أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 10 كانون الأول/ديسمبر 2019
شريط الاخبار
سقوط أجزاء من قصارة بثلاث غرف صفية بمدرسة سما السرحان ولا اصابات مجلس النواب يقر معدل قانون خدمة الضباط القبض على 29 شخص تهجموا على محل تجاري بشارع الجامعة جمرك مطار الملكة علياء يحبط تهريب سجائر الكترونية واجهزة خلوية - صور 49 إصابة بانفلونزا الخنازير في الاردن.. 8 داخل المستشفيات "أمن الدولة" تؤجل صدور الحكم بقضية المستوطن المتسلل إلى الأردن (إسرائيل) تمنح أميركا ضوءا أخضر لبناء سفارتها بمكان جديد في القدس المحتلة أمير قطر يغيب عن القمة الخليجية الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى أذربيجان العضايلة: الدستور الأردني والرؤية الملكية مرتكزان لحقوق الإنسان وحرية الرأي محامي عوني مطيع يكشف حقيقة وجود تسوية مالية في قضية موكله القبض على المتورطين بقضية سلب أحد البنوك في منطقة وادي الرمم عباس: إذا ضم الكيان الصهيوني غور الأردن سنلغي الاتفاقيات "الذهب الفرعوني": عصابة خارجية تغوي أردنيين.. و"الأمن" يحذر وزارة العمل: إصدار وتعديل تشريعات في القانون لحماية حقوق العُمال
بحث
الثلاثاء , 10 كانون الأول/ديسمبر 2019


المفاوضات السعودية الايرانية هل تنطلق قريبا؟

بقلم : كمال خلف
09-08-2019 10:56 PM

تتحدث العديد من المصادر عن تحول في المقاربة السعودية تجاه ايران، وحسب تلك المصادر التي تبدو قريبة من قادة ايران، فإن السعودية قد تبدا قريبا جدا إطلاق حوار جدي مع طهران حول أمن الملاحة و الاستقرار في منطقة الخليج .
إلا أن هذا العنوان فيما يبدو لن يكون سوى بوابة الولوج إلى الملفات الآخرى التي لاتقل أهمية عن ملف الأمن المائي وسلامة الملاحة . ويغدو ملف الحرب اليمنية في مقدمة تلك الموضوعات التي سوف تشملها عملية التفاوض .
من الواضح أن السعودية بدأت تعد العدة وتمهد الأرضية المناسبة لوقف الحرب على اليمن، ما تريده السعودية وهو ما يبدو أنه وصل إلى طهران، عبر قناة ما سرية، هو وضع سيناريو نهاية الحرب وفق معادلة لا تخرج فيها الرياض بمظهر المهزوم. وهذا الشرط تتعامل معه الرياض بتشدد، وتعتبره مسألة أساسية وجوهرية في قياس مدى جدوى الحوار مع ايران.
الظاهر أن التحولات التي تجريها الإمارات في مقاربتها لدورها في الحرب على اليمن، ارخت بظلالها على الموقف السعودي. وتتحدث التقارير كثيرا هذه الأيام عن خلاف سعودي إماراتي يتعلق بالموقف الاماراتي الجديد تجاه ايران والحرب في اليمن.
ما عزز هذا الاعتقاد هو المعارك الطاحنة في عدن بين المجلس الجنوبي لانتقالي المدعوم من الإمارات وقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية، ويزيد عن ذلك ما بدأت تتحدث به شخصيات محسوبة على دوائر القرار في أبو ظبي حول شرعية وصلاحية الرئيس “عبد ربه منصور هادي”. ووجه رئيس شرطة دبي “ضاحي خلفان” “وهو لا ينطق عن الهوى” في تغريدات على موقع توتير وجه انتقادات للرئيس هادي معتبرا أن القائد الحقيقي لا ينتصر من غرف الفنادق، وأن الوقت والواقع نزع الشرعية عن السلطة الشرعية “.
إلا أن كل هذه المعطيات تنفيها أخرى تدلل على عمق ومتانة التحالف بين الرياض وأبو ظبي وعلى العلاقة الشخصية القوية والواضحة بين ولي عهد ابو ظبي” محمد بن زايد” وولي عهد السعودية” محمد بن سلمان”، وهما القائدان الفعليان في بلديهما. وبالتالي فإن أبو ظبي وفق هذه المعطيات تكون قد نسقت تحركاتها الجديدة مع الرياض، وربما تكون هي قناة التواصل الغير مباشرة بين الرياض وإيران.
إلا أن ثمة من هو اقدر وأقرب للعب هذا الدور وهو الرئيس “فلاديمير بوتين” ، الذي لديه علاقة ممتازة مع الأمير”محمد بن سلمان” وعلاقة تحالف مع إيران . وإذا كان ثمة قناة مناسبة لنقل الرسائل المتبادلة بين الرياض وطهران فإن روسيا هي الجهة الأكثر قدرة على القيام بهذه المهمة.
وتظهر الرياض دوما متأخرة خطوة عن حليفها في أبو ظبي في مراجعة السياسات ومعالجة الأزمات والملفات. وهذا ما ظهر بشكل واضح في خطوة الإمارات نحو فتح العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، بينما ترددت السعودية ثم احجمت. وحسب تقديرنا فإن هذا الأحجام والتردد والذي جاء بضغط أمريكي سوف ينتهي قريبا جدا جدا، وستخطو الرياض خطوة مهمة نحو دمشق في الأشهر القليلة المقبلة. تماما كما ستفعل على صعيد الحوار مع ايران.
وبكل الأحوال فإن نجاح لغة الحوار والمفاوضات على لغة الصراع و العداء، هو أفضل هدية لشعوب المنطقة، ولعل لغة التحريض الطائفي والمذهبي البغيضة التي طغت على المشهد العام، وخاصة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تختفي إلى غير رجعة. المنتفعون منها يصبحون عاطلين عن العمل، ويريحونا من وجوههم الكالحة واصواتهم النشاز.
وإن تطغى لغة الحوار ومعالجة الأزمات بالجلوس على الطاولة والحديث بصراحة بين السعودية وإيران لإعادة التوازن إلى العالم الإسلامي والاستقرار إلى المنطقة العربية. شعب إيران شعب عظيم وصاحب تاريخ وكبرياء حضارة، والشعب السعودي شعب متحضر مثقف وطيب مثل باقي الشعوب العربية، وهم بلا شك يتطلعون إلى حكمة قيادتهم في تجنبيهم الحروب والعبث. نأمل أن تكون تلك المؤشرات والمعطيات مقدمة لتطبيقها على أرض الواقع. وإن نرى المنطقة مستقرة آمنة.
كاتب واعلامي فلسطيني..رأي اليوم

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
10-08-2019 01:00 AM

يا اخي كان اجتماع لوزير الحج للتنسيق ...

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012