أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 11 كانون الأول/ديسمبر 2019
شريط الاخبار
اسماعيل هنية: أمن الأردن خطنا الأحمر.. ومعه بالقلب والسيف.. ورقابنا دون الوطن البديل وزير الدفاع اللبناني ردا على "الثوري الإيراني": كلام غير مقبول وتعد على سيادة لبنان ضبط مطلوب بقضية قتل متوارٍ عن الأنظار منذ سنوات في البادية الوسطى الأردن يدين الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة بحق "الأقصى" الرزاز يعد بحل مشكلة إيصال الخدمات في الرصيفة العودات: تعديلات قانونية تتيح إشراك "الدرك" بعضوية لجان الدفاع المدني Orange تعقد جلسة حوارية حول الملكية الفكرية السفير الأردني وليد الحديد يقدم اوراق اعتماده للرئيس اللبناني ربط احد مالكي صهاريج المياه العادمة بكفالة عدلية قدرها 200 الف دينار ضبط كميات كبيرة من الذخيرة الحية اثناء حملة امنية في منطقة الرويشد الملك سلمان يستقبل رئيس وزراء قطر البكار: مالية النواب تنظر بمخالفات واردة بحق نائب زريقات: تغريم و تحفظ على فاتورة شركة خدمات المصبغة في مستشفى البشير بيان الرياض: الاعتداء على أي دولة بمجلس التعاون هو اعتداء على المجلس كله سماع دوي انفجارات في البترا والفرجات يوضح
بحث
الأربعاء , 11 كانون الأول/ديسمبر 2019


كل مساحة الضفة الغربية منطقة «أ»

بقلم : كمال زكارنة
06-08-2019 05:34 AM

بدأت القيادة الفلسطينية بتطبيق الاجراءات والقرارات العملية التي اتخذتها ردا على سياسة الاحتلال الاستيطانية وجرائم الهدم الجماعي في الاحياء الفلسطينية في القدس المحتلة وغيرها ،واعتبرت كامل مساحة الضفة الغربية المحتلة منطقة «أ» ،ملغية بذلك التقسيمات التي اقرتها اتفاقية اوسلو الموقعة مع الاحتلال الصهيوني ،منذ ربع قرن مضى ،ولم ينفذ منها اي بند حتى الان ،وكانت تلك الاتفاقيات نصت على تقسيم الاراضي المحتلة الى ثلاثة اقسام أ و ب و ج ،على ان تنتقل جميعها للسيطرة الفلسطينية الكاملة في العام 1999 ،لكن هذه الاراضي امتلأت بالمستوطنات والمستوطنين بدلا من ذلك ، وذهب الاحتلال ابعد بكثير عندما الغى من جانب واحد جميع الاتفاقات مع الجانب الفلسطيني ،واخذ يتصرف على اساس ان الاراضي الفلسطينية ليست محتلة بل هي اراض اسرائيلية وعلى الفلسطينيين مغادرتها ،ويقوم حاليا بعملية تكثيف غير مسبوقة للاستيطان في جميع الاراضي الفلسطينية .
اعتبار القيادة الفلسطينية كما اعلن رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية ،جميع مناطق الضفة الغربية منطقة «أ» ،يدخل في اطار سياسة العين بالعين والسن بالسن والباديء اظلم ،وفي سياق الصراع المرير والضاري على الارض التي تحتلها اسرائيل من اكثر من نصف قرن،فالاحتلال يعتمد سياسة القضم تمهيدا للضم والتهويد ،وكان لا بد من رد فلسطيني بحجم الاهمية الاستراتيجية للارض الفلسطينية التي تعني الحياة او الموت ،البقاء او الفناء ،الوجود او الاندثار ،ولا بد ايضا من مواجهة الصلف الصهيوني بمواقف وخطوات عملية شجاعة وحاسمة ،وعدم ترك الاحتلال وحيدا في الميدان ،ويجب مواجهة البناء الاستيطاني بالبناء الاسكاني الفلسطيني في كل شبر على الارض الفلسطينية المحتلة ،وتوفير الدعم اللازم للمواطنين وتثبيتهم على ارضهم بالبناء،والقيام بنهضة عمرانية غير مسبوقة في جميع الاراضي الفلسطينية ،وهنا يجب تحميل الدول العربية مسؤولية الدعم المالي للشعب الفلسطيني وكذلك الدول الصديقة في العالم، لتمكين ابناء الشعب الفلسطيني من الانتشار السريع والكثيف وتغطية معظم المساحات وقطع الطريق على المحتلين والمستوطنين .
تجاهل الدوائر والجهات الاحتلالية من قبل الفلسطينيين وعدم التعامل معها والرجوع اليها ،يعني تلقائيا عدم الاعتراف بها ،وعدم الالتزام بكل ما يصدر عنها فهي جهات محتلة مغتصبة للارض والحقوق الفلسطينية لا اكثر ولا اقل ،والشعب الفلسطيني يعمل في حدود دولته المحتلة التي يتوجب على الاحتلال الرحيل عنها ومغادرتها على الفور ،فهو لا يمثل اكثر من قوة احتلال غير معترف بها وكل ما قام ويقوم به وكل ما صدر ويصدر عنه باطل وغير قانوني وغير شرعي ،ولا قيمة فعلية وحقيقية له.
هذا الاجراء الفلسطيني يعني سحب الاعتراف بالاحتلال تدريجيا ،ويمهد للتعامل معه على قاعدة دولة فلسطين-وان كانت محتلة - مقابل «دولة» الكيان الغاصب،وهنا يجب توحيد الخطاب الفلسطيني والعربي والاسلامي والعالمي ،للتعامل مع الصراع الفلسطيني الصهيوني على اساس دولة فلسطين المحتلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس العربية ،والاعتراف بهذه الدولة المحتلة والتعامل معها على هذا الاساس واعتبار جميع المنشآت الصهيونية داخل حدود الدولة الفلسطينية المحتلة ،تابعة لها لانها مقامة على اراضيها عدوانا واغتصابا .
هذه الخطوة من قبل القيادة الفلسطينية ،لا شك انها الاهم ،وتشكل القاعدة والارضية الصلبة للخطوات اللاحقة على طريق الانفكاك عن الاحتلال والانفصال عنه تماما .الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012