أضف إلى المفضلة
الخميس , 18 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
مركز لوجستي لدعم الجيش في الرويشد بتمويل اوروبي احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد - اسماء القبض على 5 اشخاص من المطلوبين الخطرين في عمان والكرك - صور الجيطان: تأجيل أعلان نتائج دراسة كلف صناعة الالبان للاسبوع المقبل %70 انخفاض التخليص على مركبات الهايبرد والبنزين خلال الشهرين الماضيين مادبا .. تجار سوق الجمعة يعتصمون احتجاجا على نقلهم الى موقع اخر خريجو تخصص معلم الصف يعلنون اعتصاما مفتوحا امام الديوان الملكي ردا على تأنيث تخصصهم الرزاز يببحث مع وفد صيني فرص الاستثمار في الاردن "العقبة الخاصة" تشغل 1226 شابا وشابة خلال النصف الاول من العام النقابات الصحية تمهل الحكومة شهرا التربية: استمرار استخراج نتائج التوجيهي وستعلن في موعدها توقيف ثمانية أشخاص بالجويدة تورطوا بجرائم تزوير بأوراق رسمية شغب في إربد عمان .. العثور على جثة ثلاثيني داخل سيارة بأم أذينة الاوقاف: لا اضرار بالجانب التاريخي والديني اثر حريق المسجد الحسيني - صور
بحث
الخميس , 18 تموز/يوليو 2019


ما بين الثقة بالنفس وبين الغرور شَعْرَة

بقلم : د . أمجد الرحامنة
11-07-2019 11:57 AM

الغرور في الغالب يكون سكرة ناجمة عن جرعة زائدة من الإعجاب بالنفس حجبت عن عقل صاحبها حقَّ ربه وحقَّ نفسه وحقَّ الآخرين، حتى تُفضي به إلى تفخيم نفسه وإسباغه عليها هالة من الكمال الزائف والإعجاب بالذات، إلى درجة يفقد بها القدرةَ على رؤية الأمور من وجهات نظَر الآخرينَ من حوله، فلا يرى إلا نفسه ولا يقبل إرشادا أو تنبيها، بل إنه يُلْبِس غرورَه اسم الثقة والاعتزاز بالنفس، ويُلبس إرشادَ الآخرين له وتنبيههم إياه اسمَ الحسد والغَيْرة؛ فيُكثر التبريرَ لأخطائه وعثراته، ويشكِّك في كفاءات الآخرين، وينظر إليهم نظرةَ احتقار لا تنفَكُّ عنه.

فأحبُّ الناسِ إليه مَنْ يكون رجعُ صدى لقوله ورأيه، فتكون سِماتُه -بمجموعها- سمات طاردة لا سمات جاذبة، وتلك غائلة المغرور ومقبرة فَلاحِه؛ لأنه يخطئ على نفسه وعلى الآخرين، فخطؤه على نفسه أنه قيَّمَها بأكبر من حقيقتها، وأَلْبَسَها ما ليس لها، وخطؤه على الآخرين أنه قيَّمَهم بأقلَّ من حقيقتهم فكَالَ بمكيالينِ حتى وقع في التطفيف الأخلاقي.

إنه لن يسلم المغرورُ من غروره إلا إذا أنصف من نظرته إلى نفسه ونظرته إلى الآخرين ونظرته إلى الدنيا.

ففي نظرته إلى نفسه يُدرك أنه خُلِقَ من طين لازب، لم يكتسب الفضلَ من لونه ولا نَسَبه ولا جاهه ولا وظيفته، وفي نظرته للآخرين يُدرك أن جميعهم لآدم، وآدم من تراب، وأن الله فضَّل بعضَهم على بعض، ورفَع بعضَهم فوقَ بعض درجات ليتخذَ بعضُهم بعضًا سخريًّا ويبلغهم فيما آتاهم، وأن المعيار الجامع بينهم هو تقوى الله جل َّ شأنُه.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012