أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 29 أيلول/سبتمبر 2020
شريط الاخبار
أب يقتل بناته الثلاث وينتحر في طرطوس مركز حميميم: المسلحون يدبرون استفزازات باستخدام الكيميائي في إدلب وحلب مصادرة أموال ضخمة واعتقال متنفذين موالين له : الكشف عن تفاصيل استهداف خلايا دحلان في الضفة الجزيرة يفوز على الوحدات بدوري المحترفين باكو: لدينا ما نستخدمه حال لجوء أرمينيا لصواريخ "إسكندر" 6 وفيات و734 اصابة كورونا جديدة في الأردن " قره باغ" .. لماذا وكيف بدأ النزاع منذ 30 عاما ؟ علييف: يجب تسوية الصراع في قره باغ بناء على قرارات مجلس الأمن أفغانستان تعلن دعمها لباكو وتؤكد ان " قره باغ" جزء من اذربيجان عمان الأهلية توقع 3 اتفاقيات تشغيلية استثمارية الملك وولي عهد أبوظبي يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية عبيدات: المناعة المجتمعية تعني اصابة 70% من الأردنيين بكورونا العضايلة: العزل منزليا لمصابي كورونا ومحطات تقصي وبائي في المحافظات إصابة كورونا في وزارة المياه وتعليق استقبال مراجعي دائرتين بالاسماء.. قرى واحياء في اربد تسجل اصابات بفيروس كورونا
بحث
الثلاثاء , 29 أيلول/سبتمبر 2020


شهيد القدس والوثائق المؤجلة

بقلم : محمد يونس العبادي
30-07-2019 03:50 AM

ينتهي تموز آخر منذ عام 1951م، وبعض الأسئلة ما زالت عالقة، وتبحث عن اجابات حول استشهاد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، مؤسس الدولة الأردنية.
فأسئلة مثل: لماذا قتل الملك عبدالله الأول؟ ومن هي الجهة التي أصدرت قرار اغتياله على باب المسجد الأقصى؟ وهل كانت التوقيت مقصوداً؟ أم كان عفوياً؟ ومن المستفيد من هذه الجريمة؟ وسواها من الأسئلة مدار تساؤل الباحث في التاريخ الأردني.
ومطالعة سجلات المحكمة العسكرية التي شكلت للتحقيق، تشير إلى أنها اكتفت بمحاكمة الأشخاص الذين تم القاء القبض عليهم، من خلال الأدوات التي تم العثور عليها، دون البحث والكشف عن الجهات التي مولت والتي اتخذت قرار الاغتيال.
والملف وأن اغلقتة المحكمة العسكرية إلا أنه ما زال مفتوحاً لدى الباحثين والمهتمين، وما زال حكم التاريخ معلقاً على هذا الحدث التاريخي السياسي الهام.
فحادثة اغتيال الملك الشهيد، تعد من أغرب الحوادث على مستوى الاقليم، كما أن عملية تشييع الجثمان ما زالت مثاراً للتساؤل من قبل الباحثين، حيث كانت أقصر جنازة حملت ولمسافة مئة متر، واقتصرت على الجانب الرسمي.
وتأمل الأشخاص الذين نفذوا عملية الاغتيال والبحث في أسمائهم ومهنهم يشير إلى أنه لا رابط بينهم، فمنهم المثقف والتاجر وراعي الأغنام والجزار والحداد وعامل الخياطة، وهنا نتساءل: كيف اجتمعوا واتحدوا واتفقوا على القيام بمثل هذا العمل.
إن الغموض يبقى مسيطراً على هذه الجريمة البشعة، ومحاولة فكفكة خيوط هذه القضية مدار البحث من خلال الوثائق المتعلقة بها، يستدعي جهداً أكبر.
ويقول ناصر الدين النشاشيبي، والذي كان يعمل بالتشريفات الملكية زمن المغفور له الملك عبدالله الأول، لقد حاولت أن أعرف تاريخ موسى الحسيني السري وهو المتهم الرئيسي بالاطلاع على ملفه السري الذي يحتوي على تقارير وزارة الخارجية والمخابرات البريطانية بعد مرور ثلاثين سنة عليها.
ولكن، محاولته تبوء بالفشل، فالحكومة البريطانية أعادت غلقها لفترة أخرى لا تقل عن خمسة وسبعين سنة، كما أن ملف شخصية أخرى أردنية ورد ذكرها في الحادثة كانت محل أمر رسمي من الخارجية البريطانية بابقائها مغلقة لمدة خمسة وسبعين سنة أخرى ، أيضاً.
هل علينا أن ننتظر إلى عام 2055 ميلادي للاطلاع على الوثائق السرية المحفوظة لدى الحكومة البريطانية للاجابة على الأسئلة الحائرة لدى الباحثين والمؤرخين؟
وتبقى نتيجة هذه الجريمة المباشرة والدافع للقيام بها ثابتة، فيما كان يردده المغفور له الملك الشهيد، فقد كان يقول لأحرار العرب: 'الأردن وطنكم وأنتم وأهله أهلكم وما أنا إلا رجل حجازي ابطحي أخدم العرب وأضحي في سبيلهم بنفسي انتسابي إلى آل البيت، هو الذي الذي يحفزوني للعمل دون تفريق، إنني لن أهدى ولن استريح حتى أحقق وحدة هذا البلد وإخوانه في الديار الشامية ومن ثم بعدها العراق'.
ويتابع قائلاً (طيب الله ثراه) 'واخشى أن أموت قبل أن أؤدي هذه الأمانة'.
إن المشاريع الوحدوية، وتمسك الملك الشهيد بها، وايمانه بقوميته العروبية، وطرحه لحلول تشابه المنطقة وناسها، وتتسق مع أحلام شعوبها، وسعيه لأجل ذلك على الجهات كافة، كان نتيجة استفاد منها من كان يسعى للتآمر على الأمة، وهذا ما تثبته لليوم أحداث التاريخ.
رحم الله شهيد القدس والوحدة العربية ..

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012