أضف إلى المفضلة
الإثنين , 19 آب/أغسطس 2019
الإثنين , 19 آب/أغسطس 2019


العرب وإيران وتركيا .. من يعلق الجرس وأجره على الله .

بقلم : شحادة أبو بقر العبادي
03-08-2019 06:30 AM

حبذا ولكم تمنينا لو أن العرب وإيران وتركيا يوحدون صفهم في نسق سياسي إقتصادي إجتماعي واحد ، خاصة وأن ما كنا نؤكد عليه دوما من أن لا شأن لأميركا ترمب في عالمنا المشترك سوى ما تسميه الأمن القومي الاسرائيلي ، ومصالحها هي وإسرائيل معا في هذا الجزء الأهم من الكوكب ، حيث النفط والغاز والمال ومركز الدعوة المحمدية الإسلامية التي تقض مواجعهما العقدية المدعاة .

اليوم يثبت بما لا يدع مجالا لأدنى شك صحة ما كنا نقول من أن أميركا الجديدة لا يهمها ولا شأن لها في منطقتنا إلا بقدر ما تجني من منافع وبقدر ما تكفل لإسرائيل بلوغ حلمها في الهيمنة على الشرق الأوسط كله كراعية للمصالح الأميركية وحسب ، حتى لو كان الثمن فناء العرب والإيرانيين والاتراك جميعا .

على إيران التي تواجه حصارا أميركيا وغربيا خانقا أن تغير سياساتها إتجاهنا نحن العرب ، وأن تسحب الأوراق كاملة من يد واشنطن وإسرائيل بإنتهاج سياسة جديدة مضمونها حسن الجوار والتعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية ، وعندها لن يبقى عربي بحاجة لمجاملة ترمب وتحمل سياساته ومطالبه التي لا تنتهي ، بحجة التصدي لمطامع أيران في المنطقة ، وهي في حقيقتها مطامع إسرائيلية وأميركية قبل أن تكون إيرانية .

وعلى العرب مبادلة هكذا موقف إيراني مقبول بمثله ، وعندها فلن يبقى لا صفقة قرن ولا حصار ولا دهاء صهيوني عينه على كل أرض العرب بلا إستثناء وعلى ما هو أبعد صوب إيران وتركيا .

هل يتحقق حلم كل مواطن عربي وكل إيراني وكل تركي ونشهد مع طلوع شمس غد مبارك تحالفا سلميا قويا عربيا إيرانيا تركيا ينهي وإلى الأبد ، كل مطمع غريب في منطقتنا ويفسد مخططات إسرائيل المرعبة ، ويقدم وللعالم كله قوة إسلامية لا مثيل لها تفرض حضورها وكلمتها ورأيها على موائد البحث في سائر قضايا العالم ، وبالذات قضايانا العربية والإيرانية والتركية والإسلامية عموما .
أراهن لو تحقق ذلك وهو ليس على الله ببعيد ، فلن يبقى هناك شئ إسمه إسرائيل ولن يتجرأ لا ترمب ولا أية قوة في هذا العالم على أي منا ، وستسعد شعوبنا وتحل مشكلاتنا الإقتصادية ونستعيد كرامتنا كمسلمين حبانا الله تعالى كل أسباب القوة والغلبة على كل طامح وطامع ومستهتر .

دعونا نتخيل كيف سيكون حالنا جميعا عربا وفرسا وأتراكا لو تحقق ما أدعو إليه ، وتخيلوا في المقابل كيف سترضخ أميركا وإسرائيل وسائر دول الأرض لكلمتنا ولحقوقنا السليبة ولإرادتنا المسلوبة ! . المطلوب فقط إعلان تحالف سياسي سلمي عربي تركي إيراني ، وعندها سترون دهشة الدنيا بأسرها وليس ترمب ونتنياهو ومن خلفهما المسيحية المتصهينة في أميركا ودول عديدة والتي تستعجل هيمنة أسرائيل على كامل فلسطين والقدس بخاصة ، لهدف عقدي معروف .

ودعونا نصلي جميعا من أجل حلم غير مستحيل ولا هو ببعيد المنال إن نحن شهدنا تقاربا وتحالفا إسلاميا شاملا لكل دولنا العربية ولإيران ولتركيا والباب مفتوح لمن يرغب من دول العالم الإسلامي ، وعندها فلن يبقى فينا ومنا شقي ولا مضطهد ولا محروم ولا لاجئ ولا مشرد ولا فقير معدم ولا محاصر ولا مسلوب كرامة . فمن يعلق الجرس وأجره على الله ! ، نسأله تعالى في هذه الأيام الحرم أن يتحقق الحلم . والله من وراء قصدي .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
03-08-2019 09:57 AM

صعب بل مستحيل ان يكون الاتراك والايرانيون و العرب معا لان هناك عرب وعربان ..والعربان والاتراك هم حلفاء ل " ..."منذ ايام العثمانيين اما الايرانيون فهم مع محور المقاومة.
فكيف تريد ان يجتمعوا في قارب

2) تعليق بواسطة :
03-08-2019 12:01 PM

الاتراك العثمانيون حموا بلادك من الغزوات الصليبية لاكثر من 600 عام . الاتراك حافظوا على ارث الديم الاسلامي و ارث سيدنا محمد و الصحابة في متحف باسطنبول , الاتراك لهم فضل عليك كبير لو كنت تعلم .

3) تعليق بواسطة :
04-08-2019 05:23 AM

استاذ شحاده نحييك على هذا النفس الطيب . تتفق معك الشعوب ويختلف معك الزعماء !

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012