أضف إلى المفضلة
السبت , 20 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
ظريف: واشنطن دعمت التنظيمات الإرهابية في سورية بالسلاح خاصة " داعش والنصرة" الحريري لوفد حماس: ملف العمال في عهدة الحكومة بوتين: قلقون جدا من المواجهة بين واشنطن وطهران فقد تزعزع استقرار الوضع حول ايران السعودية توافق على استقبال قوات أميركية الجزائر تتوج بلقب كأس أمم إفريقيا بفوزها على السنغال بهدف نظيف ناقلة نفط أخرى ترفع علم ليبيريا تابعت مسارها بعد استجابتها لتوجيهات الحرس الثوري ..تحديث وتغيير في العنوان البيت الأبيض: اطلعنا على تقارير تحدثت عن احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية لجنة الطوارئ في الحكومة البريطانية تجتمع لمناقشة احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية اصابة 22 شابا فلسطينيا خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الدفاع المدني يخمد حريقا بمطعم في شارع عبدالله غوشة ولا اصابات لا إصابات بين الأردنيين اثر الهزة الارضية التي ضربت العاصمة اليونانية كوريا الديمقراطية ترفض استضافة حفل تأبين رئيس هيونداي الراحل نظمته عمادة شؤون الطلبة باليرموك احتفاء بالأعياد الوطنية : د . نصير تفتتح المعرض الفني الشامل مشهد لرفع أستار الكعبة استعدادا لموسم الحج 9 إصابات بتصادم مركبتين بالقرب من إشارة الكتة باتجاه ساكب
بحث
السبت , 20 تموز/يوليو 2019


لا تقلقوا ستفشل الصفقة ! بقلم : د . عصام الغزاوي

بقلم : د . عصام الغزاوي
26-06-2019 01:04 PM

لمن اصابهم اليأس والإحباط خوفاً من مؤتمر البحرين وصفقة ترامب، لقد تجاوزت القضية الفلسطينية منذ بدأت الهجرة الصهيونية الى فلسطين وإلى يومنا هذا بضع عشرات من مبادرات ومشاريع التسوية والسلام كان مصيرها الفشل، والسبب انه منذ أقام العدو الصهيوني كيانه عام 1948 على أرض فلسطين وكل التسويات السلمية لم تتحدث عن إزالة الكيان الصهيوني الغاصب، وإنما كانت تضمن بقاءه وتمدده في فلسطين، وإعطاءه الشرعية على معظم ما اغتصبه، وكانت كافة مشاريع التسوية السلمية تعكس حالة استسلام الطرف العربي الضعيف إلى الطرف الصهيوني الأقوى،
ومعاهدات بين كيان محتل غاصب، وبين شعب مقهور مشرد .
جوهر القضية الفلسطينية هو ان الوجود الصهيوني في فلسطين حالة استعمار واغتصاب بالقهر والقوة، وليس نزاعا بين بلدين متجاورين، لذلك فإن أي مشروع تسوية لن يكون عادلاً مهما حصل الفلسطينيون فيه على 'مكاسب'، لن تضمن لهم استعادة كامل حقوقهم في أرضهم وسيادتهم عليها وخروج الغاصب المحتل منها.
وأي حل يمكن أن يقبل به العرب او الفلسطينيون تحت أي ظرف سيكون حلاًّ مؤقتاً، وسيزول بزوال مسبباته (ضعفهم وقوة عدوهم)، ولن يُطفىء روح التفجير والمقاومة لدى الاجيال الفلسطينية القادمة طالما النساء الفلسطينيات يُنجبن مقاومين ومشاريع شهداء، وستذهب كافة مشاريع التسوية السلمية منذ مشروع (بيل) لتقسيم فلسطين عام 1937 مروراً بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومؤتمرات القمة العربية حتى مؤتمر البحرين وصفقة ترامب الى سلة المهملات، وسيذهب داعموها الى مزبلة التاريخ .
صدقاً لست بقلق على مصير فلسطين لان الكيان الصهيوني زائل لا محالة وستعود فلسطين لاهلها عربية عاصمتها القدس الشريف، لكني قلق على مصير دول الخليج العربية التي تثير ثرواتها وضعفها وتفككها شهية واطماع كل معتدٍ وغاصب.
د. عصام الغزاوي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012