وزير الخارجية الأميركي يرد على "العرض الإيراني"
بحث
الإثنين , 15 تموز/يوليو 2019


جماهير الضفة ستخرج لرفض ورشة البحرين

بقلم : عمر العياصرة
20-06-2019 01:29 AM

بإجماع طال انتظاره، يرفض الفلسطينيون صفقة القرن وورشة البحرين، وهناك عزيمة قوية اجتماعية، للمضي في تلك المواقف، مهما كانت الكلف والتبعات.
من يتابع وسائل اعلام السلطة الفلسطينية المكتوبة والمسموعة والمرئية، يلاحظ ان ثمة اهتماما بتوجيه الدعوى لفعاليات شعبية في الشارع هدفها «رفض ورشة البحرين».
اذاً، وللمرة الاولى، منذ اتفاقية اوسلو، ترغب وترضى السلطة بكل قواها وتفصيلاتها، ان يخرج الفلسطينيون للشارع لغايات التظاهر ورفض اجتماع العرب والاميركان المتآمر على الفلسطينيين.
بهذه التظاهرات الشعبية التي ستكون قبيل انعقاد ورشة البحرين وبالتزامن معها، يرسل الفلسطينيون للمجتمعين انهم اصحاب الحق وان الاجتماع يضر بحقوقهم، وانهم مصممون على الصمود والرفض.
بوضوح، الفلسطينيون يلومون عرب الورشة «المنظم والحاضرين»، لكن لومهم بأدب، فلا تصريحات تمس الاشقاء، ولا ذباب الكترونيا، انها تظاهرات ترسل الرسائل الاليمة.
لكن هل ستصل الرسائل؟ وهل سيقنع «عرب الورشة» ان الطرف الرئيس والاهم لا يريد هذه «الزيطة» وان الفلسطيني هو الاقدر على تقييم قيمة الضرر من كل ذلك؟!
ثم، اردنيا، كيف سنقرأ هذا الغضب الشعبي الفلسطيني على ورشة البحرين، وكيف سنقيّم خروج مئات الآلاف من الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وحناجرهم تهتف بالرفض.
نعم، على الدولة الاردنية، التي لم تقرر بعد الذهاب للمنامة، ان تضع بالحسبان ما سيجري في الضفة، ان تلاحظ وتهتم بالغضب الشعبي الفلسطيني.
من هنا، علينا تعظيم هذا الاجماع الفلسطيني غير المسبوق، بل لابد ان نكون الاكثر حرصا عليه لأنه يخدم موقفنا ويساعد ثباتنا على «اللاءات الثلاث».
اخيرا، علينا ان ندرك ان في فلسطين شعب صامد، قادر بضعفه على قلب الطاولة واعادة ترتيب الاوراق، وعلينا الاستثمار بكل ذلك، واعتقد ان رفض الذهاب للمنامة هو السبيل.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012