أضف إلى المفضلة
الأحد , 18 آب/أغسطس 2019
الأحد , 18 آب/أغسطس 2019


واكتملت الصورة

بقلم : عبدالله المجالي
04-08-2019 06:11 AM

لا أشك لحظة واحدة أن اليهود الصهاينة يطمعون في الأردن، ولا أشك لحظة واحدة أنهم يضعون الخطط للاستيلاء على ما يطمعون، تماما كما فعلوا حين استولوا على فلسطين. ولا أشك لحظة واحدة أنهم يحاولون اختراق جبهتنا لتنفيذ مخططهم، وربما نجحوا وزرعوا في جبهتنا من يعينهم على ذلك.
لا يمكن أن يكون من تجشم عناء الوصول إلى ما يسمى مقام النبي هارون في وادي موسى سياحا عاديين، وإقامتهم صلوات تلمودية هناك دليل على ذلك.
من معرفتي ببيروقراطية الحكومة، فلا أعتقد أنها المرة الأولى التي يقتحم فيها يهود ذلك المكان، ويقيموا صلوات تلمودية هناك، فحكومتنا لا تتحرك إلا إذا انتشرت الفضيحة، أما قبل ذلك فهي تغط في نوم عميق في ملفات كهذه فقط (قلق، جن، جابر...).
وتناقل البعض قبل سنوات قصصا عن إقدام سياح يهود في تلك الأماكن على نبش الأرض، ووضع أشياء فيها، قد تكون أشياء لها علاقة بتاريخهم.
المصيبة أن فكرة فيلم جابر الذي هيأت له هيئة الأفلام الملكية كل التسهيلات للتصوير، تقوم على فكرة عثور طفل في منطقة وادي موسى (نفس المكان الذي يوجد فيه ما يسمى بمقام النبي هارون) على حجر عليه كتابة عبرية.
ضاعت فلسطين لأن مجموعة من الجهلاء والسذج والعملاء كانوا يقولون: هؤلاء مساكين هربوا من البطش والإرهاب في أوروبا، ويريدون العيش بسلام بينكم، لا تكبروا المسألة وتعطوها أكبر من حجمها، ولا تشغلوا موجة نظرية المؤامرة، ولا ....
السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012