أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 01 شباط/فبراير 2023
شريط الاخبار
إصابة جنديين إسرائيليين في عملية دهس شمال رام الله الملك يلتقي رئيس مجلس النواب الأميركي وقيادات المجلس المدير التنفيذي لطقس العرب يوضح آخر تطورات الحالة الجوية وفرص تساقط الثلوج الملك يلتقي الرئيس الأمريكي الخميس المقبل الشبول: الإعلام المحترف المتخصص ضمانة أساسية للرأي العام مدير المخابرات ينقل رسالة من الملك للرئيس الفلسطيني علان : إغلاقات واسعة لمحلات الألبسة في مختلف الأسواق طوارئ عجلون تحذر من ارتفاع منسوب المياه في الشوارع صلح عمان تدقق بينات الدفاع في قضية انهيار بنايتي اللويبدة الولايات المتحدة: سنقدم 50 مليون دولار إضافية للأونروا ثلوج مُتقطعة محتملة على ارتفاعات الـ 1000 متر ليلة الخميس تمديد تراخيص المواقع الاخبارية لشهر أ.د. رضا الخوالدة يدير محاضرة عن إنتاج الكمأة وطرق استثمارها عمان الأهلية تشارك في فعاليات منتدى المؤسسات الحكومية للتنمية المستدامة الضمان تبدأ استقبال طلبات السلف الشخصية للمتقاعدين
بحث
الأربعاء , 01 شباط/فبراير 2023


خالد المجالي يكتب : الاسرار الاردنية وشركات الاتصالات

24-07-2019 08:30 PM
كل الاردن -



بداية لعلي اؤكد حقيقة ان هناك قاعدة تقول ان ما تتحدث به عبر وسائل الاتصال يصبح مشاعا ولا سيطرة لك عليه ، بل يصبح ملكا لشركة الاتصالات ومن يديرها ويملكها ، بحيث يستطيع استثمار ما تقوله او تكتبه حسب مصلحته او مصلحة الجهة التي تسيطر عليها وغالبا ما تكون اجهزة استخبارية مملوكة لدول تحت اسماء مواطنين او شركات خاصة لاسماء معينة هي اقرب ' للغطاء ' بحيث يعتقد معظم الناس ان هذا استثمار مالي.

الحقيقية الثانية ان وسائل الاتصال بكل اشكالها اصبحت اليوم المصدر الرئيس لجمع المعلومات عن الدول والافراد خاصة بعد التوسع الهائل في استخدامها ، طبعا بتكلفة اقل كثيرا من استخدام العنصر البشري كما كان يحدث سابقا ، مع التأكيد ان العنصر البشري ايضا ضروري ومهم في العملية ولا يمكن الاستغناء عنه في مجال الاتصالات او غيره من المواقع المستهدفة .

والحقيقية الثالثة التي لا بد من ذكرها هنا ان ' الصهيونية والماسونية ' اعتمدت منذ قرون طويلة على عملية التجسس والسيطرة على المال والاعلام لتحكم سيطرتها على كثير من مفاصل الدول وبالتالي السيطرة على الدول المستهدفة وهذا اصبح واضحا للجميع كيف تسيطر الماسونية والصهيونية على قرار كثير من الدول الغربية وربما بعض العربية .

المقدمة اعلاه ضرورية للحديث عن شركات الاتصال في الاردن تحديدا وكيف تمت السيطرة عليها ومن خلالها اصبحت الاسرار الاردنية للاسف الرسمية والشعبية ملكا لشركات اجنبية بعيدا عن سيطرة الدولة الاردنية' على الاغلب ' بالرغم من يقيننا ان دولتنا مستهدفة.

قبل ربع قرن تقريبا قامت الدولة الاردنية بترخيص اول شركة اتصالات خلوية ' فاست لينك ' والتي اصبحت لاحقا ' زين الاردن ' وكلنا يعلم ان من يملك الشركة اليوم اشخاص 'غير اردنيين ' ويحملون الجنسية الكويتية .

بعدها تم خصخصة الاتصالات الاردنية وتم بيع اكثر من نصف الشركة ' للفرنسيين ' وهنا ربما نعزي انفسنا ان نصف الشركة ما زال مملوكا للاردنيين وربما ان هناك بعض السيطرة الفنية عليها ، مع ان ذلك لا يمنع الاختراق مما يجعل الخطر ما زال قائما .

ثم تفاجأ الشعب الاردني بمنح رخصة الاتصالات الثالثة ' امنية ' بمبلغ لا يساوي ثمن ' فيلا ' في مناطق عمان الغربية لتباع بعد عام تقريبا بمبلغ ' 419 ' مليون دولار لاشخاص ' غير اردنيين ' ويحملون الان الجنسية البحرينية.

هنا نوجه السؤال للاجهزة الاردنية المختصة واصحاب القرار كيف سمحتم بأن تصبح اسرار الدولة الاردنية والشعب الاردني ملكا لاشخاص غير اردنيين وانتم تعلمون مقدار الخطر في الوقت الذي رفضت فيه امريكا مثلا السماح للامارات العربية ' بادارة ميناء ' في امريكا وليس تملكه مع انها تملك مئات الموانيء من منطلق امني وسياسي .

لن اتوسع بالحديث عن شبهات في عمليات البيع والخصخصة في هذا المقال ، ولكني اتساءل اين رخصة الاتصالات التي من المفترض ان تكون مملوكة للقوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية ، ؟ وما المانع من وجود شركة اتصالات ' وطنية ' يملكها الشعب الاردني من خلال شراكة بين الضمان الاجتماعي والقوات المسلحة بحيث تكون معتمدة بشكل رسمي لكل اجهزة الدولة المدنية والعسكرية والامنية ولعائلات العاملين والمتقاعدين وهم يشكلون اكثر من ربع سكان المملكة الاردنية الهاشمية ؟

من حق الشعب الاردني ان يكون لديه شركة اتصالات وطنية 100% غير ذلك فان هناك مليون سؤال حول من يسيطر على القرار واسرار الدولة والشعب..هل ننتظر عملية جديدة لبيع رخصة رابعة على حساب الشعب والدولة وتبقى الدولة مكشوفة لكل الاعداء قبل الاصدقاء ؟

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
24-07-2019 09:14 PM

موضوع حساس وجوهري اصبح خارج السيطرة فهو مدخل خطير للتعرف على خصوصيات المواطن مما يجعله عرضة للابتزاز يوما ما

2) تعليق بواسطة :
24-07-2019 09:23 PM

وجهة نظر تحترم

3) تعليق بواسطة :
24-07-2019 11:31 PM

لقد اقترحت على أحد رؤساء الهيئة بالقوات المسلحة الأردنية عام 2009 إنشاء شركة إتصالات كون القوات المسلحة الأردنية والاجهزة الأمنية يمتلكون بنية تحتية اكبر بكثير مما تمتلكة شركات الأتصالات مجتمعة وذلك لانني ممن أسسوا الاتصالات الاردنية الحديثة عام 1979.بالفعل قام الضابط الوطني المحترم بعرض الفكرة

4) تعليق بواسطة :
24-07-2019 11:37 PM

بعرض الاقتراح على رئيس هيئة الاركان المشتركة والذي اتخذ قرار لدراسة الفكرة من أجل إخراجها لحيز التنفيذ لكن أُرتكب خطأ باعطاء المهمة لمديرية المشتريات وهي ليس لديها الإختصاص الفني والعلمي حيث حاولت اخذ أراء شركات الاتصالات من ناحية. أما الضربة القاضية اتت من إتفاقية الحكومة مع شركة فرانس تلكوم والتي

5) تعليق بواسطة :
24-07-2019 11:44 PM

اعطت الشركة الفرنسية حصرية بيع الإرسال من قبل أي جهة حكومية أو شركة للحكومة بها نسبة 10%.وهذه الحصرية جاءت بعد استبعادها السابق للحكومة.فكيف تعطى شركة الحصرية التي أخذت من الحكومة؟ لقد طرقت هذه الحصرية المتمثله بالفقره الثامنه بالاتفاقية مع أحد وزراء الاتصالات سابقاً ولم يتخذ أي إجراء لوقفها.

6) تعليق بواسطة :
24-07-2019 11:47 PM

لذا لن يتم ترخيص شركة إتصالات تملكها القوات المسلحة والضمان الإجتماعي الا بعد إعادة تحديث الإتفاقية وشطب الحصرية منها. شاكراً لأخي ابو احمد إعادة طرح الفكرة من جديد

7) تعليق بواسطة :
26-07-2019 09:45 AM

عاش بيان العسكر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012